استخدمناه كمرآة.
وتوقفنا عند سؤال بسيط، لكنه أخذ النقاش إلى مكان مختلف تمامًا:
لو توقف عملك شهرًا… من ستكون؟
.
نحن نتحدث كثير عن بناء المشاريع، زيادة الدخل، التسويق، العملاء، وتحقيق الأهداف.
لكن هناك سؤالًا أقل تداول:
هل نحن نبني أعمالنا… أم أن أعمالنا بدأت تبني هويتنا؟
.
ساعات، ومن دون أن ننتبه، تبدأ قيمتنا في أعيننا بالارتباط بما ننجزه.
.
يوم جيد في العمل = أشعر أنني بخير.
عميل جديد = أشعر أنني ناجح.
أسبوع هادئ = يبدأ الشك.
تراجع في المشروع = أشعر أن المشكلة فيّ أنا.
.
وهنا يصبح العمل أكثر من عمل.
يصبح مصدر لإثبات الذات.
.
وهذه من أحد الأشياء اللي أحبها بنقاشات زاوية:
ما نتوقف دوم عند «كيف أنجح؟»، بل نحاول ساعات أن نسأل:
.
أي إنسان أصبح وأنا أحاول أن أنجح؟
لذلك لدي لك تمرين صغير هذا الأحد.
.
أخذ ورقة، واقسمها إلى نصين:
في النص الأول اكتب:
الأشياء في عملي اللي تعطيني طاقة.
وفي النص الثاني:
الأشياء في عملي اللي تستنزفني.
.
ثم لا تحاول إصلاح القائمة كلها.
.
اختر شي ١ فقط من القائمة الثانية، واسأل نفسك:
ماذا أستطيع أن أتوقف عن فعله، أو أقلله، أو أفوضه هذا الأسبوع؟
قد لا تحتاج إلى مشروع جديد.
وقد لا تحتاج إلى دورة أخرى.
.
ربما تحتاج فقط إلى أن تعيد ترتيب العلاقة بينك وبين العمل الذي تبنيه.
وهذا أيضا جزء من النجاح.
بكل ود
🌷 هلال
( تسويق الفكرة للإدارة العليا ) مشاركة في بودكاست الذكاء الإداري
التعليقات