
السلام عَليكم ورحمة الله وبركاته 🌸
طبتم وطابت أوقاتكم بكل خَير رُفقاء سَلوة 🌻
يُطل عليكم هذا الأسبوع
العدد الثالث والأربعُون من نشرة سلوة
في عَددِ هذا الأسبُوع أشارككم تَجربة،
تجربة شخصيّة ورحلة ممتعة قضيها مَع رفيقة قارئة
لطالما شعرتُ أن القراءة من أجلِّ الهوايات 📖✨
تستفزّ المشاعِر المختبئَة
وتَفتحُ نوافِذَ المَعرِفة على العقولِ النائمة
فتُشرق عليها شموسَ الكَلِم
وروعة التَعبير
فتستيقظ نشيطة،
طائعة، لمـا سيُمليهِ عليها
الفِكر والقَلب والقلمْ 🌸
فهلا رافقتموني في هذا العدد؟
📌 بداية |
في إحدى المُحادثات اللطيفة مع ابنة عمتي
التي تَرى في عالمِ الكُتبِ والروايـات شغفها
وحيويتها 🌸
وصلنـا في نهاية حوارنـا تلك الليلة.. إلى بدء تحدي
القراءة..
قراءة رواية قصيرة، في أربعةِ أيّـام 📚🍃
للأمانة، التّحدي كـان مملوءًا بالهمّة المُتقّدة
واللهفة الجَميلة،
الرسائل المُتبادلة،
وكُوب الأعشاب،
والطقوس الهادئة،
والانطباعات العفوية بعد كل حَدثٍ وفصل،
والترقّب الذي يسبق تقليبِ الصفحة التّالية،
اكتشفت حينها،
أن متعة القراءة ليست في إنهاء الكِتاب، واكتمال القصّة
إنما في وجود رفيق مُتعطّشٍ للقراءة يشاركني الدّهشة
والتساؤلات، وحتى الصمت الذي يكون بين السطور!
🌿 وما أجمل أن تجد رفيقًا للطريق |
وليس المقصود هنا رفيقًا في قراءة الكتاب فقط..
وإنما رفيقًا في الحياةِ عامّة!
يُشاركك الشّغف،
ويشهد على نجاحاتك،
ويثِق بأنك ستنهض في كلّ مَرة..
يفرح لتقدّمك،
ويُقوّم عَثرتك،
ويصغي لانطباعاتك،
فتمنح كلٌّ منكما الآخر ما لا يستطيع أن يمنحه لنفسه.
بعض الهوايـات، والمواقفِ في هذه الحياة
تكبر حينمـا نمارسها وحدنـا،
ولكنها تزهر وتصبح أكثر جمالًا حينما نشاركها
مع من نُحبّ..📚🍃
ولهذا السببْ، لم أنسَ تفاصيل الرواية التي قرأتها
مع ابنة عمّتي..🍃
انقضت تلك الأيّام الأربع بسرعة!
الصّفحات الأخيرة أُغلِقت،
والرسائل بيننـا هدأتْ،
لكن بقيت نقاشاتنـا، انطباعاتنـا
طقوسنـا وتساؤلاتنـا
شاهِدة عَلى ما مررنـا بهِ من تَجربة
جَديدة، وآسِرة..
وكلّي ترقّبٌ وحماسة، لنختار معًا روايةً جديدة،
نُقلّب صفحاتها ببطء،
ونُبحر بين شخصياتها،
ونتبادل دهشتنا بعد كل فصل،
لعلّنا نصنع معها ذكرىً جديدة، لا تقل جمالًا عن سابقتها.
☕ ختام دافئ |
بعض الهدايـا تأتي على هيئة شخص،
يشاركك هوايةً تحبها،
ويحمّسك حين تفتر،
ويذكّرك بأن للكتب حياةً أخرى،
تبدأ حين نغلقها ونتحدث عنها.
فإن رزقك الله رفيقًا يشبهك في شغفٍ من شغوفك،
فتمسّك به.
فالرحلات الجميلة لا يصنعها الطريق وحده،
إنّمـا الرفيق الذي يسير إلى جوارك.
دمتمْ بخير، يـا رِفاق سلوة 🍃
التعليقات