السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🌸 طبتم وطابتْ أوقاتكم بكل خير رُفقاء سَلوة الكِرام🌻 اليوم يُطل عليكم العدد الثامن والثلاثُون من "نشرة سَلوة" عدد يشجعك على العزلة، ليست تلك العزلة التي تؤذي فيها نفسك، إنما العزلة التي تجعلك، مرتبًا لأولوياتك، مراجعًا لقراراتك، عائدًا فيها إلى ربك.. فهلّا رافقتموني في هذا العدد؟ 🌟
📌 بداية |بعد عامٍ من الركض، وإلهاء الذات عن الحقيقة المُرّة.. قررت أخيرًا أن أختبئ في معطفِ الأيام، وأبتعد لأجمع ما تبعثر مني، وأعود بقلبٍ.. مطمئن أكثر لم أتعب من كثرة المهام، وتعدد المسؤوليات.. إنما من كثرة النسخ التي أحاول أن أكونها أمام الجميع.. ليس تزييفًا ولا تصنعًا، ولكن لكل علاقة أثرها، ولكل موقف وجهًا يستدعيه وفي عزلتي الصغيرة، أجلس أخيرًا مع نسختي الحقيقية.. لم يكن سهلًا.. ولكنه أصبح كذلك، بعدما استنزفتْ وشعرت حينها أنه يجب الابتعاد حالًا..
💡 كيف تعرف أنك تحتاج إلى عزلة قصيرة؟ |1- أصبحت تستنزفك أبسط العلاقات: أي أن الأشياء التي كانت عادية أصبحت مرهقة بالنسبة إليك، مثل: 📍 الرد على الرسائل. 📍 إجراء مكالمة قصيرة. 📍الجلوس مع الآخرين. 📍حتى الحديث الودي يحتاج منك جهدًا كبيرًا 2- فقدت متعة الأشياء التي كنت تستمتع بها:🤕 أي أن ما كان يبهجك لم يعد كذلك.. قد تفتح كتابًا كنت تحبه ثم تغلقه، تشرب قهوتك دون أن تستمتع لها، تشاهد فيلمًا بلا اهتمام.. 3- تؤجل كل ما ينبغي إنجازه:🗒️ تشعر بثقل قبل أن تبدأ في أي مهمة، تعرف أن لديك أعمالًا مهمة، لكنك تؤجلها.. لأن طاقتك لا تكفي.. لتنجزها 4- لا ترغب في الحديث مع أحد:🙄 تميل إلى الصمت أكثر من المعتاد، وتشعر أن الهدوء أرحم من الشرح والمجاملة.. 5- تشعر بأنك تعيش على "الطيار الآلي":😟 تؤدي أيامك دون حضور حقيقي، وهذه من أعمق العلامات.. أي أنك تقوم بكامل واجباتك: تستيقظ، تعمل، تأكل، تنام لكنك لا تشعر أنك حاضر فعلًا في يومك..
🌧️ لكن.. لا تُطِل الغياب |مهما كانت العُزلة ساحرة، فهي محطة استراحة.. وليست وطنًا دائمًا يحتويك.. استرح في عزلتك، ثم عد إلى الحياة بقلبٍ أخف، ونفس أهدأ، ووجه أكثر إشراقًا 😇🤍
☕ ختام دافئ |الإنسان لم يخلق بيعيش وحده، ولكنه يحتاج أحيانًا أن يخلو بنفسه، يراجعها، ويعاتبها، ويغسل عنها غبار الطريق.. فإذا انقضت عزلتك، فاخرج منها كما يخرج الغيث بعد احتباسه، أكثر نفعًا، وألين قلبًا وأشد قربًا من الله.. دمت بخير.. يا رفيق سلوة 🌺
|
التعليقات