الدنيا دوّارة، تتكرر فيها الأحداث كأنها أصداء الماضي، لكن لا تتطابق أبداً، فكل صدى يحمل ردة فعل مختلفة، يلون التجربة بألوان جديدة. النوايا البشرية واضحة، كخيوط متينة يمكن الإمساك بها، لكنها تصطدم بحرية الردود، فتخلق التنوع والاختلاف.
التناقضات هي شريان الحياة: الخير والشر، الفرح والحزن، الحركة والسكون… كلها مكملات لبعضها، تشكل نسقاً متجددًا، دوامة متواصلة لا تنقطع، حيث يتكرر المألوف ويتجدد المختلف، لتظل الحياة دورة متجددة من التكرار والابتكار، حية في كل لحظة، متناقضة في كل تفاصيلها، ومتوازنة في جوهرها الغامض.
مساحة حُرّة للفكر والشعور.
هنا، تُكتب الأسئلة قبل الإجابات، ويُهمَس بالحكمة قبل التصفيق لها.
نثرٌ، شعر، ومجاز لا يسعى للتجميل، بل للكشف.
“سُغْن” ليست كلمة… بل حالة. سكونٌ يتكلم، وعمقٌ لا يصرخ .
التعليقات