ما القادم ليٌسعدني ويُسعدك؟! |
| 4 يناير 2026 • بواسطة حَلوى القُطُنْ • #العدد 3 • عرض في المتصفح |
|
صباحُ/مساءُ الخَير لقلبك والحَياة فيه.. هل لا زلتَ على وِفاقٍ مع الحَياة يا رفيقي ؟
|
|
|
|
بعد ابتعادٍ طويل أجدّ أني أكتب إليك هذه الرسالة وبداخلي غصّة ليست مفهومةً من جوانِب عديدة . . |
|
قبلَ دخول الثلاثين كانَ الأمر أكثر سهولة، رغمَ أني أعلم أنّ الروح لا شأن لها بالأرقام وتسارعها مع أعمارنا . . لكنك حينما تبقَى مع نفسك لوهلةٍ من الزمان ، تُفكّر أو ربما تتساءل.. ماذا جرى نعم ربما أصبح الحال في ظاهِر الأمر أفضل.. لكنّي لستُ كذلك.. ثم تسرحُ أكثر فتقول لنفسك متسائلاً أيضًا ! حينما بدأ لي أنها تيّسرت كان صعبًا عليّ الانسجام والتماهي مع سريان هذا الظاهر.. ربما تأخر الشعور.. ثم تفكر مُجددًا! ما الّذي ينقصني لأكون سعيدًا حقًا؟ |
|
نعم يا رفيقي . . لقد توافرت بينَ أيدينا النِعم الكثيرة وأصبحنا لا مُبالين بالشعور بها . . |
|
أصبحنا نُريد كل شيء، ويُحزننا إن لم يأتينا أو لم نصِل لكُل شيء . . بينما كُنت أنا وأنت ربما نطمح للهدوء في هذه الحياة |
|
والميل إلى جوانب تسعدنا، أصبحنا نتثاقَل الشعور الجيد، ونراهُ غريبًا.. كل شيء اليوم يجعلنا نحِنُّ على الدوام لأحداثٍ وأمورًا مضَت اليوم الجميع يقول شيئًا جديدًا بطريقته لكن لا أحد يضع شعوره الحقيقي في عمقِ ما يقوله.. |
|
تصِل لنا كل تلك الأقوال والأفعال باردةً من المشاعر والإحساس بها، كأنها مستهجنة من ذكاءٍ لم تُخالطهُ الإنسانية ! وهذا مُحزن حقيقةً . . أذا كنت وصلتَ إلى هذا السطر فأنا حقًا ممتنة لك . . لأنَّ الحقيقة تقول من يقرأ هذه الكثرة من السطور يستطيع أن يفسح مجالاً للشعور أن يتوسّع في قلبه ليصِل إلى حجراتِ عقله ويُفكّر بنعيمِ ما هو عليه . . ويتأنى . . ويصطحِب معهُ لحظاتهِ السعيدة أينما توجّه . . مُستمتعًا بالمزيد من قليلهِ مع السعادة التي يشعر بها في لحظةٍ بسيطة . . وهو مُدركًا تمامًا أنّ من لا زالت تسعدهُ التفاصيل الصغيرة جدًا . . لا زال حقيقيًا جدًا وآمِنًا لم تُصيبه عثرةُ الأيام وسحابة اللاشعور بالنعم الكثيرة . |
|
|
أكتب معي قائمتك يا رفيقي . . التي تُسعدك ! |
|
ولا تدَع مرور الحياة بجانبك يُنسيكَ أنكَ اليوم بخَيرٍ وآمِن حتى لو كُل شيء حولك لا يُشعرك بذلك |
|
أنت هو الشعور ، أنت هو الأساس ، أنت الّذي يصدّق ويؤمن ويعلَم إن كُنت تستحق لحظاتٍ سعيدة تكتبها في قائمتك لتراها كلما أخذ إعصار العالم المتسارع من هدوئك وجمال روحك وسلامتها وسكينتها . |
|
إذا كُنت متذوقًا للموسيقى ، فلْتُنصِت معي هنا . . |
Stream Vivaldi — Confused by Human. | Listen online for free on SoundCloud
Stream Vivaldi — Confused by Human. on desktop and mobile. Play over 320 million tracks for free on SoundCloud.
on.soundcloud.com
|
|
محبتي لقلبك إلى حينِ رسالةٍ أخرى . |
|
حلوى القطن |

التعليقات