ما لا يتحدث عنه الكثيرون، التصور الذهني الناقص قد ينسف كل خططنا للمستقبل! |
| 18 يناير 2026 • بواسطة مريم الهاجري • #العدد 97 • عرض في المتصفح |
|
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|
يتحدث الكثيرون في وسائل التواصل اليوم عن ضرورة التطوير والتغيير، والنتائج التي سنجنيها عند تحقيق الأهداف التي خططنا لها.. وكل هذا صحيح، وأغلب ما قرأت أو اطّلعت عليه جيد، ويؤدي فعلًا للنهايات التي نحلم بها.. ولكني حتى هذه اللحظة، في كل ما اطّلعت عليه أو قرأته، لم أجد تلك الاستفاضة في نقطة مهمة هي من الأساسيات وبدايات المرحلة! |
|
فلكي نتطور ونتغير يسبق ذلك قناعتنا بجدوى هذا التغيير وضرورته، وإمكانية الْتزامنا به وقُدراتنا على ذلك، ومن ثم تصوّر أنفسنا وقد حصلنا نتيجة هذا التطور بعد تطبيقنا للخطوات المؤدية إليه. لأن عدم حدوث ذلك هو من أهم أسباب الانتكاسات والتوقف في منتصف الطريق قبل إحراز النتائج المذهلة. |
|
إن قررنا أن نتغير أو نتطور دون اقتناع بذلك، أو دون تصديق بأن لدينا من الإمكانيات ما يساعدنا في هذا التغيير وتحقيق هذه النتائج، فإن الاستمرار في سبيل ذلك سيكون مرهقًا جدًا لو تم. |
|
إذن فمربط الفرس هو معالجة البدايات أولًا. |
التعليقات