حصيلتنا في زمن السرعة!

16 فبراير 2026 بواسطة مريم الهاجري #العدد 101 عرض في المتصفح
كنز من وهم!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في عصر السرعة.. ما الذي فقدناه؟

نعم.. لقد أحرزنا إنجازًا أكبر، وحصيلة أكبر.. ولكن.. على حساب ماذا؟

على حساب عبادتنا، راحتنا، طُمأنينتنا، إحساسنا بالحياة، استمتاعنا بأهلينا وأُسرنا، استشعار اللحظات الثمينة التي لن تعود..

لقد كبر الصغار.. واختفت بسماتهم بين ركام الحياة وأنقاض السعي اللاهث خلفها وفي طلبها. وكبرنا، وما عادت صحتنا كما كنا، يوم كنا نملك الصحة ونجري.. نجري لنلحق بشيء لم ندركه!

وذهب الأحبة حيث لا عودة، وانشغل الأصدقاء بحياتهم كما انشغلنا، ثم لا تلاقي إلا في أحاديث عن هذه الحياة، أو للهروب منها.

هذا التسارع العظيم الذي عجزنا عن إيقافه أو التخفيف من سرعة وتيرته يجب أن يتوقف في رمضان؛ وإلا فقد ضيعنا أشرف أوقاتنا التي ربما لو حصلنا عليها هذا العام ربما لا يتسنى لنا ذلك في عام مقبل! نسأل الله أن يشملنا برحمته.

ومما يعيننا على التنعم بروحانية الشهر الفضيل أن نخطط لذلك تخطيطًا جيدًا، ونسأل الله العون على ذلك، ويشمل هذا التخطيط التخفف من الأعباء والمسؤوليات وتأجيل ما يمكن تأجيله إلى بعد رمضان، وتركيز جُلَّ أوقاتنا على استغلال الشهر، واحتساب كل أعمالنا بغية الأجر.. هذا مفيد جدًا.

ومن أهم الأسباب المعينة على ذلك هو دعاء الله بيقين، والتضرع بين يديه أن يبلغنا رمضان وييسر لنا عبادته فيه على الوجه الذي يُرضيه عنا، ويتقبل منا طاعاتنا، إنه سميع مجيب.

***

في العدد الماضي كنت قد سألتكم:

ما هي طريقتك في الاستعداد لرمضان؟

ووصلتني هذه الإجابتان المفيدتان، أشكر أصحابها على إفادتي وإياكم بها👇

***

مكتبة عـمـــق:

1. استقبال رمضان. أ.د. عبدالسلام الشويعر

2. وصايا ذهبية لرمضان. الشيخ عبدالرزاق البدر

***

أرشيف عـمــــق:

  1. أول اثنين من مارس.. وموازنة العمل الحر
  2. رمضان..أفخم مواسم العمر وأشرفها
  3. ومضى الثلث..
  4. عـلامات قبول العمل، والطرق المساعدة على ذلك
  5. كيف تستفيد من رمضان باعتباره مدرسة غنية بأهم المناهج العالمية؟

بلغنا الله وإياكم رمضان.. وأعاننا وإياكم على الصيام والقيام وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.

صالح النجرانيعاصم  الواسعي2 أعجبهم العدد
مشاركة
عـمـــــــــق

عـمـــــــــق

على سبيل الفضول والبحث والطموح كل اثنين ستشرق "عمــق" بها شيئًا من قناعاتي وقراءاتي وعاداتي كي نرتقي معًا

التعليقات

جارٍ جلب التعليقات ...

المزيد من عـمـــــــــق