طريقة التفكير الذي يغير الحياة فعلًا

12 يناير 2026 بواسطة مريم الهاجري #العدد 96 عرض في المتصفح
"ما دمت ستفكر على أية حال.. فلماذا لا تفكر بأفق واسع؟" دونالد ترامب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤال أتوقع أننا نعرف إجابته، ولكنها غائبة عن أذهاننا:

هل تتطابق وتتوافق آراؤنا تجاه موضوع معين مع من حولنا، أو مع زملائنا في العمل أو الدراسة أو حتى في نقاشاتنا؟

بالطبع الجواب لا.. لذلك تحدث النقاشات العميقة، وزوايا التفكير المختلفة.. ولا يعني ذلك بالضرورة التخلي عن آرائنا وتغيير طريقة تفكيرنا.. بل ربما نتمسك بها أكثر.

ومن أجل أن نمتلك طريقة تفكير أكثر شمولية، لماذا لا نجرب أن نفكر من زوايا متعددة؟ فالزاوية الأولى هي طريقتنا المعتمدة في التفكير، والتي سينتج عنها آراؤنا ومعتقداتنا؛ والزاوية الثانية هي تلك التي نرفضها أو لا نتوقع جدواها.. فمع تحليلها قد نخرج بنتائج مختلفة أو تنكشف لنا حقائق كانت غائبة عنا أو تتضح لنا من خلالها نقاط ضعف فيها نستطيع بتفنيدنا لها تعزيز فكرتنا التي نحن مؤمنون بها.

الانفتاح على أفكار الآخرين سيكسبنا رؤى جديدة أو يعزز من قناعاتنا، المهم أن نكون محصنين تجاه تلاقح الأفكار لنحمي عقائدنا وما نؤمن به.

إنني أتخيل التفكير.. كمكان معقد، له بوابة كبيرة تفتحها أفكارنا لنتأمل فيها ونخرج بالنتائج، بينما هناك فكرة واحدة وقفت تتأمل من بعيد جموع الأفكار الداخلة.. ثم استدارت حول المكان لتجد بابًا خلفيًا صغيرًا لا تعلم ماذا يحوي خلفه.. ففتحته تلك الفكرة الجريئة.. ودخلت تبحث عن الكنز المجهول، لتظفر بخزائن من الأفكار، الواحدة منها تعدل 10 أفكار عادية.. هذه هي طريقة التفكير الذي أحب.  

وأنت ما هي طريقتك التي تعتمدها في التفكير؟

نشرة طاقة نور ⚡🌅1 أعجبهم العدد
مشاركة
عـمـــــــــق

عـمـــــــــق

على سبيل الفضول والبحث والطموح كل اثنين ستشرق "عمــق" بها شيئًا من قناعاتي وقراءاتي وعاداتي كي نرتقي معًا

التعليقات

جارٍ جلب التعليقات ...

المزيد من عـمـــــــــق