العدد الأخير..

24 فبراير 2026 بواسطة مريم الهاجري #العدد 102 عرض في المتصفح
نحتاج أحيانًا لشيء من التوقف.. وليس الانتهاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

مبارك عليكم شهر رمضان..

بدايات أي حدث ترسم ملامحه، فما هي ملامح شهركم؟ هل تُنبّئ عن اغتنام للحظاته التي لا تعود؟ أم توحي بشيء من الخسارة التي لا تعوّض!

إن تقييم هذه البداية مساعد جدًا في تعديل المسار إن لم تكن نتيجتها ترضيك.. وتذكّر أن كل شيء سيبقى ينتظرك لتعود إليه وتنجزه إلا أيام رمضان.. فهي تجري.. وعلينا اللحاق للظفر بشيء منها.

ما الذي أستطيع اكتسابه أو تعديله في رمضان؟

الحقيقة أنه كل شيء ممكن..

نعم.. كل شيء يمكنك تعديله، تطويره، تحسينه، تداركه، وليس المقصود أن ينصب جُل تركيزك في هذه الأيام الفضيلة على العمل وتنسى نصيبك من الشهر، ولكن تستطيع السيطرة على أخلاقك، والإمساك بزمام نفسك، والصبر والتحمّل، وتجربة العيش مع الدعاء، والتغني بالقرآن، وحضور مجالس الذكر، والتغاضي عن تلك المواقف التي قطعت بعض العلاقات أو أفسدتها، ورحابة الصدر، وصفاء النفس، وبالتالي الذهن، والاقتراب أكثر من الأهل والأصدقاء.. وكثير من أمورك وهمومك يعالجها لك رمضان لو قررت أن تسمح له بذلك.

لن أطيل.. فلحظات الشهر الفضيل لا تحتمل ذلك.. ولكن هنا أعداد سابقة كتبت فيها عن أمور كثيرة في رمضان، وكيف نستفيد منه في حياتنا الدنيوية والاستعداد للآخرة.. وأشياء كثيرة.. أتوقع أن تجد فيها ما يفيدك.

  1. أول اثنين من مارس.. وموازنة العمل الحر
  2. رمضان..أفخم مواسم العمر وأشرفها
  3. ومضى الثلث..
  4. عـلامات قبول العمل، والطرق المساعدة على ذلك
  5. كيف تستفيد من رمضان باعتباره مدرسة غنية بأهم المناهج العالمية؟

  وحتى ألقاك في أبريل القادم بإذن الله.. أستودعكم الله.

مشاركة
عـمـــــــــق

عـمـــــــــق

على سبيل الفضول والبحث والطموح كل اثنين ستشرق "عمــق" بها شيئًا من قناعاتي وقراءاتي وعاداتي كي نرتقي معًا

التعليقات

جارٍ جلب التعليقات ...

المزيد من عـمـــــــــق