|
|
|
|
|
|
|
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، طبتم وطابتْ أوقاتكم بكل خَير رُفقاء سلوة الكِرام
هذا العَدد ليس كأي عَدد، لا يحمِل فكرة، ولا حِكاية..
إنّمـا اعتِذار مُغلّف بالامتِنـان، عَدد يُعيد تَرتيب الأولويـات ويُغلق نوافِذَ الأفكار بِرفقِ!
كتبتُ لكم يـا رِفاقي، عن الحَنين، وعَيش اللحظة، عن الرّبيع المُتـأخر والسّباق الحقيقي الذي يجب أن نخوضه،
حدثتكم عن الذكريات، وعن الانسحاب قليلًا لتستريحَ أنفاسنـا..
عنَ الغياب، الذي طال والقلوب الحنونة، والموسـاة الجَميلة!
ولعلّه آن الآوان.. ليأتي وقت المُستراح
|
|
|
|
🌿 مساحةٌ للحياة |
|
|
|
على امتداد هذه الأعداد، كانت سَلوة بالنسبة لي مكَان يشبه الوَطن ألوذ فيهِ بحُزني وألمي، وأُشارك أفكاري، وتأملاتي وتساؤلي مع تلك العُيون القارئة، والقلوب المتشوقة لقراءة ما أكتبه كل أسبوع.
|
|
|
نَشرة سَلوة: موعدي الأسبوعي مَعكمْ الذي لم أتخلّف عَنهُ يومًا، كُنت أشعر بمسؤولية عميقة تجاهكم أعزائي..
أتخيّل أنكم في دوّامةِ الحياة، تتساءلون، تحزنون، تتعثرون، وتنتظرون حرفي الذي يُضيء الدّرب ويُخفّف عن النّفسِ مـا أرهقها..
فأفتَح حاسُوبي، وأترك شلال الكَلمات، ينهَمر، ليصلكمْ كما أتمنى!
واليَوم قررت أن أعيش أكثَـر ما كتبتْ
لذلك اخترتُ في هذه المرحلة أن أرتّب أولوياتي، وأمنح نفسي وأيّامي شيئًا من الحضور، وأن أترك بيني وبين الالتزامات مساحةً أتنفّس فيها دون استعجال.
أستأذنكم، ليس لأن كلماتي شاختْ وحِبري جَفّ، بلْ لأنّني مِن خلال رحلتي الجميلة معكم تعلّمت ألا أحمّل نفسي فوق طاقتها وأن ترتيب الأولويات ليس تخلّيًـا وأن التوقف أحيانًا شكلًا من أشكَال العناية بالنّفس في هذه الحَياة
|
|
|
|
|
🌸 هل هذا وداع؟ |
|
|
|
لا أدري..
|
|
|
وربما لا نحتاج إلى تسمية كل غيابٍ وداعًا.
|
|
|
قد تكون هذه استراحةً قصيرة، وقد تطول قليلًا، وقد أعود إليكم في وقتٍ أقرب مما أظنّ، بقلبٍ أكثر اتساعًا، وفكرٍ أكثر صفاءً، وكلماتٍ نضجت بعيدًا عن استعجال النشر.
|
|
|
سأترك الباب مواربًا، فبعض الأشياء الجميلة لا تنتهي إنما تبتعد قليلًا حتى تستعيد قدرتها على منح الجمال.
|
|
|
|
|
💌 إلى رُفقاء الطريق |
|
|
|
شكرًا لكلّ قلبٍ قرأ، ولكلّ روحٍ وجدت بين هذه السطور شيئًا منها، ولكلّ من انتظر العدد، وشاركه، أو احتفظ بعبارةٍ منه في زاويةٍ عزيزة من قلبه.
|
|
|
كنتم جزءًا من سَلوة ، ولم تكن الكلمات لتبلغ دفأها لولا قلوبكم التي استقبلتها بمحبة.
|
|
|
وإن طال الغياب، فخذوا من سَلوة ما ظلّت تقوله لكم دائمًا:
|
|
|
لا بأس أن تتوقّفوا قليلًا، ولا بأس أن تعيدوا ترتيب الطريق، ولا تجعلوا انشغالكم بصناعة حياةٍ جميلة يُنسيكم أن تعيشوها.
دُمتم بخير 🌸
|
|
|
|
|
إ
|
|
|
تواصلوا مَعي إن رغبتمْ
|
|
|

نَشـرة سَــلْــوَة ~
نَشـرة سَــلْــوَة.. رسائل وجدانية تُطمئن قلبك وتُرافقك في مواجهة الغد
المزيد من نَشـرة سَــلْــوَة ~
التعليقات