تمهل واستمتع، لا تبتلع لحظات الكتابة⏳🍃✨نشرة مرجع التدوين البريدية - العدد #76 |
25 أغسطس 2025 • بواسطة مرجع التدوين • #العدد 76 • عرض في المتصفح |
"عند مدخل جبال الألب لافتة مكتوب عليها: تمهل واستمتع!🚏🗻"كتاب: لا تفقد الجمال- تشين ون جيون
|
|
تساءلت -من قبل- ولعدة مرات: لم تبدو الحياة سريعة أكثر مما كانت عليه من بطء في سنوات طفولتي؟وسمعتُ الكثير ممن يرددون عبارة "صار الوقت يمر سريعاً، غالباً أسمعها من الكبار في السن، أو أشخاص في عمري ولم أسمعها من طفل صغير من قبل، ولا أذكر أني سمعتها من شاب في بداية مرحلة المراهقة 🤔. |
قرأت في منشور عبر انستغرام معلومة ملفتة وهامة جداً -رغم أن المنشور كان لغرض ترويجي في نهايته- إلا أنه مليء بالحقائق. |
تقول صاحبة المنشور، أن الزمن يُسرع كلما كبرنا في العمر؛ فالطفل ذو الخمس سنوات، تعد السنة الواحدة 20% بالنسبة لعمره، لذا يشعر بأنها وقت طويل، بينما يشعر شخص في الخامسة والستين بأن "السنة" مدة قصيرة تشكل 1.5% من عمره، ما يفسر أنها تمضي سريعاً بشكل عجيب ومخيف! والسبب يرجع إلى كيفية تخزين عقولنا للذكريات، ومقدار التجارب الجديدة التي ترغمنا أن نعيشها لحظة بلحظة، واعين لها لا مرتجلين أو معتادين القيام بها بينما نحن شاردوا الذهن في الماضي أو المستقبل. |
وهنا فسرتُ لماذا الأشخاص كثيروا التفكير والقلق والحزن، قد يبدون -مع الوقت- كباراً في العمر رغم أنهم عاشوا نفس المدة مع الذين في سنهم؛ وأرجح أن السبب يعود إلى أنهم يعيشون حياة سريعة في الحاضر دون أن يتأملوه أو يعيشوا لحظته لأنهم حبيسوا أحداث كثيرة في الماضي أو المستقبل! |
![]() Unsplash |
ورغم أنني وقفت كثيراً أمام مسألة اليقظة الذهنية التي كتبنا عنها في أعداد سابقة، والتي ذكرتها صاحبة المنشور أعلاه، إلا أن الأمر يستحق أن نقف أمامه ونتأمله مجدداً لأنه قد يغير من طريقة تفكيرنا لنجدد أسلوب عيشنا في هذه الحياة! |
كتبت العديد من المقالات والمواضيع العامة والخاصة تحت الضغط، ومرات في أوقات مخصصة بعد التخطيط لها وتنظيمها كمهام،لأنها التزام عليّ الإيفاء به، وأعُدها مهارة لمجاهدة النفس واكتساب عادة الالتزام والانضباط، فأكتب بتركيز وتفرّغ، ولكن هنالك نوع من الكتابة أفتقده كثيراً هذه الفترة، وهي الكتابة "ببطء وحضور"، الكتابة بدافع الشغف، والحماس، لا بدافع الالتزام: |
أن أنهي الكتابة في وقت أطول وبشكل أبطأ، وآخذ كامل راحتي في صياغة الفكرة وترتيب الكلمات دون أن أسابق الوقت لتسليم ما يتوجب عليّ تسليمه، ونشر ما يتوجب عليّ نشره!كنت أنتهج هذه الطريقة في وقت سابق وقبل سنين عدة، لكن مع ازدياد المسؤوليات، فنادر ماصرت أكتب بهذه الطريقة، أعترف أني أجري بين المهام، أحاول إنهاءها بشكل لا يضغط على الأساسيات في حياتي، والكتابة من المهام التي أنهيها بشكل جاد وبطريقة ملزمة ومحددة بوقت وساعات معينة خلال عدة أيام محسوبة! |
|
![]() Unsplash |
الكتابة البطيئة: |
تخرج منها وأنت تشعر بأنك غيرت شيئاً في العالم، بعد أن أخذت عملية معالجة الأفكار وقتها الكافي في ذهنك، وفي الحقيقة أنت كتبت عدة سطور فقط، مقال أو بضع صفحات، لكنك كتبتها مستشعراً كل لحظة! وكل كلمة خرجت من أعماق نفسك ومشاعرك بكل تركيز و هدوء وتسلسل. |
فوائد البطء في الكتابة: |
١. الشعور باللحظة، واستشعار مهارتك، قدرتك، وكفاءتك و الانتباه لأخطائك وتصحيحها. |
٢. عصف الذهن إلى آخره لكل فكرة دون أن تقطع معناها لتُحملها ذهن القارئ وتأويلاته الخاصة بسبب الاستعجال. |
٣.أن تواصل الإبداع والطرح حتى آخر السطر دون القلق على المستقبل ( أو عدم التزامك بالخطة). |
![]() Unsplash |
لا تبتلع لحظات الكتابة فهي جزء من تكوين صورتك عن ذاتك. |
لا تألف ولا تعتاد الكتابة ولا ممارسة أي نشاط تحت الضغط، عليك أن ترسم صورة تعريفية لنفسك عن طريق نشاطاتك في حياتك في المرحلة الحالية من عمرك، لذا عليك بالتأني في أكثر النشاطات المتكررة، افعل ذلك في أقرب فرصة تسمح بها الظروف واختر أن تحدد موعداً غرامياً مع هواية تحبها أو عمل مفروض عليك ولكن تختار أن تستشعر كل لحظة فيه وكل جهد فيه ليثبت في ذاكرتك أنه يحمل تعريفاً عن من أنت، و من تكون؟ وما أجمل أن تغرس في عقلك أنّ من هويتك "أنك كاتب!" |
![]() Unsplash |
أخبرنا، هل تكتب دائما تحت الضغط؟ أم لديك أوقاتك الخاصة للكتابة دون أن تحدها بزمن أو موعد عاجل؟ |
*** |
◀️📺 تلفزيون مرجع التدوين: |
ترغب بظهور كتاباتك في تلفزيون المرجع؟اشترك من هنا ودع الباقي علينا. |
🔹مدونة "أحمد قربان": |
تلفتني كثيرًا الأعمال المستقلة؛ وأحاول- بجهدي البسيط -فهم بعض أسراره، النجاح والاستمرارية؛ و أحمد يشاركني نفس الاهتمام والفضول🙂.ماذا وجد؟وما السر الذي تعرّف عليه؟وأريد أن أعرف رأيك -أيها القرئ- في ذلك السر. |
![]() تدوينة طريقة غريبة لإدارة علاقات العملاء |
🔹مدونة "يونس بن عمارة": |
"اعمل لوحدك وليس مع الذكاء الاصطناعي"في ظل الجدل القائم حول الذكاء الاصطناعي، استطاع يونس بهذا العنوان الجاذب أن يجعلني أقرأ تدوينته التي تشمل عناوين جاذبة أخرى كالعادة.أجزم أنك ستقرأها كاملة👌🏽 |
![]() تدوينة إن أردت نتيجة أفضل: اِعمل لوحدك وليس مع الذكاء الاصطناعي |
🔹مدونة "عبدالعزيز آل رفدة": |
نقلت لكم في تغريدة سابقة نشرة عبدالعزيز حول الأمراض النادرة وعلاجاتها؛ أقدم لكم اليوم تدوينة أخرى له حول نفس الموضوع.للمهتمين بالموضوع ستجدون إجابات لأسئلتكم هنا. |
كيف تفتح الموافقات السريعة والمعجلة أبواب الأمل لمرضى الأمراض النادرة؟ |
🔹مدونة "القاصة": |
يرى بعض الأشخاص عدم جدوى قراءة اليوميات، بحجة أنها تفاصيل حياتية لآخرين لا يعنونهم؛ وأختلف معهم، فلطالما وجدت بين تلك التفاصيل تفسيرًا لشعور يراودني، أو تشابهًا لردات أفعال أقوم بها. |
القاصّة مثلًا جعلتني أقرأ همساتها لليالٍ متفرقة لألاحظ تطور شعورها الذي بدأ من الليلة الأولى.جرّب يا صديقي قراءة اليوميات، ستجد أشخاصًا يشبهونك. |
![]() تدوينة همساتُ ليالٍ لا تعرف الرّاحة |
هل ستكتفي بالمشاهدة لوحدك؟ شارك هذه التدوينات مع المهتمين 🌐 |
*** |
◀️ 🎙️بودكاست العدد: |
![]() بودكاست ساندوتش ورقي |
لطالما كان مفهوم الزمن مربكًا بالنسبة لي. كثيرًا ما قرأت وكتبت عنه كمحاولة لفهمه وأحيانًا لمقاومته. في السعي نحوه أيضًا سمعت هذه الحلقة من بودكاست ساندوتش ورقي عن مفهوم التدفق. تبدأ جزئية الزمن وكيف يتشكل إحساسنا به في الدقيقة ٢٤:٠٦ عند الحديث عن (تجربة الكهف). حلقة ثرية ومتشعبة أوصيكم بالاستماع إليها كاملة. |
متابعة ممتعة ونافعة ✨💡 |
*** |
كتابة وإعداد: |
إشراف عام: أحمد قربان. |
*** |
🗃️ لقراءة الأعداد السابقة من النشرة البريدية: |
أهمية عنصر"الصورة" في تدويناتك وتأثيرها على القارئ🖼️📸 |
مكسبان تراكميان من الكتابة لتحسين حياتك الشخصية✅📉 |
هل جرّبت أن تعمل "ديتوكس" لدماغك؟🥤✨ |
هل من الطبيعي أن ينسى الكاتب ما كتب؟ الكتابة والنسيان🤔🧠 |
*** |
📩للتواصل والإعلان: |
التعليقات