|
|
|
آيةٌ واحدة تُعيد الطمأنينة إلى قلبٍ أرهقه الانتظار 🤍
|
|
|
|
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🌸 طبتم وطابتْ أوقاتكم بكل خير رُفقاء سَلوة الكِرام 🌻 اليوم يُطل عليكم العدد الخامس والثلاثُون من "نشرة سَلوة"
قدْ مرّ عَليك يومًا شعرت فيه بأن الفَرج تأخر، والأبواب المُوصدة كَثيرة، وأرزاقك قدْ تأخرتْ.. ودعواتك.. طال انتِظارها 😔
حتى تسلل إلى قَلبك اليأس وظننتَ بالله سوءَ الظنّ.. فمـا عادَ إلحاحك في الدعاءِ كما كان،
ولا يقينك بالفَرج كما اعتدتَ أن يكون 🌾
|
|
|
|
📌 بداية |
|
|
|
في بدايِة الدّعوة للإسلام في مكة المكرّمة، تأخر نزول الوحي على نبيّنـا مُحمد ﷺ وانقطع عنه فترة من الزّمن 🕰
واستغلّ المشركون حِينها هذا الحَدث وبدأوا في أذية رسولنـا الكَريم ﷺ نفسيًا
فقالوا متهكّمين، ومستهزئين: "إنّ محمدًا قد ودّعه ربه وقلاه" أيْ، أن الله تركه، وأبغضه، وتخلى عنه 🍁
فنَزلت الآية الكريمة في مطلع سُورةِ الضّحى، كبلسمٍ يُبرّد على قَلب الرسول
ﷺ ويُذكره بأن الله اصطفاه حُبًا.. وأن القادم له في الآخرة خَير من الأولى 🕊
وكانت هذه الآية، المواساة الرّبانية الحَانية: (مَا ودّعكَ ربُّكَ وَمَا قَلَى) "الضحى : 3"
أيْ: ما تركك يا محمد وما أبغضك منذ أن اصطفاك بل إن حب الله لك باقٍ!
|
|
|
|
🌧️ كم مرة ظننا ذلك؟ |
|
|
|
كم مرة تأخر علينـا الفرج؟ وكم مرة ظننا فيها أن الطّرق سُدّت؟ وكم مرة تساءلنـا.. متى سنرَى أثر دعواتنا؟ 🌻
|
|
بينما الحقيقة:
|
|
|
هيّ أنّ الله لم يتركنـا ولم يبغضنـا ولم ولنْ يُغلق أبوابه في وجوهنـا طالمـا أننّا مُحسنين الظنّ بهِ واثقين بحكمتهِ وراضين بقضائه وقدره الذي كتبه لنـا 🌼
|
|
🌿 وما قلى:
|
|
|
آية جَليلة، ومواسَاة دافئة ليس لرسولنـا محمد فقط ﷺ
وإنّما لكلّ روح تظنّ أن الابتلاءات الكَثيرة هي من قلة محبةِ الله لها..
ولكلّ قَلب يشعر بان تأخر الفَرج يعني أن الله نسيَه وتركه وحاشا لله أن يترك عبدًا تعلّق قلبه به، وأمّل فرجه، وانتظر رحمته 🌧️🤍
|
|
|
|
🌿أمور بسيطة تُذكّر القلب أن الله لم يتركه |
|
|
|
🔸1- تذكّر نِعم الله السّابقة: الأمور التي فُرِجت، الأبواب التي فُتِحت، السُّبل التي اتسعت، الأحلام لمّـا تحقّقت، الكُربـات التي نجّاك منها فالذي أحسن إليك بالأمسِ لن يتركك اليوم مُتخبّطًا، متألمًا..
|
|
|
🔸2- استحضار أسماء الله الحُسنى: وقراءة معانِيها، وتذكّر: الرحمن الرحيم الكريم اللطيف الوكيل فكيف تَضيع أنت من بينِ كَرم الله ولطفه، وسعة رحمه؟
|
|
|
🔸3- الانشغال بالدعاء بدل الانشغال بالنتيجة: ردّد دائمًا: الله اختر لي الخَير أينمـا كَان ولا ترهق نفسك بالتفكير.. متى سيجيب الله دعائي؟
|
|
|
🔸4- قراءة قصص الفَرج في القرآن الكريم: يوسف عليه السلام أيوب عليه السلام زكريا عليه السلام أم موسى كلها قصص بدأت بضيق، وانتهتْ بفرجٍ لم يكن متوقعًا.
|
|
|
|
☕ ختام دافئ |
|
|
|
ليكن في دعائك اليوميّ، وإلحاحك المستمرّهذا الذّكر: اللهم ارزقنا حسن الظن بك، واليقين بلطفك، والثقة بتدبيرك، ولا تجعل في قلوبنا يأسًا من رحمتك، ولا قنوطًا من فرجك، واجعلنا ممن إذا ضاقت بهم السبل، تذكّروا قولك:
|
|
|
﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ 🤍🌧️
|
|
|
دُمتَ بخير،
|
|
|
|
|
صَفحتي على الانستقرام
|
|
|
قناتي على التيلقرام
|
|
|

نَشـرة سَــلْــوَة ~
نَشـرة سَــلْــوَة.. رسائل وجدانية تُطمئن قلبك وتُرافقك في مواجهة الغد
المزيد من نَشـرة سَــلْــوَة ~
التعليقات