مميز لكن… فاشل؟

بواسطة شهد #العدد 5 عرض في المتصفح
—لست أنت منبع كل أسباب فشلك—

مرحبًا أيها القارئ أتمنى لك صياماً خفيفاً وعبادةً مقبولة، سنركز هذه الفترة في نشراتنا على مواضيع خفيفة تنتظر بها موعد إفطارك.

عُد بالذاكرة وقُل لي هل جرّبت مرّةً أن تكون مميزاً في أمر كنت قاطعٌ فيه بأن ماتقدمه سيحظى بما يستحق من تكريم؟ ثم تفاجئت أنه قد فشل! ولم يصدح صداه كما تمنيت له!

نعم تحدث مثل هذه الأمور المؤلمة لكن دعني أساعدك اليوم لتكبر عدسة منظورك على الأمر ولتدير زاوية فهمك قليلاً وتكفّ عن لوم نفسك كلما فشلت. 

• الكثير من الناس لا يعترفون بتميزك لأنه خارج منطقة راحتهم!

لكل إنسان منطقة راحة، تضلله عما حوله من مستجدات، وأحياناً يصبح المرء المرتاح لا يلتفت لأي مثيرات إبداعية قد ترسلها له. بالتالي لن يتفاعل معك، ولن يفهم ماتخاطبه به من لغة. 

إن كنت محترفًا عليك التركيز على إختيار جمهور مستهدف، وتعلّم كافة أساليب الولوج إلى مناطق راحته.

• وضع نجاحك من عدمه على محك قبول الآخرين له

عندما تجعل كفّة الميزان الكبرى مملوكة للآخرين بالطبع سوف يحركون موازينك بشكل عشوائي. بالطبع النجاح بين الآخرين مهم، لكنه ليس بقدر أهمية عملك لنفسك. كن أنت من تقيم نفسك أولاً وليصبحوا الآخرين مجرد تأكيدٍ على هذا التقييم.

أما إن كنت محترفًا جرّب الأساليب التسويقية التي تخلق المشكلة وتحلّها.

• عدم التحلّي بمهارات التسويق الذاتي الذكي

عليك أن تصبح مسوقاً جيداً لنفسك فمهما كنت رائعاً ومتميزاً سيتضاءل حجم إبداعك بسبب الطريقة الضعيفة في الإيصال. ثم صدقني المهارات التسويقية + شخصيتك = ظهور قوي.  

مشاركة
شؤد •

شؤد •

كبسولات معرفيّة من جُعب الإثراء ومواضيعٌ إبداعيّةٌ شيّقة، تأتيكم بشقّين: هزلٌ وجِد، لتُثبت الرسالة قدرتها على اللمعانِ وراء الوسيلة!

التعليقات

جارٍ جلب التعليقات ...

المزيد من شؤد •