وش تعرف عن الفراشة🦋؟.

11 مارس 2026 بواسطة نافذة #العدد 64 عرض في المتصفح
صباح الخير يـــا قوم🤚🏻

 للفراشة قصة مختلفة .. في عالم الطب

قبل إن تمتلئ غرف العمليات بأجهزة المراقبة الدقيقة كما نعرفها اليوم، كان على الأطباء أن يجيبوا عن سؤال بسيط وحاسم: هل ما زال المريض يتنفس؟

في القرن التاسع عشر اعتمد الأطباء على وسيلة بدائية لكنها فعّالة، عُرفت فيما بعد باسم "اختبار الفراشة". كانت الفكرة بسيطة جدًا، يُثبت قطعة قطن خفيفة فوق الشفة العليا للمريض لمراقبة حركة التنفس أثناء إعطاء التخدير الوريدي. الحركة الخفيفة للقطن كانت تشبه رفرفة جناح الفراشة ومن هُنا جاء الاسم الذي استمر بين الأطباء"اختبار الفراشة".

وراء هذه الفكرة الرائعة كان الطبيب الأمريكي جون سيلاس لندي، أحد روّاد التخدير الحديث.

لم يقتصر دوره على ابتكار طريقة بسيطة لمراقبة التنفس، بل ساهم أيضًا في إدخال استخدام ثيوبنتال الصوديوم عام ١٩٣٤م، وهو دواء مخدّر سريع المفعول يُعطى عبر الوريد ويُستخدم لبدء التخدير قبل العمليات الجراحية. وأسس أول بنك دم، وأنشأ عام ١٩٤٢م أول وحدة إفاقة لمتابعة المرضى بعد العمليات الجراحية. وبحلول عام ١٩٤٦م، تولى رئاسة الجمعية الأمريكية للتخدير مؤكدًا مكانته بين أبرز روّاد هذا التخصص، ومثبتًا أن الأفكار البسيطة أحيانًا لها جذور كبيرة في تطور الطب.

بقيت الفراشة حاضرة في الطب مرة كـطريقة بسيطة لمراقبة أنفاس المريض في غرفة العمليات قديمًا، ومرة كأداة طبية دقيقة تُستخدم يوميًا في المستشفيات، تُعرف هذه الأداة باسم "إبرة الفراشة أو الكانولا الفراشة"، سُميت بهذا الاسم لأن القطعتين الجانبية لها تشبهان جناحي الفراشة، وتُستخدم هذه الإبرة غالبًا لسحب الدم أو لإعطاء بعض الأدوية والمحاليل.

💡تذكير صغير

أن كل رفرفة..مهما كانت خفيفة قد تحمل حياة بأكملها.

إعداد: مَطره.

م. طارق الموصللي1 أعجبهم العدد
مشاركة
نشرة نافذة البريدية

نشرة نافذة البريدية

التعليقات

جارٍ جلب التعليقات ...

المزيد من نشرة نافذة البريدية