|
|
|
|
|
|
للتو أنهيت مكالمتي مع صديقتي بعد أن شاركتها مشاعري تجاه حدثٍ آلمني. بدأت هي – مشكورة – بسرد أسباب غضبي. مشكلتي هنا أنني كنت أعلم مسبقًا أسباب غضبي. هي تعرف، وأنا أعرف، وجميع الكرة الأرضية تعرف… لكن تلك المعرفة لم تفدني بشيء.
|
|
|
أظن أننا قضينا زمنًا طويلًا في تحليل ذواتنا، حتى غرقنا في الأسباب وتفسير كُل طارئ يطرأ علينا، دون أن نسعى لخطوة أفضل. ما كان يؤلمني لسببٍ أجهله، ما زال يؤلمني لسبب أعلمه. فأتساءل: ما الفائدة من معرفة الأسباب إن لم تكن خطوةً تحملني لما بعدها؟
|
|
|
ما الخطوة التالية؟ سؤال أطرحه على نفسي وعليكم،.. وأهوجس أحيانًا أأوهمتني المثالية هنا؛ لأظن أن هنالك دومًا شيئًا أفضل ؟ ! ربما ما أمر به هو الوضع المثالي، ولا شئ أفضل منه. هممم… لكن ما زلت أؤمن أن معرفة الأسباب مفتاح، لكنني أجهل لأي باب.
|
|
|
كنت سأذكر هنا بعض الطرق التي تعين على أخذ خطوة، بعد أن بحثت وقرأت، لكن لن أنظّر عليكم. سأحدّث التدوينة لاحقًا إن أعانتني تلك النقاط، فهنا لا مكان للتنظير.
|
|
اكتب اليوم من مكاني المعتاد: الحديقة🏞️
|
|
التعليقات