|
|
|
قد لا يكون التسويق الأخلاقي موضوعًا رائجًا، ولا مصطلحًا شائعًا؛ خاصةً وعالم الشركات مليءٌ بمدربين واستشاريين يُعلّمونك أسرار "إتمام البيعة" أو "ابتلاع السوق". لكنهم يتجاهلون -وسط كمّ النصائح تلك- إخبارك أن 92% من جيل الألفية يفضّلون شراء المنتجات من الشركات الأخلاقية!
|
|
|
|
قواعد لا تحيد عنها الشركات الأخلاقية
|
|
|
|
|
منهجية المبيعات والتسويق
|
|
|
ببساطة، تؤكد الشركات الأخلاقية في تعاملاتها على "الإنسانية"؛ فلا تعتبر أي شخص "عميلًا محتملًا" ولا تسعى للبيع. عوض ذلك، تنّمي أعمالها وتجد عملائها عبر بناء العلاقات. هذا يعني عدم تخصيص اجتماع مدته 30 دقيقة لمحاولة بيع خدماتك للشخص، وإنما استغلال الفرصة للتعرف عليه وعلى أعماله وأهدافه، معرفة دوافعه ورؤيته لعلامته التجارية.
|
|
استمع بانتباه أولًا. وعندما يحين وقت الحديث عن شركتك، اشرح ببساطة ما تقدمه.
|
|
|
|
قد تعلم الشركات الأخلاقية حاجة الشخص إلى خدماتها، لكنها لا تفرضها عليه، ولا تلمّح إلى ضرورة الشراء. وإنما تتحدث عن قيمها وخبرات فريقها، وعن شغفها بمساعدة الآخرين وتحسين جودة حياتهم.
|
|
|
باختصار، وضّح ما تقدمه شركتك، وأكّد للشخص أنك موجود إذا احتاجوا إليك، دون محاولة استغلاله للحصول على ماله!
|
|
|
ترتبط هذه المنهجية بالإنسانية؛ ملّ الناس الإعلانات التي تتنافس على "دقيقة من وقتك"، ولا تُعجبهم مشاعر عدم الارتياح لاضطرارهم -مرة بعد مرة- رفض عرضٍ ما!
|
|
"بصراحة، لا أشعر أنها منهجية فعّالة!"
|
|
|
أتفّهم شكّك، إذ رسّخت مصفوفة الأعمال الشريرة -على مدار عقود- أفكارها الرأسمالية المدمرة، حيث لا وجود للعواطف في وجود المال.
|
|
|
لكننا معًا، أنا وأنت، سنعمل على مجابتها، اتفقنا؟
|
|
|
نعم. سيكون هدفنا الجديد: بناء شبكة علاقات؛ من خلال بناء علاقات حقيقية، تكتسب شركتك الثقة. وثقة الناس بك تعني استعدادهم للتواصل وطلب معلومات أكثر.. والتي ستقودهم للتعامل معك، ويليها -قطعًا- ترشيحك للآخرين.
|
|
يُضفي الصدق والأصالة والنزاهة في العمل قيمة لا تُصدق، لأن الناس يُقدّرون الأصالة.
|
|
|
يأتي الثراء الداخلي أولًا
|
|
|
هل ترغب حقًا في بدء علاقة عمل بالضغط على الآخرين لإتمام البيعة؟
|
|
|
أعلم أنك تكره ذلك، لكنك تفعله بطبيعة الحال، لماذا؟ تتلخص الإجابة في كلمة واحدة: ((الخوف)). يعيش الكثيرون في خوف من أنهم إذا لم يُتمّوا البيعة، فلن يحققوا أهدافهم، أو لن يتمكنوا من سداد فواتيرهم.
|
|
|
لا أقول أن تلك المخاوف غير حقيقية، لكن المشكلة بأن قراراتهم تُتخذ بناءً على هذا الخوف نفسه. في المقابل، إذا أدرت عملك وأساليب بيعك انطلاقًا من فهمك أنك إذا كنت صادقًا، وتقدم قيمة مضافة، وتؤمن برسالة عملك، فسيأتيك عملاؤك وستتحقق مبيعاتك مهما كانت الظروف. ستنجح بمجرد أن تكون على طبيعتك. جوهر كل هذا: الثقة بالنفس، والشعور بالراحة في علاقتك مع العطاء والأخذ.
|
|
|
|
|
دعوني أختم بهذه النصيحة: غيّر منظورك.
|
|
|
أنت لا "تبحث عن عملاء"، وإنما تمتلك منتجات أو خدمات قيّمة تُقدّمها، قد يرغب الطرف الآخر في شرائها.. وربما لا! غير مهم؛ أنت -ببساطة- تكوّن علاقات مع "أشخاص" . وهذا بدوره يُحدث الأثر الإيجابي اللازم لكتابة قصة نجاحك المهنية والشخصية على حدٍ سواء.
|
|
|
|
|
هل تحتاج لمساعدة تسويقية؟ أنا جاهز 💚
|
|
التعليقات