|
|
|
قَد تكون مناسبة هذه الرسالة لـ نتذكر الحُب.. هل يُعقل بأننا افتقدنا الشعور بهِ حقًا؟!
|
|
|
مساءُ/صباحُ الحُب حين يهطِل كالغيث المحفّز لابتسامتِك،
|
|
|
وسعادة قلبك . .
|
|
|
فتغدو صغيرًا سعيدًا لم يزور الضيق أيامك أبدًا
|
|
|
💕💕💕
|
|
|
بينما انتهيت من احتساء مشروبي المُفضّل . .
|
|
|
تساءلتُ وأنا سارحةً في هدوئي! منذ متى أدْرَكَنَا الحُب وأدركنَاه؟
|
|
|
ومنذ متى ابتسمت قلوبنا في لحظاتٍ يشعر بها القلب
|
|
|
مثل كنزٍ عتيق بقيَ فيه ليتذكره بأحسنِ الأحوال؟!
|
|
|
وهل حقًا عاشّهُ كُلاً منَّا شعورًا عميقًا في مرحلةٍ ما من حياتنا؟!
|
|
|
أنا يا رفيقي لا أتذكّر وهذا الإدراك بأني أصبحت لا أتذكّر كارثةً عُظمى..
|
|
|
ما هو السبب؟
|
|
|
هل أنا السبب أم ركض الحياة المُخيف هو السبب؟!
|
|
|
في الوقتِ الّذي أحاول ونحاول جميعنا فيه أن تلتقطنا عبّارة العيش ببطء.. نسينَا كيف هو شكل الحُب..
|
|
|
وكيف هو الشعور الحقيقي والعميق والخالص بداخلنا تجاه الحُب..
|
|
|
لنتذكّر الحُب يا أصدقاء . . لا نكون فقط في زحمةِ الواقع فحسب
|
|
|
بل إنَّ للحُلم مكانهُ الضروري فينا..
|
|
|
فـ مشاعرنا التي اختبأت في حجرةٍ بعيدة من حجرات قلوبنا تستحق أن تتذكّر ما شكلُ الحب بأعيننا!
|
|
|
كيف نراه؟
|
|
|
وكيف نشعر به؟
|
|
|
وماذا نُريد أن نعيش من خلاله؟
|
|
|
وماذا يُريد الحُب أن يكون من خلالنا؟
|
|
|
وهل نحن نعرف كيف يحلُّ الحُب في أبهى صورة له؟!
|
|
|
ربما يكون منشوري هذا قصيرًا جدًا، لكنّي أحضر لأذكّر في الوقت الملائم لقلبك وقلبي ..
|
|
|
لست وحدك الذي لم يلتقي بعُمق الحب حتى هذه اللحظة . .
|
|
|
نسيناهُ فـ نسِينا هو أيضًا !
|
|
|
Emta Alzaman
|
|
|
إذا كانت تهوى الألحان مثلي ، فـ استمع لموسيقى عمر خيرت معي .
|
|
|
محبتي لقلبك يا رفيقي
|
|
|
حَلوى القطن
|
|
التعليقات