|
|
|
يعيش الكثير منّا برغبة مؤجلة للحياة،
|
|
|
قررنا في الماضي، لا نتذكر منذ متى بالتحديد! لكننا قررنا أن نتوقف عن الحياة و ننتظر تحقيق رغبة ما و ربطنا بها سعادتنا و اكتفائناالذاتي و استحقاقنا للحياة الطيّبة التي نتمنّاها لأنفسنا..
|
|
|
قررنا تجميد الشعور و السير في يومنا بإدارة التحكم اللاتلقائي بشعور باهت و تفاعل متواضع و عاطفة محدودة مع مايجري في حياتناحتى تأتي الترقية، الرصيد المالي المعين في حسابنا البنكي, الحب المنتظر , الولد ، الوظيفة المرموقة أو الرقم المنشود في الميزان.
|
|
|
حينها فقط سنكون جديرين بالسعادة ، حينها سنبدأ في عيش الحياة التي نرضاها بإكتفاء!
|
|
|
و الحقيقة المرّة أننا حتى و ان تحققت أمانينا ستصفّر بهجتها و تبدوا كالحطام ثم نبحث عن أمنية أُخرى لنعلّق عليها توقيت بدأ الحياة منجديد!
|
|
|
لمَ الانتظار؟
|
|
|
لم لا تبدأ عيش حياتك الآن؟
|
|
|
أن تقبل بمالديك في هذه اللحظة و كأنه كل ماتحتاجه من رصيد في الحياة لتكون أسعد انسان في هذا الكون.
|
|
|
أن تتخلّى عن مايقيّدك و يعيق شعورك التام بأنك جدير بالحب و السلام و البهجة و السعادة..
|
|
|
أنت جدير و مُستحق للحياة كما أنت الآن.
|
|
- كُن ممتناً لكل ما أنعم الله عليك من نعم جليلة تستحق التأمّل و التوقف و الاحتفال بها!
|
|
|
لايوجد نعمة صغيرة .. حتى نعمة استيقاظك لهذا اليوم هي أروع شيء حدث هذا الصباح على الإطلاق!
|
|
|
هي نِعمة عظيمة حين تسمو بروحك و تغذيها علماً و عملاً في الله و من أجل الله و أن تحد من طلبات جسدك الطيني الجشع الذي كلماأعطيته أكثر كلما شعرت بأن صدرك ضيقاً حرجاً كأنّما يصّعد في السماء.
|
|
- قدّم الحب لنفسك و كأنك شخصك المفضّل.. غذّي جسدك بالصحة، نم مبكراً و اشرب الكثير من الماء و ابتسم لنفسك بحُب و اشكرهاعلى انجازاتها الصغيرة التي لا يعلم بها أحد.. غذي روحك بالطاعة و تعرّف على خالقها و اطلب حبه و حب من يحبه و حب عملٍيقربك لحبه .. غذّي ذاتك و طورها بما تشتهي و تهوى و تطمح أن تكون و استمتع بالرحلة وان لم تصل.
|
|
- أعِد الاتصال بمن حولك، كُن لامّاحاً للأشياء الجميلة فيهم و اذكرها لهم بحُب.. انظر لأعينهم عندما يتحدثون و استمع للغة أجسادهمللكلمات التي لاتُنطق و الإيمائات التي تقول الكثير رغماً عن الصمت.
|
|
- خذ نفس عميق و اكتب قائمة بالأشياء التي تتمنى تجربتها حتى لو كانت صغيرة و ابحر في قائمتك، إن الله لايعجزه شيء.. وأبدأبالعمل فيها من هذه اللحظة .. لأن الحياة الآن تستحق العيش و أنت جدير بالسعادة كما أنت.
|
|
|
أتمنى لك أسبوعاً مليئاً بالبهجة يا صديقي..
|
|
التعليقات