يحكى ان كان يا مكان بقديم الزمان
وضع رسام شاب لوحته في الساحة العامة مع قلم أحمر ولافتة: "ضع علامة على أي عيب".
عاد مساءً ليجدها مشوهة تماماً بالعلامات الحمراء. في اليوم التالي، نصحه معلمه بوضع نفس اللوحة مع فرشاة وألوان، وتغيير اللافتة إلى: "إذا رأيت عيباً، أصلحه".
عاد مساءً ليجد اللوحة نظيفة تماماً؛ لم يجرؤ أحد على لمسها.
هذا التجسيد الدقيق لما يحدث مع عملائك. العميل بارع في وضع "العلامات الحمراء".
.
هو يعرف ما يزعجه في العمل، لكنه لا يملك "الفرشاة" ليخبرك كيف تصلحه.
القاعدة الذهبية للتعامل مع التعديلات:
.
لا تأخذ ملاحظات العميل كإهانة ولا تغضب من حلوله التي تبدو ساذجة. ابحث عن القلق الكامن خلف ملاحظته، ثم استخدم فرشاتك لتهدئته. التعديلات ليست تقليلاً من قيمتك، بل محاولة مرتبكة من العميل ليطمئن..
.
هل استقبلت مؤخراً "علامات حمراء" أزعجتك؟
شاركنا قصتك في مساحة [مجتمع زاوية المجانية] لنتنفس معاً..
وتذكر دائماً أنك الوحيد الذي يملك الفرشاة.
بكل ود،
🌷 هلال
التعليقات