"هل تسعير خدمتي يعبّر عن قيمتي؟ أم عن توتري؟" |
21 أغسطس 2025 • بواسطة د. هلال الهلال • #العدد 155 • عرض في المتصفح |
في لحظة ما، أمام شاشة بيضاء، بين القهوة الخامسة والخوف، وجدت نفسها تسأل: "كم أسعّر؟"
|
|
![]() |
مرحبا |
سؤال اخر وصلني ... |
ولم تكن هذه المرة الأولى، |
الاخت كان عليها الحمل الأثقل.حيث سعّرت بـ 10، قالوا رخيص. رفعت إلى 30، اختفوا. حاولت بـ 20، فسألت نفسها: |
"هل هذا يعكس قيمتي… أم قلقي؟" |
الحقيقة: لا أحد يسعر عنك، لكن الكل يراقبك |
أوسكار وايلد قالها: |
"يعرف الناس ثمن كل شيء، ولا يقدّرون قيمة أي شيء." |
وأسوأ من الناس؟ |
العميل اللي يسألك: "ليش هالخدمة بـ 100؟" |
لكن الأسوأ من الأسوأ؟ هو أنتِ… |
لما تسألين نفسك بصوت منخفض: "يمكن فعلاً ما تسوى؟" |
خطة تسعير بسيطة... لكنها عقلانية: |
1. احسبي وقتك الفعلي |
كم ساعة تقضينها فعلاً مع العميل؟ وكم ساعة تقضينها تحضيرًا للعميل؟ |
الوقت الذي لا تُحاسبين عليه... هو الوقت الذي يُستهلكك. |
2. قارني السوق لكن لا تنسخي |
شوفي: من يقدم نفس الخدمة؟ كم يأخذ؟ لكن اسألي: هل يقدمها بنفس عمقك؟ بنفس عدد المتابعات؟ بنفس الجودة؟ |
المقارنة ليست للنسخ، بل للتأمل الذكي. |
3. صمّمي باقات ذكية |
لا تعرضي سعرًا فقط. بل قدّمي: باقة خفيفة – جلسة واحدة باقة متابعة – 3 جلسات باقة تحويل – 5 جلسات + أدوات |
كلما زاد الوضوح، قلّ التردد. |
4. ما نسبة التشابه في السوق؟ |
لو تقدمين شيئًا يشبه الجميع، فالسعر هو أضعف ما يُناقش. أما لو لك بصمتك، طريقتك، مدرستك... فالسعر لن يكون موضع نقاش، بل علامة فارقة. |
المشكلة ليست في السعر… بل في صوتك الداخلي |
عزيزتي المستقلة، ليس المهم ماذا تسعرين... بل: من داخلك يتحدث حين تفعلين ذلك؟ |
|
أعظم تسعير… يبدأ من وضوحك أنتِ. |
أحتاج فقط 8 دقائق منك... |
جهزت لك تقييمًا سريعًا وسريًا لتسعير خدماتك: |
|
👉🏻 📍 اضغطي هنا لأخذ التقييم المجاني: |
الختام: |
لا تسعري خوفك. ولا تسعري لأن الكل يسعّر بـ "كذا". ولا تسعري لتقبلي الجميع… |
بل سعري لتُبقي الأفضل. لأنك، ببساطة… أنتِ تستحقين أن تُدفع لك القيمة، لا فقط الوقت. |
— د. هلال الهلال |
استشاري الفريلانسر وصديق كل من |
تحمل موهبة تنتظر العدسة الصحيحة. |
التعليقات