بما أنك فتحت رسالتي فيعني هذا أنك مثلي لم يُكتب لك الحج هذا العام؛ إذن فرسالتي هذه لك، وهذا العدد كُتب خصيصًا لك.
غدًا يوم ليس كسائر الأيام أبدًا في فضله؛ فهو أحد أيام عشر ذي الحجة، والتي هي خير أيام الدنيا، نكثر فيها من أنواع العبادات ونسأل الله القبول؛ ومن صام يوم غد، يوم عرفة، فله أجر كبير ننتظره بشوق كل عام، اقرأ معي قول النبي صلى الله عليه وسلم فيه:
وغدًا هو أول أيام الحج -نسأل الله أن ييسر على الحجاج حجهم في أمن وأمان ويتقبل منهم- وقد عرف الحاج ما يفعلونه فيه. يبقى السؤال الذي يهمنا نحن الذين لم نحج، ماذا نفعل في يوم عرفه؟ يجيب عن ذلك الشيخ د. سعد الشثري في أقل من أربع دقائق. لا أزيد عليه ولا أطيل عليكم.. فالوقت نفيس جدًا هذه الأيام.
يسر الله لنا ولكم صالح الأعمال وتقبلها منا ومنكم. وغفر لنا ولكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
التعليقات