"بلاش أهداف..ابني عادات"

31 ديسمبر 2025 بواسطة نافذة #العدد 54 عرض في المتصفح
يــــا صباح الخير🌤️

ـــــــــ

أهلًا بالحماس اللي نشوفه في يناير، ويختفي في فبراير… 😅

هل صحيح كتابة الأهداف؟

جدًا مفيد إنك تكتب أهدافك بس وين المشكلة يا عزيزي القارئ؟ المشكلة تكمُن في كيفية كتابتها والتعامل معها.

على سبيل المثال، من الأهداف العامة:

«والله أبي أكون ناجح، أو أغيّر حياتي»… إلى آخره.. أو أهداف كبيرة بدون نظام، مثل: «أبغى أنحف ٢٠ كيلو، أو ودي أتعلم لغة»

الهدف هنا واضح، لكن وين الخطة اليومية؟ 🤔كذلك، كثير منا يركّز على النتيجة، وليس على السلوك أو الفعل.

نفكّر في: وش نبغى نوصل؟ولا نفكّر في: وش بنسوي كل يوم؟

ليش أنصحك ببناء العادات؟

لأن: الأهداف = نتيجة \ العادات = العملية اللي توصّلك للنتيجة

مثال بسيط:

 الهدف: أنحف العادة: أمشي ٢٥ دقيقة يوميًا + أشرب ماء بدل المشروبات 🚶‍♀️💧

لو التزمت بالعادة → النتيجة تجي لوحدها.

الفرق الجوهري بينهم: الهدف شيء بعيد، يعتمد على الحماس وغالبًا ينتهي أول ما تحقّقه. أما العادة، فهي شيء يومي، يعتمد على التكرار ويصير جزءًا من حياتك.

وهنا نقطة مهمّة:

نحنُ نحب الأهداف لأنها تعطينا شعورًا سريعًا بالإنجاز، بينما العادات ما تعطيك تصفيقًا فوريًا لكن اللي ما ننتبه له إن العادات تشتغل بصمت.. وتغيّر حياتك بدون ما تحس.

هل نلغي الأهداف؟

أكيد لا. الأفضل هو الجمع بينهم، حدّد هدفك بشكل واضح واسأل نفسك وش العادة الصغيرة اللي لو سويتها يوميًا، تقرّبني منه؟وحاول تركّز على الالتزام بالعادة، مو النتيجة.

وشيء مهم جدًا جدًا يا عزيزي القارئ:

لا تقول أهدافك لأي كائن.🤐 مو لأن الطموح عيب، لكن لأن الكلام يعطيك شعورًا زائفًا بالإنجاز وكأنك أنهيت المهمة قبل لا تبدأ. خلّ أهدافك تشتغل بصمت وخلّ أفعالك هي اللي تتكلم عنك.

ختامًا زي ما قال الأمير خالد الفيصل:

«ولأني بندمانٍ على كلِّ ما فات، أخذت من حُلو الزمان ورديّة.»

مع التمنّي لكم بسنةٍ أكثر أُلفةً مع من تحبون، وأقل خيبةً على كافة الأصعدة. 🌱

إعداد:فريق نافذة.

أملياسر الحكمي2 أعجبهم العدد
مشاركة
نشرة نافذة البريدية

نشرة نافذة البريدية

التعليقات

جارٍ جلب التعليقات ...

المزيد من نشرة نافذة البريدية