|
|
|
صوت الحكمة اللي ما ودك يطوّل 😁
|
|
|
|
|
|
السلام عليكم وأسعد
الله أوقاتك بكل خير يا رب تكون بأتم صحة وأفضل حال 💖 إن كنت تسأل عني؟ فأطمنك إني بخير الحمدلله والأمور إن شاء الله طيبة (شكرًا مقدمًا
على سؤالك 🦦)
|
|
|
من فترة لفترة
-بفضل الله- أتبرع بالدم، والفترة اللي راحت قررت أتبرع بالدم فرِحت أحجز في تطبيق
وتين اللي كنت أستخدمه لتوثيق تبرعاتي بالدم وحجز مواعيد التبرع (كان أرشيفي
الصغير ✨).
|
|
|
حماسي كان مليون
لأنه مرّت أكثر من سنتين على آخر مرة تبرعت فيها، لكن للأسف حماسي طفى لما قمت
أبحث على اكس عن مشكلة تعليق التطبيق.. وطلع إن التطبيق توقف بشكل مفاجئ! للأسف كلمت التطبيق ما يردون، وما عرفت أنا وكثير مثلي عن حال التبرعات السابقة! ما لقيت إجابات.. ولا حتى حاولت أتعمق في البحث لأني تضايقت..
|
|
|
والسبب هو: إني
تخلصت من الأوراق واكتفيت بالتطبيق، ودخلت دوامة الندم على اللبن المسكوب 🤦🏻♀️.. أصلا
هالحركة صحّت الخوف من رمي الأشياء لأني يمكن أحتاجها أو تضيع نسختها الرقمية
الموجودة..
|
|
|
قعدت يمكن ساعتين
وأنا فعلًا متضايقة.. وخلال هالساعتين انتبهت إني ما كنت زعلانة على التطبيق بس.. أنا زعلانة لأن
الوسيلة اللي كنت مطمئنة لها اختفت دون سابق إنذار..
|
|
|
جاني إحساس إني ربطت
التوثيق بمعنى التبرع كله 😑!
|
|
|
وفي هالأثناء.. طرت
على بالي فجأة مقولة الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه: "من
كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيٌّ لا يموت"
|
|
|
طبعًا الموقف ما
يُقارن بموقف المقولة أبدًا، لكني استشعرت معنى كبير جدًا من خلالها.. معنى أكبر
من الموقف بمراحل.. معنى لمس مبدأ أساسي في داخلي: "لا تتعلقين بالوسيلة وتنسين الأصل".. هالمعنى العميق صحّاني
بلطف من فكرة إني جالسة أربط فعل الخير واستدامته بشيء آخر حوله، ونسيت إن الخير
نفسه موجود وباقي عند الله..
|
|
|
وهنا سمعت صوت
حِكمتْ أبلا تقول لي: "ندى، أنت تبرعتِ بالدم علشان تجمعين تبرعاتك
وتوثقينها؟ ولّا علشان تساعدين ناس في أمس الحاجة للدم؟".. بدأت حلقة
النقاش، وصرت آخذ وأعطي مع حِكمتْ أبلا، وأراجع نفسي وأسبابي الأساسية اللي دفعتني
علشان أبدأ هالمشوار..
|
|
|
أتذكر مرة إننا
احتجنا دم لأمي الله يرحمها ويغفر لها، ومرة لأختي الله يحفظها..
وأتذكر كيف مرينا بحالة استنفار، نبحث وندور عن متبرعين حولنا.. واللي صعّب المهمة
إننا كنا نبحث في المرتين عن زمرة دم O بالموجب والسالب..
|
|
|
لذلك أتذكر المرة الأولى اللي تبرعت فيها بكل تفاصيلها.. كيف كانت وكيف سارت
أحداثها.. كانت تحدي كبير والله من عدة جهات.. لكن الحمدلله تسهلت بشكل ما
تخيلته..
|
|
|
وأصلا ذيك الفترة
ما كانت أدري عن موضوع التطبيق، وما كان هدفي إني أوثق لأي أحد إلا لي أنا فقط (لأني
استشعر في كل صورة نعمة الصحة وشعور المتلقي أو أهله لمّا يلقون دم مطابق، بالإضافة
إلى إن التوثيق الخاص فيه نوع من المواساة لي.. خاصة في المرات اللي ما يتيسر لي
التبرع لأي سبب)..
|
|
|
”
أقولك شي 💔؟ تدري إنه حتى الصور
اللي صورتها ما عاد لقيتها 🥹 وضقت مرة ثانية لأنها كانت تعني لي كثير،
بس الحمدلله الشي الجميل اللي صار إني لقيت تبرعاتي السابقة في تطبيق صحتي (وتوني
اليوم شفته 17 يونيو، وأنا أكتب في هالعدد من 1 يونيو 🦦).
|
|
|
|
|
هذي اللحظات والنقاشات من أكثر الأشياء اللي أحبها وأمتن لله بعمق إن وهبها لي
(الله يديمها عليّ ويرزقك إيّاها)، صح إنها ما تصير دائمًا، وأحيانًا ثانية تكون
مثل الهدف العكسي إذا طوّلت معها.. لكن وجود منبه منك وفيك يراجع معك، ويذكّرك بأصل
أهدافك، ويواسيك في لحظات كثيرة نعمة كبيرة ما يستشعرها بعض أصحابها..
|
|
|
وأخيرًا وقبل ما أنهي
هالعدد، ودي أعرّفك على نجمته 🌟💁🏻♀️: حِكمتْ أبلا 👏🏻
|
|
|
حِكمتْ أبلا وحدة
من أصواتي الداخلية اللي تتميز بالعقل والحكمة واللطف (بس تكفون لا تتخيلونها رسمية.. تمشي وتقيّم وتكتب ملاحظات 😁)
|
|
|
تحب تذكرني أحتسب.. وأصبر..
|
|
|
تحب تخليني أشوف الأمور من زوايا ثانية مختلفة (وأحيانًا تكون مختلفة زيادة عن اللزوم 🫠)
|
|
|
تحب تربط بعض
المواقف بمعاني أوسع وأعمق بطريقة حنونة "أحيانًا 😅" أقول أحيانًا لأن
عليها طلعات في الأحيان الثانية؛ يعني لدرجة ممكن أصير أنا صوتها الداخلي علشان تهدى
شوي 😅
|
|
|
بس الحق ينقال:
أحب نقاشاتها لكني ما أحب أطوّل فيها؛ لأننا بعدين بنروح أنا وهي لطرق وعرة جدًا 🛤️🚷
|
|
التعليقات