لكل شيء في حياتنا توقيته وموعد بداية ونهاية، ولكل نصّ امتلأ بالفواصل وملأ عدة صفحات نقطة نهاية وصفحة أخيرة
هُنا أصحاب غيمة الأعزاء في عامها الثالثتُعلِن توقفهابنقطة صريحة ونهاية تعلنها وتودعكم.
فقد حان وقت احتضان الغيمة داخل من اختبأت خلفها، ومن كانت تكتب من خلالها وتشارككم صوتًا ما تخبركم بانتهاء قيد وقالب (فكرة) و(اسم مستعار).
لتبدأ صفحة جديدة دون قالب فكرة وباسمها (هيا سليمان)
أعلن الانتقال لمرحلة جديدة في الكتابة واستمراريتها فهي شىء متأصل فيَّ وإن غاب سيعود، وباسمي دون زمن نشر وطريقة معينة بالكتابة والمواضيع، منذ عدد «البحث عن لغتي»، وخطوة وداع الغيمة في بالي ولكن حدثت عدة مشاكل مع مدونتي المهجورة ولذا الآن أخطو الخطوة بمدونة جديدة ومكان جديد -مع العلم الشهر القادم ربما سيتم استيراد المشتركين هنا وستصلكم بعدها التدوينات الجديدة على البريد فمن أراد الانتقال معي فليبقَ هُنا🤍-
قارئة وقارئ غيمة طوال هذه الأوقات، ومن رحَّب فيها بسماء بَرِيده، وعلّق أو شارك أو أشاد أو اكتفى بالاشتراك والقراءة والمتابعة:
(شكرًا من القلب)
وهل سترحب وستشارك معي مرحلة الكتابة الجديدة؟
لن تكون هذه النشرة إعلانًا وتوديعًا فقط، وإنما سأشارككم أول التدوينات:
تذهب وتأتي الأفكار كغيمة في رأسي ولأنَّ فضاء الكلمات قد يسع لاحتوائها... هذه النشرة غيمةٌ من أفكاري وبكلماتي؛ أبعثها إليك آملةً بأنْ تكون غيمةً سارَّة بكل حالاتها حين تعبر في سماء بريدك ☁️.
التعليقات