جارٍ التحميل…
بواسطة التسويق الأخلاقي
عبر نشرة أسبوعية "تقريبًا"، سنحاول -يدًا بيد- تهذيب مخالب الرأسمالية.
قبل بضعة سنوات، تلقيت سلسلة رسائل إلكترونية التسويقية لأحد مدربيّ (تحقيق الدخل السلبي) المشهورين. كنت أعرف بأن دورته لا تُناسبني، لكن خوفي من تفويت...
كان مجرد يوم ثلاثاء هادئ. نصف فريقنا غير متصل بالإنترنت؛ لا احتفال بإطلاق منتج، ولا مشروع يستثير حماس الجميع، وإنما أجلس أمام علامة تبويب...
غِبت شهرًا كاملًا ( بل أكثر قليلًا )؛ دخلت في معسكر مراجعة للذات. ومما توصلت إليه: يبدو أنني أخطأت في حقك عزيزي..
حين تنجح محادثة المبيعات، تعمّ الأفراح والليالي الملاح؛ لا شيء يُعادل إحساس شخص -يدفعه الحماس الصادق تجاه شيء يؤمن به- لتقديم يدّ المساعدة لعميلٍ...
سأفترض أنك تقرأ كلماتي الآن. في الغالب، أنت تتسائل: متى اشتركت في هذه النشرة؟