|
|
|
الغاية التي يبحث عنها الناس كلهم من غير استثناء بكافة الديانات و الأجناس والأعراق هي السلام وليست السعادة كما يظن الكثير.
|
|
|
السعادة مرتبطة بأشياء لحظية و هي منبعثة من نشاط هرمونات في الجسد انعكاس لمواقف أو أفكار معينة.
|
|
|
إلا أنّ السلام هو حالة وطريقة مستمرة لعيش الحياة.
|
|
|
السلام هو أن لا تخاف و أن لا تحزن، أن لا تخاف من ماممكن أن يقع في غير مصلحتك مثل ألم فقد أو مرض أو حتى اتهام بالتقصير من أحدهم،
|
|
|
والحزن أن تأسى على شيء قد فات أوانه وانتهى إلا إنك تُحيه بتذكرك المستمر له وتُنعش ذكراه في عقلك.
|
|
|
كيف إذا نحصل على السلام؟ وما هي الخطوات التي توصلنا للغاية البشرية التي إن وُجدت فينا اكتفينا من
|
|
|
الدنيا بما فيها؟
|
|
|
هناك طُرق عديدة مجربة و لكن أهمها!
|
|
|
الرضى وهو أن تُسلم أمرك كله لله المدبر، و تثق تمام الثقة بحسن تدبيره.
|
|
|
وأن الله المقيت سيرزقك بالشيء المناسب في المكان المناسب بالكم والكيف المناسبين لك،
|
|
|
فتعلم يقيناً أن ما حدث لك و مايحدث و ماسيحدث هو من حكمة الله، و أنها خير لك ونور مهما بدى الأمر مُظلن و مُعتم.
|
|
|
وأن تترك أمرك القادم لله الخالق الرازق ذو القوة المتين، "وما من دابة إلا على الله يرزقها" و أن الله يتولاك بالرحمة والتوفيق والنصر.
|
|
التعليقات