مرحبا،
في ثقافتنا الشعبية، بالغالب نمر بتلك الشخصية الصريحة جدا.. جدة أو عمة التي لا تعرف المجاملة ( واليوم هي موقف مع خالتي زليخة ) .
تلك المرأة التي نظرت الي في بداية حياة المرحلة الثانوية، وبكل هدوء وبرود لتقول لي العبارة الحقيقية القاسية والأكثر صدقا:
" اسمع.. ترا... محد ينفعك، محد بينفعك... سمعتني...... محد بيفيدك، سمعت ؟؟ "
لا زلت والى اليوم من سبتمبر 1990 الى اليوم اغسطس 2026 اشعر بنفس الاهتزاز داخلي من وقع تلك الكلامات التي كانت بلحظات من باب السكة. و هي خارجة. الله يرحمها كما لو تراني حاليا و اسمعها.
بهذه الدنيا نقدر نشتري أفضل الدورات، و نقرأ مئات النشرات البريدية، ونحفظ استراتيجيات التسويق عن ظهر قلب... و نخزن منشورات انستجرام كي نعود لها على و عسا يوم من الايام.....
لكن، لما نجلس بغرفنا بنص الليل وحدنا خلف الشاشة، ونقرأ إيميل او مسج واتساب .... يرفض فيه العميل سعرنا، أو تشعر بالضياع والاحتراق الداخلي وأنت تحاول تسعير خدمة جديدة..
.
تضربك حكمة "خالتي زليخة" في الصميم.
.
في تلك اللحظة الصامتة والموحشة، تدرك أن النظريات لن تنقذك.. وفعلاً: "محد ينفعك ".
.
العمل الحر وبناء المشاريع هي رحلة موحشة .
.
نحن نبحث عن الاستقلال، لكنا نجد ارواحنا تسقط في فخ "العزلة" التامة.
هذي العزلة تسرق طاقتنا، تجعلنا نشك في أصالتنا، وتطفي شغفنا اللي ابتدينا به،
لاننا ببساطة.. نكافح وحدنا.
.
أكبر عائق يمنعنا من النمو اليوم ليس نقص المهارة، و لا خوارزميات المنصات.
.
العائق هو غياب "الطمأنينة".
- لا تحتاج إلى مزيد من ملفات الـ PDF لتقرأها وحدك؛ أنت تحتاج إلى "قبيلة".
.
تحتاج إلى نظام يحميك، وإلى مجتمع يشبهك،
.
هذا من اهم الاسباب اللي قررت أن أغير قواعد اللعبة، وأبني المكان الذي يكسر هذه العزلة:
1. مجتمع "زاوية" ( الساحة المجانية ) هذا هو الباب المفتوح لك من اليوم. مساحتك الآمنة التي نلتقي فيها لنتشارك المخاوف والحلول، لكي لا يشعر أي كوتش أو مستقل بعد اليوم بعبارة "محد ينفعك".
.
في هذه الساحة، نحن نسند بعضنا البعض لتبدأ بهدوء. [ مجتمع زاوية المجاني ]
.
2. مسار "زاوية VIP" (غرفة العمليات - للالتزام والمحاسبة) أما إذا كنت تبحث عن "الاحتكاك المباشر"، ولا تريد الاكتفاء بالدردشة بل تريد بناء عمل لا ينهار.. فهذا مسارك.
هنا نلتقي في جلسات حية، نضع أعمالك على (المقعد الساخن)، أشرح لك كيف تسعر، أراجع معك خطتك، ونحاسب بعضنا على التطبيق. هذا المسار مصمم ليجعلك تقف على قدميك بقوة.
.
.[ مسار زاوية VIP وتؤمن مقعدك ]
حكمة الله يرحمها برحمته "خالتي زليخة" صحيحة:
في النهاية، قرار التغيير يجب أن ينبع من داخلنا ..
لا من أحد يفعل ذلك نيابة عنا. لكن بمجرد أن نتخذ القرار، يجب ألا نسير في الطريق وحدنا.
.
الا تمشي لوحدك
خذ خطوة اليوم.
بكل ود،
🌷 هلال
مؤسس مجتمع زاوية
التعليقات