ما بعد التخفيضات: 3 أسرار للفوز على المنافسين الأكبر منك - العدد #4 |
19 أغسطس 2025 • بواسطة أنور جنبي • #العدد 4 • عرض في المتصفح |
كلنا عارفين إن المنافسة مع الشركات الكبيرة لعبة صعبة، وأول حل يجي في بالك هو "التخفيضات!" لكن اسمع مني، هذا أكبر فخ ممكن تطيح فيه. المنافسة على السعر يخليك تخسر على المدى الطويل.في نشرة هذا الأسبوع، بنوريك كيف تتجاوز لعبة الخصومات وتفوز في المنافسة ببناء قيمة حقيقية ما يقدرون يقلدونها. استعد لتغيير طريقة تفكيرك في النمو!
|
|
مرحباً يا بطل النمو، |
كلنا عارفين إن المنافسة في السوق السعودي ما هي سهلة، خاصة إذا كنت تنافس شركات كبيرة عندها ميزانيات تسويق ضخمة. أول شيء يجي في بالنا هو "يا ولد، لازم نخفض الأسعار عشان نجذب الزباين!" لكن اسمع مني، هذا أكبر فخ ممكن تطيح فيه. المنافسة على السعر لعبة ما يفوز فيها إلا اللي فلوسه كثيرة. |
قبل فترة، كتبت مقال عن جيل اليوم اللي يبي يصير مدير تنفيذي في غمضة عين، ويدور على "بيئة عمل محفزة" وهو ما كمل سنة في وظيفته. هذا الجيل اللي ما عنده صبر، اللي يبي القمة من أول خطوة، هو نفسه اللي نشوفه في عالم التجارة. أصحاب الأعمال اللي يبي النجاح السريع، ويلعب لعبة التخفيضات عشان يكسب زبون اليوم، ويخسر زباين العمر. |
طيب، كيف تنافس الكبار وتفوز؟ الجواب مو في التخفيضات، الجواب في بناء قيمة حقيقية ما يقدرون يقلدونها. |
1. لا تبيع منتجاً، ابنِ رسالة |
الفوز في هاللعبة ما هو بس بتخفيض السعر، بل بتغيير طريقة تفكير عميلك. بدل ما يشوفك مجرد بائع، يشوفك جزء من رسالة أو قصة. لما تبني فريق عمل، أنت ما توظف ناس عشان يشتغلون عندك بس، أنت تخليهم جزء من هذه الرسالة. هذا نفس الشيء مع عملائك. |
|
2. لا تقعد مثل الفراشة، خلك مثل المغناطيس! |
في المقال السابق، وصفت الجيل الجديد بـ"الفراشات" اللي تتنقل من زهرة لزهرة. كثير من المشاريع الصغيرة تسوي نفس الشيء، تطارد الزبون الجديد بالعروض وتنسى الزبون الحالي. الشركات الكبيرة تهتم بالكَم، لكن أنت عندك فرصة تهتم بالـ "كيف". |
|
3. لا تبيع، علّم! |
وبعد ما تصبح مغناطيساً لعملائك، وتستثمر في بناء علاقة معهم، لازم تنتقل للمستوى اللي بعده. الشركات الكبيرة تبيع لك منتجات، لكن أنت عندك فرصة تصير "المرجع" اللي يثق فيه عميلك. بدل ما تكون بائع، كن معلمًا. |
|
الخلاصة يا صديقي، الفوز على الشركات الكبيرة مو بلعبة تخفيضات. الفوز يكون ببناء قيمة حقيقية، وبناء علاقات قوية مع عملائك. هذا يخليهم ما يفكرون في السعر أبدًا، لأنهم يبحثون عنك أنت، مو عن منتجك بس. |
دعوة للقراءة: |
إذا ودك تعرف أكثر عن الفرق بين الطموح و"قلة الصبر" وكيف هذا ينعكس على حياتك المهنية، مع خالص الود، أدعوك لقراءة مقالي الجديد اللي كتبت عن ""الكرسي الدوّار": جيل ما يستقر.. طموح ولاّ رِجلٍ خفيف؟" |
سلام |
أنور جنبي وفريق الصندوق الأسود للاستشارات الإدارية |
التعليقات