|
|
|
لم يكن مجرد شخص، إنه أثر، والآثار لا تُمحى 💓
|
|
|
|
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته🌸 طبتم وطابتْ أوقاتكم بكل خير رُفقاء سَلوة الكِرام🌻 اليوم يُطل عليكم العدد الرّابع والثلاثُون من "نشرة سَلوة"
عَدد اليوم محمّلٌ بالشّوقِ، مُكتظٌّ بالذّكريـات، متوشّحٌ بالحَنينِ، للأماكنِ التي تركها الغائبون، والأصواتِ التي لمْ نعد نسمعهـا، والأذرع التي مـا عادت تُحيط بنـا وتُعانقـنا، حين تكسرنـا الحَياة وتخذلنـا الطُّرق 😩
فهلا رافقتموني في هذا العدد؟ 🍂
|
|
|
|
📌 بداية |
|
|
|
في أيّامي الأولى بَعد وفاتهِ، كان الحُزن حاضرًا في كلّ شيء، في ضحكة أبنائي، في أشيائي في كَلامي، وبناتِ أفكاري 🌾
|
|
|
ومضت الأيّـام، والشّهور، أصبحتُ أنجزَ وأكمل الطّريق، ظننت أنني تجاوزت، ولكن لا.. أنا فقط مَشيتْ مع الأيام، ولكن لم أنسَ قطّ 💔
غائب الرّوحِ حاضِرَ الذّكر، أراه في أحلامي مُبتَسمـًا ومرّات أراه يُحادثنـي أو يوصيني فأستيقظُ مُسرعة إلى تنفيذ مـا قال فيعتريني شعور بـالاطمئنـان 💘
وأهفو في كلّ ليلة إلى النوم مُبكرًا علّي في المنـام ألقاه، فيتعاظمُ الحَنين، وتَكبر الأشواق!
عَالق في ذاكرتي، عالقة أنـا في ماضيّ.. لأنه لم يكنْ مُجرّد شخص، إنه أثَـر.. والآثـار لا تُمحى 🍀
|
|
|
|
📅 سنة كاملة، ماذا علمتني؟ |
|
|
|
أشارككم في هذا العَدد سلسلة مِن التأملات التِي علمني إياها غياب فقيدي عن عيني في هذه السّنة، لعلها تكون نُورًا لكلّ قَلبٍ أرهقه الحُزن والغِياب الطّويل..💡
🔶 اكتَشفتُ أنّني أقْوى: لا يعني أنني لمْ أبكِ، ولمْ أُكـسَر، ولكن اكتشفت جانبًا فيّ كُنت أخشاه.. ولكنه ظهر حين غَاب من كان لي سندًا..
|
|
|
🔶 اكتشفت أن الحُزن لا يَرحل، ولا يذهب ولكنّه يُهذب النّفس العجولة، ويتجلى على هيئة صَبر يُطمئنه..
|
|
|
🔶عَرفت أن السعي دواء، يُضمّد الجِراح، مهما بدت الخطوات إلى الأمام ثقيلة وصعبة، يبقى السعي علاجًا يمهد الطرق الملتوية للاستمرار رغم آثـار الكَسر..
|
|
|
🔶 تأملت فكرة أن الذكريات الجَميلة هي زاد العُمر وحصيلة الحُب الثمين، تذكرني بأن ما عشته كَان آمنًِا سعيدًا، وأنّ القَادم سيكون أجمل بإذن الله
|
|
|
🔶 أن الله لا يخذل قلبًا منهكًا، فالدعاء والصلاة والقرآن رُفقاء درب الصابرين الراجين المنتظرين فرج الله..
🔶واستوعبت حقيقة أن الفرج لا يأتي دُفعة واحدة، إنما على هيئة سكينة صغيرة كلّ يوم..
🔶 تعلمت أن أعيش يومي، فقط وأُملئه بمـا يُثقل ميزاني، ويرفع مكانتي عِند الله.. حتى ألقاه..
هل ستصدقني لو قلتُ لك أنني بعد رحيله،
صرتُ أراه في الأشياء أكثر مما كنتُ أراه فيها وهو معي؟ 🌿
وإن كنت تسألني كَيف؟ ❓ فسأجيبك:
|
|
|
|
🌿 كيف أكملت الطريق دون أن أنسى من غاب عني؟ |
|
|
|
1- لمْ أحارب ذكرياتي معه، بَل على العكس أقلّبها في كل ليلة، وأبتسم، وأحزن، وأتذكر 🌧️
|
|
|
2- سَمحت للحُزنِ أن يخرج، على هيئةِ أحاديث طويلة وبُكاء في آخر الليل، ورسائل
لم يقرأها أحد، وخواطرَ نُسجت من خيوط الشوق والحنين 🤍
|
|
|
3- عِشت الأيام وكأنه لا زال موجودًا حافظتُ على أشيائه، تحدّثت عن مُفضلاته، أبقيت ذِكراه حيّة في كلامي 🌿
|
|
|
4- احتفظت بصورهِ، ورسائله، وأمنياته 🖼️🌱
5- وأخيرًا، كلما غلبني الحَنين دعوت له وتصدقت عنه 🤲🏻
|
|
|
وما زلتُ أؤمن، أن الله لا يأخذ شيئًا إلا ويُبقي أثره الجميل،
وأن اللقاء الذي انقطع في الدنيا،
موعده قائم عند الله بإذنه 🤍
|
|
|
|
☕ ختام دافئ |
|
|
|
مضى عام كامل، تعثّرت فيه أحيانًا وبكيت أحيانًا، وضعفت أحيانًا
لكننا في النهاية وصلت إلى هُنـا وهذا وحده دليل على أن الله كَان معي طَوال الطَريق
وكلما نظرتُ إلى الطريق الذي عبرته،
ازددتُ يقينًا بمعنى قوله تعالى: ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ 🤍
اللهم ارحمه رحمةً تُطمئن بها روحه،
وأعنّي على ما بقي من الطريق،
واجمعني به في مستقرّ رحمتك على سررٍ متقابلين، لا فَقد بعدها ولا وداع 🤍
|
|
|
|
|
صَفحتي على الانستقرام
|
|
|
قناتي على التيلقرام
|
|
التعليقات