مرحبا،
المكان يبدو كفوضى عارمة لأي شخص يمر بالصدفة. لكن بالنسبة للمهندس الذي يحمل "المخطط" في يده، هذه الفوضى لها معنى.
.
هو يعرف بالضبط أين سيُبنى الجدار، وأين ستُعلق الثريا.
نحن لا نحكم على المبنى وهو محاط بـ "السقالات". ننتظر حتى يكتمل.
.
لكن في عالم العمل الحر، نحن نفعل العكس تماماً. نحن نفتح هواتفنا، ونرى "الواجهات الأنيقة" للمنافسين: تصاميمهم المثالية، مواقعهم الإلكترونية اللامعة، ومنشوراتهم التي تتحدث عن نجاحاتهم وثقتهم العالية.
.
ثم ننظر إلى "موقع البناء" الخاص بنا: أفكار مشتتة على أوراق، مسودات لم تكتمل، عملاء مترددون، وخوف من التسعير أو الظهور.
.
فيسقط في قلبك الشك: "لماذا هم متماسكون وأنا أعيش هذه الفوضى؟ هل أنا غير كفء؟"
.
السر الذي لا يخبرك به أحد، هو أن كل واجهة أنيقة تراها اليوم، كانت بالأمس موقع بناء مليء بالغبار. أنت لا تفشل، أنت فقط في "مرحلة العظم".
.
أنت تبني أساساتك المخفية، والأساسات بطبيعتها لا تبدو جميلة، لكنها هي التي تمنع المبنى من الانهيار لاحقاً.
.
توقف عن مقارنة كواليسك الفوضوية، بالواجهة النهائية للآخرين. اسمح لنفسك أن تكون في مرحلة البناء. ارتبك، جرب، امسح، وأعد الكتابة.
.
لا أحد يرى السقالات، الجميع سيرى النتيجة النهائية.
إذا كنت تشعر بالوحدة وسط هذه الفوضى، وتظن أنك الوحيد الذي يعاني من هذا التشتت..
.
.
[أدعوك للدخول إلى الساحة المجانية لـ (مجتمع زاوية).. هناك ستجد زملاء يشاركونك نفس "مرحلة العظم"، نتنفس معاً ونبني بهدوء بعيداً عن ضجيج التريند.. اضغط هنا لتنضم إلينا].
.
أما إذا كنت تملك الفكرة، لكنك أضعت "المخطط الهندسـي" لعملك، ولا تعرف من أين تبدأ البناء.. [ احجز مقعدك التأسيسي في مسار "زاوية VIP
رابط
". لنجلس معاً، نرفع السقالات عن أفكارك، ونرسم خطة تشغيلية واضحة بالأرقام والخطوات لتخرج من الفوضى إلى الواجهة الواضحة].
👇فكر في بالتالي اليوم:
لو وصفت مشروعك أو عملك الحر اليوم كـ "مبنى"، في أي مرحلة تراه الآن؟
(اضغط على إجابتك ليتم تسجيل تصويتك داخل المجتمع):
👈🏻 [مجرد مخطط على ورق.. خائف من الحفر]
👈🏻 [في مرحلة العظم.. فوضى وغبار وتعب]
👈🏻 [أضع اللمسات النهائية للواجهة وأستعد للإطلاق]
.
ابنِ أساسك بهدوء، فالأشياء العظيمة تستغرق وقتاً.
بكل ود،
🌷 هلال
التعليقات