|
|
|
قد مرّ عليك وقت تسأل فيه:
"ليه أنا؟ وليه كذا؟"
|
|
|
بقولك شي:
مو كل ألم نهاية…
بعض الألم يفتح لك باب، ما كنت تدري إنه موجود أصلًا.
|
|
|
العثرة؟ أحيانًا تكون درس مؤجل…
جاك بصيغة خيبة، أو فشل، أو حتى وجع.
|
|
|
لا تقول: "ليش؟"
قل: "وش الرسالة؟ وش لازم أفهم من اللي صار؟"
|
|
|
كل صدمة فيها درس.
كل عثرة فيها إشارة.
|
|
|
اللي يطيح ويتعلم،
يسبق اللي ما طاح أبد.
|
|
|
وبدل ما تقول "ليش؟"
اسأل: "وش بعدين؟"
|
|
|
الحياة ما تطيحك عشان تهينك…
الحياة تطيحك عشان تعلّمك.
|
|
|
تحس إن كل شي ضدك؟
وإنك ما تتقدم؟
|
|
|
طبيعي… يمكن لأنك مركز على الوجع أكثر من الرسالة.
|
|
الخاتمة:
|
|
|
مو مطلوب منك تفهم كل شي الحين…
مو لازم تلاقي الحكمة من كل وجع مباشرة.
|
|
|
بس إذا قدرت تغيّر السؤال من "ليش؟" إلى "وش أتعلم؟"
فهذي أول خطوة من التعافي… ومن التحول.
|
|
|
الحياة ما تعطي دروسها بسهولة،
بس تعطيها بصدق… وبالوقت اللي تحتاجه، مو اللي تبغاه.
|
|
|
خلك واعي… لأن الرسائل ما توقف،
بس مو كل أحد ينتبه لها.
|
|
|
وصح، وجب أقولك
|
|
|
|
|
|

نشرة كتبة البريدية
كَتْبَة أسبوعية, لمناعة قوية
المزيد من نشرة كتبة البريدية
التعليقات