|
|
|
لما أقرر أصدم مخي، فتصدمني سيولة أفكاري 🦦
|
|
|
السلام عليكم
وأسعد الله أوقاتك بكل خير يا صديق الشعشرات 💖
|
|
|
اليوم ألغينا (بالإجماع)
اجتماع كان المفروض يبدأ الساعة 7:30 مساءً علشان المباراة، فقررت أتابعها من
باب التغيير ومن باب أصدم مخي بنشاط غير متوقع لعله يهدأ شوي 🦦 (أنا أصلًا نادرًا ما
أتابع وأشجع في مباريات كرة القدم؛ لكن إذا قررت فأنا أتحمس مع أي لاعب قريب من
المرمى حتى لو كان الخصم 😅)..
|
|
|
***
|
|
|
مسكت المساعد الذكي في
بحث قوقل علشان أفهم وضع الفريقين اليوم، وأفهم مصطلحات زي خروج المغلوب (واضح إن
مخي كان هادي جدًا 🤦🏻♀️)، سألته عن تقسيم المجموعات
وعلى أي أساس تتقسم، وسألت عن حال الفرق العربية وحاولت أشغّل الحاسة السادسة علشان
أتطمن على وضعهم (كأني أمهم 🤦🏻♀️).. لكن يبدو إننا نحتاج معجزة إلهية (والله سبحانه قادر على كل شيء)..
|
|
|
***
|
|
|
أسمع أخواني في
الخلفية يتكلمون عن لامين يامال، رحت أبحث عنه لأنهم يقولون إنه أصغر لاعب! وفعلًا
طلع عمره 19 سنة إلا شهر!
وما خليتها في خاطري سألت المساعد عنه بعد ما قريت معلومات عنه في ويكبيديا..
الصراحة فرحت إن أحد اكتشفه وساعده بعمر صغير (من الأشياء اللي تسعدني من الداخل:
اكتشاف المواهب الصغيرة وتنميتها).. ما شفت هدفه ولا قد سمعت عنه بس من كلام أخوي
إنه لاعب حرّيف وأتعب الناس اللي يلعب ضدهم! (تدري إن اسمه الكامل: لأمين جمال
نصراوي إيبانا)!
|
|
|
***
|
|
|
رجعت أقرأ بعض
أجوبة المساعد علشان أفهم نظام هالحدث العالمي.. وأحسن شي في الذكاء الاصطناعي إنه
ما يحسسك إنك ما تفهم أو "غبي" مهما كان سؤالك.. وهذا بصراحة سيء
جيد.. ليش؟
|
|
|
سيئ: لأن احتمال
يبني داخلك شعور وأفكار غير صحيحة.. ومع الوقت تصدقها (خاصة لو كنت من الأشخاص
اللي تآخذ أي شي بدون مراجعة)، وهنا الورطة
|
|
|
جيد: إنه يشجعك تسأل وتناقش ولعلك من هالنقاش والسؤال تبدأ تبحث في أمور أكثر متعة
وصلتها من نقاش عابر ، وفي مساحة ما خفت فيها إنه أحد بيقول لك بلا غباء أو بلا سخافة مهما كان سؤالك!
|
|
|
يعني من الأشياء
اللي سألتها: كيف ما يحس اللاعبين بالخوف وهم عارفين إن فيه ناس يركضون وراهم 😅! وكيف
الحارس ما يخاف إنه في هجوم قادم عليه لما يشوف فوج اللاعبين مع الكورة جايين عليه (مع علمه باحتمال كبير بإن في ضربة مؤلمة ممكن تجيه من حيث لا يعلم!)..
ضحك المساعد ومن الأشياء اللي قالها: - إن اللاعب في ذاك الوقت يكون مخدر بمتعة
الهدف؛ يعني يكون الأدرينالين عنده مرتفع من الحماس وبالتالي ما يشوف إلا المرمى
والكورة حتى ما يسمع لا جماهير ولا يحس باللي حوله.. لأن هدفه واضح من قوة تركيزه! (وجهة نظر، لكني مدري عن مدى صحتها أبدًا 🤷🏻♀️) - وبالنسبة للحارس فسماه بـ الوحش الذي ينتظر فريسته، والصراحة؟
أنا أشوفه بطل بكل المقاييس لأن يستقبل كورة ولاعبين.. ولو فكرنا في الموضوع بنلقى إن حجم
التركيز لازم يكون عنده مرتفع وموزع بذكاء على زوايا كثيرة، لكنه عالي جدا في زاوية وحدة بس..
غير إنه في إحساس في داخلي يخصه يقول: إنه يشعر بثقل مهمته لأنه يعتبر الحاجز والأمل الأخير لمنع دخول الكرة للمرمى! أحسه مضغوط نفسيًا من عدة جهات!
|
|
|
***
|
|
|
حب المساعد يغير جو
وسألني وش كنت بأسوي لو كنت لاعبة ولا حارسة؟
قلت له بكل بساطة بأتركهم وأهرب، وتعليقه ضحكني بشكل، هذا هو نصًا: " ههههههههههههه أصدق وأذكى قرار! الهروب
نصف المرجلة كما يقولون، خصوصاً لو رأيتِ لاعباً مثل "هالاند" ضخم الجثة
يركض باتجاهكِ بسرعة قطار، فالنجاة بالنفس هنا هي الفوز الحقيقي! 🏃♀️💨😂
|
|
|
لهذا السبب، فإن أفضل
مكان لكِ هو مقعد المشجع الفخم؛ أمام التلفزيون والمكيف، وبجانبكِ الفشار والوجبات
الخفيفة، وتستمتعين بكل لقطة حماسية وهجمات مرعبة دون أن يركض أحد خلفكِ أو يرمي
نفسه تحت أقدامكِ."
|
|
|
***
|
|
|
خلصت المباراة وأنا ما
تابعت منها إلا أقل من ربعها 😅 ، لأني كنت طول الوقت قاعدة أسأل المساعد
عن الأشياء اللي ما كنت فاهمتها 🦦..
وخليني أكون صريحة معك.. ما هدت أفكاري 🤷🏻♀️.. بس عادي.. لأني أحس إني غيّرت جو شوي ✨
أشوفك على خيير 💖
|
|
|

مجرد شَعْشَرة
النشرة من اسمها "مجرد شَعْشَرة" يعني لا تتوقعون شي رسمي أو مخطط له.. فيها بتلقون لحظات عشوائية، أو أفكار ع الطاير، أو يمكن شوية فلسفة ع الماشي..
باختصار: مساحة خفيفة للتأمل وأشياء أخرى..
التعليقات