الكتابة داخل صندوق! الكتابة داخل صندوق!

كيف تحطّم عداد مشتركي نشرتك البريدية 🔨؟ - العدد #27

بواسطة م. طارق الموصللي #العدد 27 عرض في المتصفح
لا يتضمن العدد أي مشاهد عنف 🔞

أخفتك؟ 😥 آسف 😅

أخفتك؟ 😥 آسف 😅

لم يحظى العدد الماضي بقبول الجماهير (على الأقل، قبول مقترِحة فكرته😓)..

فحدثتني نفسي:   

لكن الفكرة -كتابة وتطوير النشرات البريدية- بحدّ ذاتها مطلوبة😏.

وهكذا، بحثت عن قصص نجاح النشرات البريدية، حتى اهتديت إلى القصة التالية::

Ann Handley

Ann Handley

وصل العدد الأول من نشرتي البريدية في 28/1/2018 إلى 2111 مشترك. بعد أقل من 4 أعوام، تلقى 41640 رسالة مني.

حسنًا، قد لا يكون ذلك بإغراء قراءة 500,000 مشترك نشرتك البريدية! لكن الوصول لـ 500,000 يعني المرور بـ (41640). #الرياضيات_السهلة 😋

(وصل المشتركون الأوائل النشرة بفضل قائمة مدونتي البريدية. ولا يمكنني حتى دعوتهم "مشتركين" بذات المعنى الذي يحمله المصطلح الآن؛ فإشعار (تدوينة جديدة) وإشعار (عدد جديد) ليسا نفس الشيء؛ فالأول يُولّد تلقائيًا.. بلا روح!🙄)

على العموم.. لنعد للرياضيات السهلة: الانتقال من 2,000 إلى 42,000 هو نمو بنسبة 2000%.

لكن تذكر: الحجم ناتج عَرضي وليس هدفًا👽.

والآن، لنتحدث عمّا فعلته لأُنميّ قائمة بريدية تفاعلية ناجحة😚، والأخطاء التي ارتكبتها فأعاقت ذاك النمو قليلًا 😅

💌 إذا لم تجده.. اصنعه!

نصيحة نسمعها كثيرًا، لكن نادرًا ما نطبّقها.

بحثت -لسنوات- عن نشرة بريدية تسويقية تركز على الكتابة ورواية القصص. عن شخص تخطى الصعاب، ورأى القوة التسويقية في الكتابة.

فلمّا لم أجد، كنت ذاك الشخص! 😎

💌 تمتّع أولاً

أشعر بالسعادة عند كتابة هذه النشرة بقدر أتمنى أن تجده في قراءتها.

لا يجتمع المحتوى الجيد مع الإكراه أبدًا (إلا في الجملة السابقة ربما). فإذا كرهت كتابة عددٍ ما، فلا شكّ أنك ستشعر بذلك.


🔫 ولديّ مقياس غريب أستخدمه: أحاول جعل كل عدد طريفًا بالنسبة ليّ.

💌 أحيانًا، عليك رفض الكتابة

تحديد ما ترفض الكتابة عنه بأهمية ما تكتب عنه. التسويق كبير وواسع ومعقد، لذا تجدني أترك الكتابة حول أنشطة الدخل "Revenue operations" للأشخاص المتحمسين لهذا النوع من المحتوى 😬.

💌 غايتك تحدد هدفك

هدفي هنا هو التعزيز والمتعة. هذا يجعلني أركز على ما يهم. لذا:

  •  أركزّ مع معدلات فتح العدد Open rates: (تُشير الإحصائيات إلى فتح 30-40 % من المشتركين كل عدد).
  • في الوقت نفسه، لا أهتم بمعدلات النقر Click-through rates.

🔫 مقياس غريب أستخدمه: معدّل الردود مقابل الفتح Open-to-Write-Back-Rate (OWBR: لقد اختلقت هذا)؛ يُراسلني ~ 100 شخص بعد كل إرسال. إذا قلّ العدد عن ذلك، فسأبحث عن السبب.

💌 افعل أشياءً تصعب منافستها

ربما الأفضل لو عنّونت الفقرة: فكّر بمحدودية وتطوّر بجنون. لكن ربما سأُتهم حينها بتحريف اسم كتاب (أب كويجر Ab KuijerThink Small, Grow Big الشهير

ما أقصده أن تتريث، وتستثمر في المهم فقط.

🔫 مقياس غريب أستخدمه: إذا سألني أحدهم عن مقدار الوقت الذي أقضيه في مهمة ما، ثم أظهر وجهه تعبير دهشة عن إمضائي كل ذاك الوقت، حينها أعلم أنني على المسار الصحيح. لذا:

  • > خذ وقتك في حرفتك. تستغرق كتابة العدد 8 ساعات وسطيًا. أدعوه هوسًا؟ ربما (بالنسبة للبعض). أيستحق كل هذا العناء؟ نعم.
  • > كُن مهووسًا أثناء الكتابة. أكتب 4 مسودات خلال تلك الساعات الثماني، وعلى مدار 2-3 أيام! أريد جعل كل فقرة أو جملة أو كلمة مفيدة لك. إذا لم تُضف الكلمة شيئًا؛ سأقتصّها وأشجعها على محاولة الظهور مجددًا خلال "تجارب" العدد المقبل. أنا حريصة على مشاعر كلماتي كما تعلم!
  • > اقضِ وقتًا في بناء علاقات مع المشتركين. التواصل الفردي مع المشتركين مهم للغاية (سنتطرق لهذه النقطة خلال لحظات).
  • > امضِ بعض الوقت في بناء علاقات مع المؤثرين. أكره استخدام كلمة "مؤثر Influencer" هنا لأنها توحي بوجود صفقات. لكن ما أقصده هو: أصحاب النشرات البريدية والمسوقين والكتّاب الآخرين.

    تحدّث عن أعمال الآخرين الجيدة. وشاركها بُحب. أقصد: ألا تفعل ذلك متوقعًا المعاملة بالمثل؛ فتلك لا تعدّ صداقة، وإنما ابتزازًا عاطفيًا! 😑

💌 تجنّب النوافذ المنبثقة ومغناطيس العملاء المحتملين Lead magnets

ربما تُجدي نفعًا، لكن ليس دائمًا!

ذات مرة، وضعت نافذة منبثقة للاشتراك في قائمتي البريدية على موقعي، لكنني أزلتها بعد لحظات؛ شعرت أنها لا تُعبّر عني، فأنا مهتمة بجودة القائمة أكثر من حجمها.

أريد أن تكون علاقة القارئ معي، في نهاية المطاف، العلاقة هي ما يؤسس لتوسّع القائمة.

💌 كُن مهووسًا بما قبل الاشتراك

لن تحصل أبدًا على فرصة ثانية لإحداث انطباع أول First impression! 😔

لذا، انتبه إلى تفاعلك الأول. على ما سيحصل المشترك عند التسجيل في قائمتك؟ ما النبرة التي حددتها للرسالة الترحيبية؟ 

  • يجب أن يتلقى رسالة ترحيب فورية ووديّة تنضح بالإنسانية، وتدل على أن المرسل هو شخص حقيقي.
  • اكتبها بأسلوبك. وتجنّب الخيارات الافتراضية
  • حدد التوقعات. متى ستُرسل العدد، وما الذي تتعهد بتقديمه؟
    لقد تعلمت هذا الدرس بالطريقة الصعبة: ألغت إحداهن اشتراكها بعد تلقيّها العدد الأول في وقت مبكر من صباح يوم الأحد، وراسلتني:

"لا أريد التفكير في العمل خلال عطلة نهاية الأسبوع!!!!!". 😡

نعم! مع 5 علامات استنكار!

اليوم، أتأكد من معرفة المشتركين الجدد بالضبط ما سيحصلون عليه، ومتى سيصلهم.

نصيحة احترافية تسويقية (وللحياة العملية): تحديد التوقعات يحيّد الغضب.

  • ضع طلبًا بسيطًا. على سبيل المثال، ادعُ المشتركين إلى الرد وإخبارك قليلاً عن أنفسهم. عندما يفعلون ذلك، تحصل على معلومات رائعة حول المُدرجين في قائمتك، وتضمن إمكانية التسليم في المستقبل.😉

🔫 مقياس غريب أستخدمه: أهدف إلى معدل استجابة بنسبة 50% للرسالة الترحيبية. بعبارة أخرى، أريد تلقيّ الإجابة من نصف الأشخاص الذين تصل إليهم.
لكن في الواقع، حوالي 30٪ يرسلون إجاباتهم. فربما يتوجب عليّ تطوير الرسالة أكثر.

💌 شجّع المشاركة

في كل عدد، ادعُ المشتركين الحاليين بتهذيب لمشاركة العدد. وأقول بتهذيب لأنك إذا أصررت بشدة (وجفاء)، فستبدو كما لو كنت تهتم أكثر بالمشترك التالي عوض اهتمامك بالمشترك الحالي!🤑

💌 روّج على شبكات التواصل الاجتماعي، ولكن..

تذكر: شارك القيمة لا الحدث. (ذاك خطأ آخر ارتكبته😓، ثم تعلمت منه😏).

من سيهتم أصلًا؟!

من سيهتم أصلًا؟!

نصيحتي الأولى والأخيرة: أفعل شيئًا لا يفعله أي شخص آخر.

شكرا لتواجدك هنا. أقدرّ ذلك حقًا.

المصدر: نشرة Ann Handley

🆕: موهوب أمام التلسكوب 🔭

🖋️ عرفينا بنفسك! من أنت؟

شذا البيشي كاتبة محتوى مبدعه و ناشرة للمعرفة. بدأت انطلاقتي في كتابة المدونات و الخواطر و القصص القصيرة إلى أن تعجبت من أن هذه الموهبة يمكن أن تصبح تخصص و مهنة مطلوبة. و بدأت انطلاقتي من هنا في كتابة جميع المحتويات بحب للمتاجر الإلكترونية والمنشأت.

🖋️ ما أكثر الأشياء التي تستمتعين بها في كتابة المحتوى؟

"البحث"
مؤخراً تعلمت و استمتعت بالبحث لأن مع هذه الرحلة اكتشف عالم جديد من المعلومات و الدهشات. البحث يزيد الوعي و يضيف لي ثقة و قوة في النقاش و كتابة الأفكار.

🖋️ ما نقاط قوتك ككاتبة محتوى؟

الأكثر جرأة و ابتكار في الكتابة.

🖋️ كيف تبدأين بحثك، وكيف تحددين المصادر الموثوقة؟

ابدأ بحثي بتساؤل و فكرة، ثم بحث عميق و تفصيلي أو بتحديد المواضيع التي لم يتم الحديث عنها بشكل كافي. و بدأ التغذية بشكل شامل عن الموضوع للكتابة عنه.
أما بالنسبة للمصادر ابحث في عدة مصادر إلى أن أتأكد من الصحه.

🖋️ ما الذي تحتاجين لمعرفته حول المشروع قبل البدء في الكتابة؟

  • ما هو المشروع
  • توجه المشروع
  • أهدافه من التعامل مع كاتب المحتوى
  • ما القيمة التي يريد الحصول عليها
  • نموذج لأعمالهم السابقه.

واحياناً تختلف الاحتياجات باختلاف الجهات.

🖋️ كيف تقررين النغمة (Tone) التي يجب استخدامها مع قطعة محتوى معينة؟

أثناء نقاشي مع العملاء احرص على طرح هذا السؤال: هل النغمة و اللهجة للمخاطب بيضاء أم فصحى؟

و هنا أقرر النغمة المستخدمة في قطعتي الفنية، و لكن أعشق اللهجة البيضاء في المجال التسويقي ف هو سهل سلس لجميع الفئات و أقرب للجمهور و مرح و مرن.

🖋️ هل ترتاحين للعمل في فريق أو بشكل مستقل؟ ولماذا؟

حالياً اعمل بشكل مستقل. و لكن مستقبلاً أتطلع للانضمام لفريق عمل يقدر إبداع و ابتكار قلمي.

🖋️ ماذا تقرأين الآن؟

اقرأ::

كتاب الدكتور خالد المنيف - المرحلة الملكية

و هو ملهمي منذ الطفولة عندما كنت في سن الـ13 عاماً بدأت انطلاقتي في قراءة الكتب المتنوعة و الكتابة بتقليد الأسلوب إلى أن وصلت لأسلوبي الخاص، كنت أجمع من " مصروفي المدرسي" لكي اقتني كتب كاتبي المفضل خالد المنيف

اقتنيت منها مؤخرًا:

[بعض الروابط أعلاه روابط تسويق بالعمولة. سيكون لطفًا كبيرًا منك دعمي ودعم دار النشر والكاتب عبر الشراء منها💙]

🖋️ كلمة أخيرة؟

أولاً:

شكراً لتواصل الأستاذ الفاضل: طارق الموصللي و استضافته الكريمه، أسعدني التواجد معكم و شكراً لكم.

ثانياً و أخيرا:

ساد مؤخراً أن كتابة المحتوى يمكن للجميع ممارستها للحصول على مصدر دخل منه لذا يسعدني القول أنها مثل المحاماة و الطب و الهندسة وغيرها من التخصصات لا تصح للجميع من وجهة نظري الشخصية؛ لأنك يجب أن تلتزم بمبدأ الصدق و الأمانة و أن لا تنقل شيء يحبط عزيمة أحدهم أو غير متأكد من صحته و صدق مصدره هي مهارة يمكن للجميع تعلمها و لكن قِلة من يتقنها و يضيف المنفعة و التأثير فيها؛ كتابة المحتوى ليست قلم فقط!بل مشاعر و صبر و تعاطف و دراسة لنفسية و احتياج الفئة المستهدفة و إبداع في كل حرف و أثر طيب باقي.

🗳 اطلب خدمات شَذا الآن 🗳

أداة سحرية من الـ 📦

هل تذكرون إنهيار المتصفح، والذي دفعني لإعادة كتابة قطعة محتوى من الصفر؟
حينها وجدت أداة Thought Pad (ذكرتها تحت عنوان: كيف أحتفظ بكنوزي الرقمية؟⚔️ من ذاك العدد)

الآن، ثمّة مشكلة جديدة! 

لا تنتهي مشكلة (إلتهام👹) المتصفح للذاكرة عند تجمّد الجهاز، وإنما تمتد لتشمل (احتراق 🔥🔋) طاقة البطارية!

وفي بلد (تدخل فيه الكهرباء على استحياء).. فتلك كارثة!

دون إطالة في الشكوى من البلوى، إليكم الحلّ السحري

OneTab أداة رائعة تساعدك على تحويل جميع ألسنة التبويب إلى قائمة. ويمكنك الوصول بسهولة إلى أي منها بنقرة واحدة. إلى جانب تجنب الفوضى، فذاك يساعدك على تسريع حاسوبك عبر توفير ما يصل إلى 95٪ من استخدام الذاكرة (وبالتالي، استخدام أقل للبطارية).

ليس هذا فقط، تتيح الأداة كذلك مشاركة ألسنة التبويب مع أشخاص آخرين؛ أي بات بمقدورك مشاركة المصادر مع الكتاب الآخرين ضمن فريقك. كما سيسهل عليك أن تشرح لهم النقاط التي تبحث عنها.

رائع، أليس كذلك؟ 

من خارج الـ 📦

🦸🏽 تحدثنا الأم العظيمة (خلود المطرب) عن تجربتها -التي امتدت +20 عامًا- في الاعتناء بطفلتها القوية جدًا.

🆘 أراهنك على أن ما قد يخطر ببالك عند سماع مصطلح (الحزام الناري) مختلف تمامًا عن الحقيقة المؤلمة للغاية! ممتن للدكتورة (إلهام السعيد) على نشرها الوعي 🙏🏽

🎯 لا شيء يتفوق على التجارب الشخصية. أليس كذلك؟ لنقرأ إذًا تجربة الزميل (عز الدين أبو شعر) الشخصية مع زيادة الإنتاجية والتخلص من التشتت 

☢️ لا شكّ أن (أ. أنس أبو ندا) مستشار تسويق لا يُشق له غبار، استمتعت برؤيته يُناقش أحد أخطر المبادئ التسويقية في مقالته /القاعدة العمياء: العميل دائمًا على حقّ

🈯️ أعتقد أننا متفقين على أن الترجمة وسيلة لنقل المعارف والعلوم بين الحضارات، لكنني متأكد أن قراءة /تجربة صديقتنا (أمل الحنيش) في الترجمة لصالح المنظمة الشهيرة تيد TED/ ستمنح رؤيتنا بُعدًا آخر..

إلى هنا، ينتهي العدد -أسمع من يقول: وأخيرًا 😮‍💨-

ألقاكم في الأسبوع القادم بإذن الله.

منتصف أسبوع طيّب بإذن الله


شارك العدد
أيقونة البريد الإلكتروني البريد الإلكتروني أيقونة تويتر تويتر أيقونة فيسبوك فيسبوك
الكتابة داخل صندوق!

الكتابة داخل صندوق!

بواسطة م. طارق الموصللي

عن الكتابة وطقوسها غير المحكية