|
|
|
في عصر مثل هذا الذي نعيشه و مع تسارع كل شيء حولنا أصبحنا نعيش في اعصار نفسي لايتوقف، و كأننا في سباق مع أنفسنا و مع من حولنا و مع أشياء نجهلها إلا أننا بالضرورة نحتاج أن نصل.. إلى أين؟ لانعلم بالتحديد لكننا يجب أن نُسرع!
|
|
|
في نفسية ذهنية مثل هذه تأتي أذكار الصباح و المساء لتخفف هذه الوطئة بشكل كبير.
|
|
|
اعتدت أن أردد الأذكار المسجّلة بشكل تلقائي يومياً مع الشيخ العفاسي لأشعر فقط بأنني انتهيت من مهمة واحدة من مهماتي التي يجب علي أن أعملها و أنا أسابق في يومي لأصل لآخر مهمة.
|
|
|
إلا أنني مؤخراً بعد أن اطّلعت بشكل موجز على معاني أسماء الله الحُسنى و معانيها، ارتبطت بالأذكار بشكل أفضل و كأنها حبل النجاة في يومي بل أصبحت الثلجة التي تمسح على قلبي و النّور الذي يمدّني بالقوة لمواجهة اليوم أو الليلة بكل بيُسر و سهولة.
|
|
|
في كل ذكِر منها رُكن قوي لارتباط مع الخالق و تجديد صلة لا غنى عنه لأي مخلوق يطمح لحياة مرْضيّة.
|
|
|
فإن كنت أبحث عن السند و العضد و الركن الشديد فهاهو الله الصمد معي.
|
|
|
و إن كنتُ أخشى همّاً يُصيبني أو ثقلاً يخيفني فحسبي الله وحده عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.
|
|
|
و إن كنتُ أطمح ليوم أفضل فاللهم إني أسألك علماً نافعاً و رزقاً طيباً و عملاً مُتقبلاً.
|
|
|
لاشيء بإمكانه أن يدرّعك بالقوة و يُطمأنك بالسكينة و يمسح على قلبك بالفأل مثل الأذكار فلا تحرم نفسك من العيش معها في كل يوم و ليلة.
|
|
التعليقات