|
|
|
3-3 من خفض الهدر الدوائي إلى التقييم والتعلّم وبناء قدرة مؤسسية مستدامة
|
|
|
|
|
|
|
|
أبحاث علمية منشورة 💡
|
|
- المتغيرات الجينية الدوائية السريرية لدى السكان في المملكة العربية السعودية: مراجعة للأدلة المبنية على دراسات سعودية.
- تحديد أولويات الأدوية للدراسات المستقبلية في الصيدلة الجينية السريرية في المملكة العربية السعودية: إطار عمل متعدد المعايير.
|
|
|
|
|
إطلاق مبادرة «Launch in Saudi» لتسريع وصول الابتكارات الصحية والعلاجات النوعية إلى المملكة
|
|
|
اختتم وفد المملكة مشاركته في مؤتمر BIO الدولي للتقنية الحيوية 2026 في سان دييغو، برئاسة نائب وزير الصحة للتخطيط والتطوير المهندس عبدالعزيز الرميح، بعد تحقيق مخرجات شملت اتفاقيات وشراكات دولية لدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 والاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية.
|
|
|
وشهد المؤتمر إطلاق مبادرة «Launch in Saudi» الهادفة إلى تسريع إتاحة الابتكارات الصحية والأدوية النوعية داخل المملكة، إلى جانب شراكات بين شركات وطنية وعالمية في مجالات الأبحاث الطبية الحيوية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتوطين التقنيات الحيوية، والتطوير الدوائي، والعلاجات المناعية.
|
|
|
كما نظمت وزارة الصحة طاولة مستديرة لتعزيز الاستثمار في التجارب السريرية بمشاركة 40 قائدًا دوليًا، وعقد الوفد أكثر من 30 لقاءً استراتيجيًا، إضافة إلى زيارات لشركات ومراكز متخصصة في الطب الدقيق والصحة الرقمية والابتكار الدوائي.
|
|
|
وتستعد المملكة لاستضافة مؤتمر BIO الشرق الأوسط خلال ديسمبر 2026، بما يعكس تنامي دورها مركزًا إقليميًا للابتكار والبحث والتطوير في قطاع التقنية الحيوية عالميًا.
|
|
|
|
|
|
بدأنا في النشرة الثلاثية الأولى من ملاحظة ميدانية بسيطة: جرعة دوائية مرتفعة التكلفة جرى تحضيرها ثم لم تُستخدم وقد حملت عنوان (هل تبدأ الاستراتيجية من الخطة أم من فهم الميدان أولا؟) وتعلمنا أن عبارة «لدينا هدر دوائي مرتفع» تصف النتيجة، لكنها لا تشخّص المشكلة من الأساس. وساعدنا التفكير التصميمي على الاقتراب من الممارسين وفهم توقيت القرار والتحضير والتواصل والمسؤوليات.
|
|
|
وفي النشرة الثانية انتقلنا من فهم المشكلة إلى تصميم الاستراتيجية، من خلال نواة ريتشارد رومليت: التشخيص، والسياسة الموجهة، والأفعال المترابطة وقد حملت عنوان (متى يتحول التشخيص الجيد إلى استراتيجية حقيقية؟).
|
|
|
وقد طبقنا بالفعل هذه النواة على مشروع الهدر الدوائي، فاستهدفنا أدوية محددة، ووضعنا نقطة زمنية واضحة للقرار، ونظمنا التواصل والتسجيل والأدوار لك من الفنيين والصيادلة والصيادلة السريرين المشاركين في المشروع، وأسهم التدخل في خفض القيمة المالية للهدر المرصود بنسبة 66% خلال أول 15 يومًا، ثم 84% خلال الشهر الأول.
|
|
|
لكن نجاح المؤشر لا يجيب وحده عن السؤال الأهم:
|
|
هل أصبح النظام أفضل، أم أن الأرقام تحسنت مؤقتًا بسبب الحماس والمتابعة المكثفة من قبل الجميع؟
|
|
|
إذا كان الهدر الدوائي موجودًا وملموسًا في سياقه المحلي لدينا في المملكة العربية السعودية، فمن المهم أن ننظر أيضًا إلى الكيفية التي يظهر بها عالميًا، وإلى موقع مكافحته ضمن الاستراتيجيات الرامية إلى تحقيق القيمة داخل النظام الصحي.
|
|
|
في تقرير نشرته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD عام 2017م، بعنوان Tackling Wasteful Spending on Health، كان التركيز فيه على أسئلة مهمة، مثل:
|
|
- لماذا يحدث الهدر الدوائي؟
- وما نتائجه؟
- وما أبرز الأدوات التي يمكن استخدامها للحد منه؟
|
|
|
يوضح التقرير أن الاعتراف بوجود الإنفاق غير الفعال والهدر الصحي ليس سهلًا دائمًا على العاملين والمديرين وصنّاع السياسات، فالهدر قد يكون نتيجة قرار فردي، لكنه قد يكون أيضًا نتيجة حوافز أو سياسات أو عمليات أو أنظمة تنتج سلوكًا غير فعال رغم اجتهاد من يعملون في القطاعات الصحية بأنظمتها المعقدة.
|
|
|
ويقسم التقرير الهدر في المنظومة الصحية إلى ثلاثة أنواع:
|
|
- الهدر السريري: عندما يتلقى المريض رعاية لا تحقق فائدة مناسبة، أو يتعرض لضرر كان يمكن تجنبه.
- الهدر التشغيلي: عندما تتحقق النتيجة نفسها باستخدام موارد أكثر مما يلزم.
- الهدر المرتبط بالحوكمة: عندما تسهم الأنظمة الإدارية أو التنظيمية أو الرقابية في زيادة التكلفة دون قيمة موازية.
|
|
|
وعلى المستوى الاستراتيجي، يطرح التقرير خيارين لمكافحة الهدر ممثلة بالآتي:
|
|
- إيقاف الأنشطة التي لا تضيف قيمة.
- استبدالها ببدائل أقل تكلفة عندما تحقق قيمة مساوية أو أفضل.
|
|
|
ولا يعني ذلك أن كل ما يبدو زائدًا يجب إلغاؤه؛ فبعض الموارد ضرورية للسلامة والجاهزية، وبعض القرارات تتغير لأسباب سريرية مشروعة، لذلك يبدأ التعامل الحقيقي مع الهدر بالتمييز بين ما يمكن منعه وما لا يمكن منعه.
|
|
|
كما يوضح التقرير أهمية وجود أنظمة معلومات ورصد محوكمة، تسمح بتوليد البيانات وتبادلها واستخدامها، بما يعزز القيادة المبنية على الدليل، والشفافية، والمساءلة، وبحسب الأرقام الواردة فيه، فإن نحو خُمس الإنفاق الصحي في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لا يقدم مساهمة تُذكر، أو يقدم مساهمة محدودة، في تحقيق نتائج صحية جيدة.
|
|
|
كما يشير إلى أن واحدًا من كل عشرة مرضى في دول المنظمة يتعرض لضرر غير ضروري عند نقطة تقديم الرعاية، وهذا الرقم يتعلق بسلامة الرعاية عمومًا، ولا يرتبط بالهدر الدوائي وحده، ففي سياق النظام الصحي البريطاني NHS England، نقل التقرير تقديرًا بأن نحو 50% من الأدوية المصروفة التي انتهت غير مستخدمة قد تمثل هدرًا قابلًا للوقاية.
|
|
|
ولا يعني ذلك أن نصف جميع أشكال الهدر الدوائي أو نصف الأدوية الوريدية يمكن منعه، بل يتعلق التقدير بالأدوية المصروفة غير المستخدمة في ذلك السياق البريطاني، كما عرض التقرير أدوات يمكن أن تسهم في الحد من الهدر، مثل:
|
|
- مراجعة الوصفات المتكررة.
- تحسين التواصل بشأن المخاوف المرتبطة بالأدوية.
- دعم الالتزام العلاجي.
- تحسين تنظيم المخزون.
- استخدام المعلومات بصورة أفضل في اتخاذ القرار.
- تبادل الفائض وإعادة توزيعه عندما تسمح الأنظمة بذلك.
- اختيار عبوات وجرعات أكثر ملاءمة عند الإمكان.
|
|
|
وقد وجدت في ذلك ما يدعم أحد الدروس الأساسية في مشروعنا:
|
|
|
بأن الهدر الدوائي هو علامة على وجود نقطة في النظام لم تتحول فيها الموارد إلى قيمة صحية بالصورة المنشودة بتحقيق أثر ملموس وتوفير مالي واضح.
|
|
|
ومن خلال تجربتنا، ظهر التواصل بين الفرق المعنية باعتباره أحد أهم مفاتيح تقليل الهدر القابل للتجنب Rising the communication ، لكنه لم يكن العامل الوحيد؛ فقد احتجنا كذلك إلى وضوح التوقيت، وتحديد المسؤوليات، وتوحيد مسار القرار، ومتابعة البيانات، والتأكد من عدم تأخير العلاج.
|
|
|
وبالتالي، في ظل وجود قرارات وبيانات ومعلومات مشتركة ومنسقة، يمكن تعزيز القيمة الصحية ودعم الاستدامة من خلال أنظمة وتشريعات وحوافز تؤيد مثل هذا النهج، وقد علّمني مشروع الحد من الهدر الدوائي أن النظام الصحي مليء بفرص تحسينية قد لا يمكن التقاطها إلا من خلال الممارس القريب من تفاصيل العمل اليومية.
|
|
|
لكن وضع المشروع ضمن إطار عالمي للهدر والقيمة لا يجيب وحده عن سؤال أكثر صعوبة:
|
|
هل يستمر أثر المشروع بعد هدوء الحماس، أم يعود النظام إلى إنتاج المشكلة نفسها؟
|
|
|
هنا جاءت مقالة نُشرت في المجلة الطبية البريطانية BMJ عام 2019م، تحت عنوان How to Improve Healthcare Improvement، كتبتها ماري ديكسون-وودز، الباحثة المتخصصة في علوم تحسين الرعاية الصحية.
|
|
|
تناقش ديكسون-وودز مفارقة مهمة:
|
|
|
قد تعرف المنظومات الصحية مشكلاتها، وتمتلك بيانات وموارد وأدوات متعددة، ثم تفشل رغم ذلك في إحداث تحسين مستمر ومستدام.
|
|
|
فهي ترى أن مشكلات الجودة والسلامة كثيرًا ما توصف وتُجمع عنها البيانات، دون أن يقابل هذا الجهد جهد مماثل لإصلاح العمليات والأنظمة التي تنتجها، وتنتقد ثلاث مشكلات رئيسية في مجال تحسين الجودة Quality Improvement:
|
|
- ضعف الربط بين ممارسة التحسين ودراسة أثره الفعلي.
- ضعف جودة الأدلة المتعلقة ببعض تدخلات تحسين الجودة.
- اختزال التحسين في مشاريع محلية صغيرة ومتفرقة، بدل من كونه قدرة جماعية ومنظمة.
|
|
|
وتوضح أن استخدام أدوات مثل Lean أو PDSA لا يجعل المشروع بالضرورة ناجحًا تلقائيًا.
|
|
|
فـPDSA تعني:
|
|
- Plan: التخطيط.
- Do: التنفيذ.
- Study: دراسة النتائج.
- Act: التصرف بناءً على ما جرى تعلمه.
|
|
|
فبعض الفرق تنفذ مرحلتي التخطيط والتنفيذ، ثم لا تمنح دراسة النتائج والتعديل المنهجي الاهتمام نفسه، وتشير المقالة، استنادًا إلى مراجعة منهجية، إلى أن 20% فقط من المشاريع التي ذكرت استخدام PDSA طبقت المنهجية وفق مبادئها بصورة صحيحة.
|
|
|
ولا تتعلق هذه النسبة بمنهج Lean، كما لا تعني أن هذه المشاريع حققت تلقائيًا نتائج أفضل في الاستدامة أو التكرار، لكنها تكشف وجود فجوة بين تبني اسم المنهج وتطبيقه الحقيقي.
|
|
|
كما تحذر ديكسون-وودز من وقوع فرق التحسين فيما تسميه «متلازمة الطفل الجميل» Lovely Baby Syndrome، وتحدث هذه الحالة عندما يبدو التدخل جيدًا ومنطقيًا إلى درجة تدفع أصحابه إلى افتراض أنه لا بد أن يعمل في أي زمان ومكان، فيتجنبون إخضاعه لتقييم موضوعي صارم.
|
|
|
وهذا التحذير مهم لأي شخص يقود مبادرة تحسينية، فحين نبذل جهدًا طويلًا في مشروع، ونرى أرقامًا أولية إيجابية، يصبح من السهل التعلق به والدفاع عنه، لكن القيادة الحقيقية لا تكتفي بحماية المشروع، إنما يجبى تضعه أمام أسئلة صعبة من قبيل:
|
|
- هل استمر الأثر بعد انخفاض الحماس الأولي؟
- هل كان التحسن ناتجًا عن التدخل فعلًا أم عن عوامل أخرى؟
- هل ظهرت آثار غير مقصودة، مثل تأخير العلاج أو زيادة الضغط التشغيلي؟
- هل يمكن نقل التدخل إلى أقسام أخرى؟
- هل يستطيع المشروع الاستمرار دون حضور قائده ومتابعته اليومية؟
- هل تعلمت المؤسسة من المشروع، أم بقيت المعرفة لدى عدد محدود من الأفراد؟
|
|
|
كما تنتقد ديكسون-وودز الطبيعة المحلية المنعزلة لكثير من مشاريع تحسين الجودة، حين تحاول كل مؤسسة أو وحدة إعادة اكتشاف الحلول نفسها من البداية، وتدعو إلى تحديد ما يحتاج إلى توحيد وتنسيق على مستوى القطاع، وما يمكن تكييفه محليًا، وما ينبغي تصميمه بالكامل داخل كل مؤسسة.
|
|
|
فالتكرار غير المنسق للمشروعات قد يصبح بدوره نوعًا من الهدر في الوقت والجهد والمال، ومن هنا أدركت أن خفض القيمة المالية للهدر المرصود بنسبة 66% أو 84% لا يمثل نهاية القصة، إنما في حقيقة الأمر هي بداية مرحلة أكثر صعوبة عن ذي قبل.
|
|
|
فالانتقال من مشروع ناجح إلى قدرة مؤسسية يحتاج إلى:
|
|
- ملكية مشتركة بين الفرق المعنية.
- تمكين قادة من الصف الثاني.
- توثيق واضح لسير العمل.
- شفافية في عرض البيانات والنتائج والقيود.
- قياس مؤشرات موازنة للتأكد من عدم انتقال الضرر إلى موضع آخر.
- مساءلة تهدف إلى التعلم لا إلى اللوم.
- مراجعة مستمرة تسمح بتعديل التدخل.
- قدرة على التوسع والتكييف وفق اختلاف السياق.
|
|
|
فالتمكين يعني منح الفريق صلاحية اتخاذ القرار ضمن حدود واضحة.
|
|
|
والشفافية معانها في إظهار أين يحدث الهدر ولماذا.
|
|
|
والمساءلة يأتي دورها في تحديد من يملك القرار، وما الإجراء المتوقع، وكيف نتعلم عندما لا تتحقق النتيجة.
|
|
|
والاستدامة هل الوجهة التي يصبح سلوكًا مؤسسيًا لا يتوقف بغياب فرد أو تغير قائد.
|
|
|
وهنا التقت لدي ثلاث عدسات متكاملة:
|
|
|
فقد ساعدني التفكير التصميمي على الاقتراب من الميدان وإعادة تعريف المشكلة، وساعدني ريتشارد رومليت على تحويل التشخيص إلى سياسة موجهة وأفعال مترابطة، وأضافت ماري ديكسون-وودز عنصرًا لا يقل أهمية:
|
|
|
التقييم والتعلم Evaluation & Learning.
|
|
|
وبذلك أصبحت الاستراتيجية، كما أفهمها اليوم، هي القدرة على تشخيص العقبة الحقيقية، واختيار نهج واضح للتعامل معها، وتنسيق الأفعال حولها، ثم تقييم النتائج والتعلم منها، حتى يتحول التحسين من جهد فردي مؤقت إلى قدرة مؤسسية قابلة للتكرار والاستدامة.
|
|
ما هي الخلاصـــــــــــــــــــــــــــــــــة؟
|
|
|
تضع هذه النشرة مشروع الهدر ضمن إطارين أوسع: إطار القيمة في تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وإطار تحسين الجودة في مقالة ماري ديكسون-وودز.
|
|
|
يوضح تقرير OECD أن الهدر الصحي لا يقتصر على الخسارة المالية، ولكنه يشمل الموارد التي لا تتحول إلى قيمة صحية كافية. ويقسمه إلى هدر سريري وتشغيلي ومرتبط بالحوكمة، ويشدد على أهمية المعلومات والشفافية والمساءلة وتحسين التواصل وإدارة المخزون.
|
|
|
لكن تقرير OECD يفسر لماذا يجب التدخل، ولا يثبت أن كل مبادرة ستستمر. وهنا تحذر ديكسون-وودز من ضعف تقييم بعض مشاريع تحسين الجودة، ومن «متلازمة الطفل الجميل»، حين يتعلق أصحاب المشروع بتدخلهم ويفترضون أنه ناجح لأنه يبدو منطقيًا.
|
|
|
لذلك لا يكفي أن نسأل: هل انخفض الهدر؟ فينبغي أن تكون أسئلتنا حول: هل استمر الأثر؟ هل ظهرت آثار غير مقصودة؟ هل يمكن نقل التدخل؟ وهل يعمل المشروع دون قائده؟
|
|
|
وهكذا يصبح الانتقال من مشروع ناجح إلى قدرة مؤسسية مرهونًا بالملكية المشتركة، وتمكين الصف الثاني، وتوثيق سير العمل، وشفافية البيانات، وقياس مؤشرات الموازنة، والمساءلة بهدف التعلم، فالاستراتيجية هنا تكتمل بالتقييم والتعلم والاستدامة.
|
|
|
|
|
|
ما الذي يمنع إداراتنا الصحية من تحويل التشخيص الجيد إلى ممارسة تستمر بعد انتهاء المشروع وغياب قائده؟
|
|
|
|
|
|
|
|
ممتن لوصولك إلى هذا السطر من النشرة، وآمل أن تكون قد عادت عليك بالنفع، أشارك هنا تجربتي في دراسة الماجستير التنفيذي في التشريعات الدوائية بجامعة الملك سعود منذ عام 2023م، إلى جانب ما أمرّ به من خبرات ومقالات ومقابلات خلال هذه الرحلة، في محاولة لتوثيق التعلم ومشاركته مع الآخرين.
|
|
|
أنا عبدالعزيز آل رفده، صيدلي بمدينة الملك سعود الطبية، وكاتب لمقالات ونشرات بريدية منذ 2018م، تجدني على LinkedIn و X.
|
|
|
بدأت هذه الرحلة إيمانًا بأهمية إثراء المحتوى العربي، خصوصًا في المجال الصيدلاني، وقد أسعدني ما وصلني من تشجيع من أساتذتي وزملائي والمهتمين بالمجال، وبإذن الله القادم منها أجمل وأكثر أثرًا
|
|
|
|
|
|
|
|
استعد لرحلة مثيرة مع هذين الكتابين اللذين سيغيّران نظرتك حول عالم التشريعات الدوائية
|
|
|
للحصول على الكتاب بنسختيه الأولى والثانية يمكنك ذلك عبر الرابط الآن
|
|
|
|
|
|
عبدالعزيز آل رفده، هاجر العنزي
|
|
|
|
📌 نشرات مرجعية مهمة من أرشيف نشرة التشريعات في أسبوع البريدية
|
|
|
|
|
|
|
📌 نشرات تحليلية مميزة من أرشيف نشرة التشريعات في أسبوع البريدية
|
|
|
|
|
|
|
|
إن كانت هناك أي أسئلة تتعلق بكل ما ورد أعلاه أو اقتراحات للتطوير من النشرة بإضافة أفكار لها لا تتردد في مراسلتي عبر البريد الإلكتروني للنشرة من خلال هذا العنوان [email protected]
|
|
التعليقات