نشرة غيمة البريدية - « من أنت..؟» |
||
| 20 أبريل 2026 • بواسطة هيا سليمان • #العدد 29 • عرض في المتصفح | ||
|
|
||
|
تستحثني كل الأشياء هذا الصباح بسمائه وغيومه الماطرة ونسيمه الجميل أن أكتب، رغم توديعي المكان في العدد الأخير، إلا أن حنينًا استيقظ للغيمة حينما وصلتني عدة نشرات بريدية وصنعت فيني أثرًا جميلًا في أيام تعب، منها نشرة تبّاع الشمس البريدية 🌻 | هدهد |
||
|
فلعل غيمة تكون تلك الزائرة الخفيفة اللطيفة… |
||
|
فطابت أوقاتك بكل خير☁️ |
||
| *** | ||
|
من أنت… من أنت حين لا يراك أحد؟ |
||
|
هذا السؤال الذي يهمس في رأسها منذ كانت مستلقية تقاوم البرد في ظهيرة ما الأسبوع الماضي، كانت درجة الحرارة ٣١ بالخارج بينما هي ترتجف بردًا… |
||
|
نعرف الأشياء بأضدادها كما نعرف قيمة العافية والوقت والنشاط في ضدهما فيستيقظ الإدراك، مع تساؤل يؤدبِّك ربما:( هل لا بد أن يغادرك لتعرف قيمته؟) |
||
|
من هنا تبدأ تساؤلات عديدة، هل تعيش مقدرًا قيمة الأشياء؟ هل تعيش مدركًا هذه الحياة؟ |
||
|
لكن ماذا عن الأشياء التي لم تقدِّرنا؟ كأرض صلبة حاولنا أن نزرع فيها ولم تثمر؟ |
||
|
وهل شعرت بمثل هذا الاستنزاف يومًا والجحود والخسارة؟ وظل صوت في داخلك يصرخ بـ لمَ؟ وقد فعلت وفعلت وفعلت…. فتتوقف لحظة: " أجادٌ أنت لتنتظر تقدير فعلك؟" أرض الله واسعة فلمَ تتوقف عن الزراعة وتقتل شيئًا بداخلك خنقًا بالأسئلة والشعور بعدم التقدير لأجل جزء صغير واحد من الأرض لم يثمر؟ بالطبع كلنا ندرك أنني لا أتحدث عن الأرض ولا عن الزراعة ويمكن إسقاط هذه التشبيهات على موضوعات عديدة… يعيدنا كل هذا إلى محورين: |
||
|
||
|
هل أفعالك نابعة من طبيعتك وبنية مخلصة، أم أنها مجرد ردود أفعال لما في الخارج؟ هل هذه النية بأعمالك تتعلق بانتظار تقدير وشكر أم أنها نابعة منك خالصة لوجه الله؟ |
||
|
هنا تتغير كفة الأمور، وتتضح الإجابات، وتستقيم القدم لوضوح الطريق فتمضي. |
||
|
هنا تعرفك حينما لا يراك أحد؛ منبع أفعالك، أفكارك |
||
|
حين لا أحد؛ فتفعل لأنك تريد، ولأنك أنت، ولا تنتظر. |
||
|
||
|
|
||
| *** | ||
|
"The one who is love always wins it’s doesn’t matter if you get your heart broken you’re living when you’re when you’re feeling you’re alive You know the sun doesn’t care whether the grass appreciates its rains.. It’s keeps on shining ☀️ "That’s you |
||
|
الشخص الذي يحمل الحب بداخله… دائمًا الرابح. لا يهم إن انكسر قلبك، لأنك حين تشعر… فأنت حي. الشمس لا تهتم إن كان العشب يقدّر مطرها أم لا، هي فقط تستمر في الإشراق☀️ كن كذلك. |
||
| *** | ||
|
"و ماذا قَد يضيرُ الشَّمس، |
||
|
إن هُم أغلَقوا الشّباكْ؟" |
||
|
- جمال بخيت |
||

التعليقات