|
|
|
اقتربنا من منتصف السنة، مرت أربعة أشهر.. وأتوقع — والعلم عند الله — أن بوصلتي ضائعة.
|
|
|
هرعت بداية السنة إلى مجمع سكة قاصدةً قرطاسية روان، اشتريت الأجندة بعد انتظاري لأكثر من ثلث ساعة أمام المحل؛ بسبب الصلاة، مما أتاح لي فرصة تقييم شراء الأجندة مرة ومرتين، وكانت النتيجة: الصملة على شرائها. وتُعتبر ثاني أجندة أشتريها بعد أجندة “مداد” التي اشتريتها — على ما أعتقد — أيام الجامعة.
|
|
|
فتحت المذكرة أو الأجندة.. لا يهم، وهبدت ما هبدته من الأهداف مع حرصي على أن تكون واقعية وقابلة للتطبيق والخ.. من طريقة SMART لوضع الأهداف، والنتيجة؟ سحبت على أمها.
|
|
|
هل قضيت هذه الأشهر الأربعة دون أي تقدم؟ لا، لم أفعل. أعطيت أهلي وعملي حقهم، وأكثرت من طلعاتي مع الرفقة، الحمدلله.
|
|
|
فيأتي السؤال هنا: لماذا أشعر بالضيق؟
|
|
|
طرحت السؤال على نفسي أولًا، ثم على صديقتي ثانيًا، واكتشفت أن الشعور مشترك بيننا، على الرغم من تقدمنا بشكل عام في الحياة. وبعد نقاش طويل اتفقنا أن أبرز سبب هو ذوباننا بخطط العمل والأصدقاء وغيرهم.. وابتعادنا عن رغباتنا.
|
|
|
مهام الأسبوع هي المهام التي يطلبها العمل مني، أو أهلي، أو الأصدقاء، فأشعر أنني لم أفعل شيئًا من أجلي.. من أجل رهف التي وضعت أهدافها، والتي فعلًا تهمها.
|
|
|
اليوم مثلًا، كان من المفترض أن أطبع ورقة العادات لتضمينها داخل أجندتي، لكنني نسيتها لانشغالي بالعمل — أرجوكم لا تحكموا عليّ لمجرد استخدامي “تشيك ليست” لعاداتي — وهذه التدوينة كدت ألّا أكملها وأؤجلها كالعادة.. لكن سبب كتابتها أحرجني، وجعلني أمدد جلستي في الكافيه لساعة إضافية.
|
|
|
ماذا سأفعل؟
|
|
|
لا أعلم إن كانت طريقتي ستنجح، لكنني سأخصص كل شهر لتحقيق هدف من أهدافي، أما العادات فسأحرص على الالتزام بها، ولأُسهّل على نفسي ذلك سأعزز من قيمتها. عندما كانت قيم أشياء كثيرة في حياتي عالية، كان من السهل عليّ الالتزام بها وممارستها يوميًا.
|
|
|
وصراحةً، يأتيني سؤال آخر:لماذا تغيرت تلك القيم؟
|
|
|
وأرغب بشدة أن أجيب عن هذا السؤال وأحلله معكم، لأنه سؤال طرأ عليّ وأنا أكتب الآن. عمومًا، لعل الإجابة نؤجلها؛ بدأ النعاس يغلبني، وأمامي نصف ساعة أقضيها في الطريق، لذا يجب أن أتوقف هنا وأوفّر ما تبقى من طاقة للطريق.
|
|
|
قرأت التدوينة من جديد لأكملها، لكن لعل النهاية كانت رهيبة وموفقة، ولا أرغب بتخريبها.. لأنها تشبه نهايات مذكراتي اليومية، وأكاد أجزم أن ٩٠٪ منها أتوقف عن كتابتها بسبب: النعاس.
|
|
اكتب اليوم من محل الشاي☕️
|
|
التعليقات