نشرة فلفل وردي - العدد #4 احتفالاً بالانتصارات التي لا يراها أحد!

21 يونيو 2025 بواسطة عهود #العدد 4 عرض في المتصفح
ما فيه أحد يشوف المعركة اللي تدور داخلك كل يوم، ولا في أحد يحسب عدد المرات اللي قمت فيها من سريرك وأنت مو حاس بأي دافع بس قمت. الحياة مو دايمًا تعطيك لحظة وصول ترفع فيها إيدك وتقول: نجحت!، أحيانًا الانتصار الوحيد هو إنك ما استسلمت وهذا بحد ذاته يستحق الإحتفال.

من بداية السنة وحتى منتصف مايو، كنت أعيش في أدنى حالاتي النفسية.. عاطلة عن العمل، قدمت على عشرات الوظائف وما جاني حتى اتصال مبدئي من أي جهة، شهور طويلة من الإنتظار عشتها وكلها مشاعر من الحزن، الغضب، الإحباط، وشعور ثقيـــــل بالعجـــز. ما كان عندي طاقة أحلم، ولا طاقة أنجز، ولا حتى رغبة أتناقش أو أغير شي، وكنت أعتقد إن هالحالة ما لها نهاية.

لكن… في منتصف مايو، شيء بداخلي تغير. حسيت فجأة كأن حزني أخذ وقته الكافي وكأنّي صرت مو مجبرة أعيش فيه أكثر. فقررت إني أستغل هالفرصة وأنفض غبار الإحباط عن أفكاري وأفتح صفحة جديدة. والحقيقة إني فتحت صفحة جديدة مع الحياة - وفي تيك توك 😅 - لأنّي عرفت إن التغيير ما يبدأ بتغيُّر الظروف، لكنه يبدأ منّا.

كتبت أهدافي ورتّبت جدولي وقلت: ببدأ من مكاني، من الأشياء اللي أعرفها واللي أقدر أقدمها. وبدال لا أنتظر فرصة مثالية تجي، قررت أصنعها، وحطيت لي ثلاثة أهداف ليونيو:

 👈 ألتزم بروتين منتظم: أشتغل ٥ أيام وأريِّح يومين.

👈 أنشر ١٥ منشور خلال الشهر.

 👈 أجهز منتج رقمي وأطلقه بتاريخ ٢٥ يونيو ٢٠٢٥.

واليوم المنتج الرقمي صار جاااهز للإطلاق في الموعد 🚀 لكن، هل أنا عارفة إذا بيحقق مبيعات؟ لا. وهل هذا مهم حاليًا؟ أبــدًا. لأن الإنجاز الحقيقي هو إني وصلت لهالمرحلة، إني بنيت عادة، وصنعت محتوى، واستثمرت وقتي ومهاراتي بدال ما أنام تحت غيمة الإحباط.

***

الفراغ ما ابتلعني لأني أخذت خطوة صغيرة تجاه نفسي، خطوة ذكرتني إن النهايات ممكن تكون البداية لأشياء جديدة...

🩷 And I'm so proud of you 🩷

🩷 And I'm so proud of you 🩷

سؤال النشرة:

هل في شي سويته مؤخرًا وحسّيت إنك تستحق تصفق لنفسك عليه؟ 

     

نشرة فلفل وردي

نشرة فلفل وردي

مساحتي اللي أكتب فيها أفكاري بعيدًا عن زحمة الخوارزميات، هالنشرة هي محاولتي لتذوق الحياة حتى في اللحظات اللي تكون حادة شوي مثل الفلفل.

التعليقات

جارٍ جلب التعليقات ...

المزيد من نشرة فلفل وردي