|
|
|
|
|
|
منذ فترة طويلة وأنا تتملكني رغبة في إنشاء مدونة. كان العائق الوحيد جهلي التقني، - لا يغركم إني من مواليد الجيل Z!- أجريت بعض المحاولات على استحياء، وسرعان ما سلّمت بجهلي، وبدأت أبحث عن وسيلة تعينني.
|
|
|
لاحقًا، ظننت أني وجدت ضالتي في "كرميلا"، ولكن لعلي وجدتها وهي تحتضر... عاد الأمل تدريجيًا حين علمت أن مؤسس كرميلا انتقل إلى "ثمانية"، وزاد الأمل بعد إطلاق تطبيق "راديو ثمانية"، حيث لمحوا لهذه الميزة (أو ذكروها بشكل صريح، صراحة؟ لا أذكر جيدًا).
|
|
|
انتظرت شهرًا، فاثنين، فثلاثة… حتى مرّت أكثر من ثمانية أشهر، وأدركت: لا مكان لأملي هناك.
|
|
|
بدأت أكتب في حسابي الخاص بانستقرام – "البرايفت" على قولتهم – لأن شيء أفضل من لا شيء. وبالتأكيد، منصة X كانت خارج الحسبان، خوفًا من الكنسلة على أي رأي تافه ممكن أقوله.
|
|
|
صبرت نفسي… حتى صادفت بالصدفة رابطًا وضعته "مودة" في حسابها على إنستقرام لنشرتها البريدية، واكتشفت "هدهد"!
|
|
|
واجهة جميلة، وخط مريح، ليس كـ Wordpress البائس، ولا Medium المليء بالطليان. كنت أبحث عن مكان أشعر فيه وكأني بين أهلي وناسي، وهذا ما وجدته هنا، منذ أكثر من شهر بقليل.
|
|
|
طيب، بما أنني وجدته منذ شهر ونصف، فلمَ تأخرت في المشاركة؟
|
|
|
الحقيقة، لم أفكر بشكل جدي بمواضيع المدونة نفسها؛ جل تفكيري كان منصبًا لإيجاد منصة تليق بقدراتي التقنية.
|
|
|
لكي لا أتأخر أكثر فتحت الملاحظات بهاتفي، وكتبت عنوان: "المدونة" في ملاحظة جديدة، لأدون أي فكرة تخطر في بالي وأراها مناسبة. ليست تلك المرة الأولى التي أستخدم هذه الطريقة، لدي ملاحظة أخرى بعنوان "نكت"، لا أذكر سبب إنشائها – أو أتذكره، لكني أتحفظ عليه – وهي ملاحظة مليئة بالمواقف التي حصلت لي واتوقع إنها تضحك، أصبحت لاحقًا أستعين بها لكسر الجليد عند الحديث، خصوصًا لأني أملك وجه "بوكر فيس"، والذي يوحي للناس بانطباع أولي خاطئ عني.
|
|
|
مواضيع المدونة؟ بعد شهر من التفكير، أظنها لن تختلف كثيرًا عن دفتري وأنا صغيرة. كنت أكتب فيه آرائي عن كل شيء، كل قضية في العالم خُيّل لي أن حلها بالقلم.... كبرت وتغيرت تلك الفكرة ولكن ما زلت أرغب بالكتابة عن كل شئ.
|
|
|
أأثرثر كثيرًا؟ يؤسفني أن اجيبك بـ نعم، ولست أنت أول من يلاحظ بل والدتي أيضًا..
|
|
|
يومًا ما كنت أحكي مع والدتي، قاطعتني قائلة: "يا كثر هرج البدوي… قال من كثر ترديده!" وفي تعريفي لنفسي على المنصات، كتبت: يتعبها ابتلاع الكلمات، فلا تتوقف عن الحديث. فـ يا عزيزي القارئ، كن مستعدًا للكثير من الثرثرة، التي يسميها البعض "هبد"، وأسميها "تأملات".
|
|
|
المفترض أتوقف هنا. لكن بصراحة، اشتاقت يدي للمس الكيبورد، لكتابة شيء غير نصوص الإعلانات. أكتب الآن من الحديقة، لا من العمل، وأنا أتأمل الموظفين وهم ذاهبون إلى دورات المياه (لأن كنبتي المفضلة للكتابة مقابلة لممر دورات المياه)، لدرجة أصبحت أتكهن بعدد المصابين بالسكري!
|
|
|
لا يهم..
|
|
|
أعدكم جميعًا باحترام آرائكم، وأخذها على محمل الجد، على عكس ما أفعل بالعمل مع تعليقات العملاء.. حيث أكتفي بالرد باحترام بالرسائل، والشتم من خلف الشاشة. لا تقلقوا، تلك الممارسات لن تكون هنا.
|
|
|
|
|
التعليقات