|
|
|
حتى القلوب التي تحتوي الجميع، تحتاج أحيانًا إلى من يحتويها 🤍
|
|
|
|
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
🌸 طبتم وطابتْ أوقاتكم بكل خير رُفقاء سَلوة الكِرام 🌻 اليوم يُطل عليكم العدد الثاني والثلاثُون من "نشرة سَلوة"
|
|
|
فهلا رافقتموني في هذا العدد؟ 🍃
|
|
|
|
📌 بداية |
|
|
|
في هذه الدّائِرة.. كَانَ حاضِرًا مع الكُلّ يردّ على رِسالة ذاك، ويُطمئن قلبَ الصّغير المُرتَجف، ويواسِي آخرًا في حُزنهِ وينشر العِبارات اللطيفة، وكأنه يُخبر الجميع بأنه يعيش بِخير، بينما هُو من الداخل يتضاءل 😩
|
|
|
أقبل يومُ جديد.. يوم مُشرق بالحَياة لكنّه لا زال غائمًا عند ذلك الحنون المعطاء ☁
|
|
|
لقد اختفى فجأة، اختفت كلماتهِ النّيرة، ومواساتهِ الدافئة 🌧
|
|
|
ذلك الوجه الحَنون، الذي يراهُ الجَميع، مُتماسِكًا بشوشَـًا، لطيفًا، داعمـًا دائِمًا.. حتّى يظنّ الآخرون أنه.. لا ينهار أبدًا
|
|
|
مَن يواسيه؟
|
|
|
حِين يخيّم التّعب عَليه، ويركنُ إلى زاويتهِ المظلمة، ولا يجدُ فيها أُنسًا، إو إنصاتًا..
|
|
|
مَن يداويه؟
|
|
|
|
المواسـاة المرهقة |
|
|
|
حين يعتـاد المرء على صورتهِ وهو ملجأ للآخرين، وملاذًا لشكواهمْ 💜
|
|
|
ينسى نفسه في ظلِّ حيرته، من أن يُحافظ على صورتهِ المعهودة أمام النّاس، وبين أنْ يُظهر احتياجه، وضعفه، ورغبته في الاحتواء والاهتمام 💭
وربما خَوفًا مِن أنْ يُلاقيَ صدًّا أو يُقابِل رفضًا يُجرّده مِن رداء القوّة الذي اعتاد الجميع رؤيته به 😔
|
|
|
فيُكمل الطّريق، صامِتًا بقلبٍ مُرهق، لا يعرِف كيف يطلب مـا يرجوه 🍁
|
|
|
|
مـا يطمئن حقًا...
|
|
|
هو أنّ الله عَليمٌ بمـا يخفى، عليم بالضّيق عارفٌ بالتّعب مُحيطٌ بالخبايا 🌻
فالله يقول هُنـا في كتابه الكَريم: (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ)..
وكَان الحلّ المُباشِر في الآية التي تليها: (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ*
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِين).. سورة الحِجر | 97 - 99
|
|
|
|
✍️ تمرين سَلوة |
|
|
|
توقّف قليلًا يا رفيق سَلوة ☁️
|
|
|
تخيّل أنك لستَ الشخص الذي يُواسي الجميع هذه المرّة إنما أنتَ الشخص المُرهق الذي يحتاج أن يُربَّت عليه 🌾
|
|
|
ماذا تتمنّى أن يقول لك أحدهم الآن؟ اكتب تلك الكلمات لنفسك،
فلعلّ قلبك يحتاج أن يسمعها منك قبل أيّ أحد 🌿
|
|
|
|
☕ ختام دافئ |
|
|
|
إن كان هُنـاك في حياتك مِن يواسي الجميع، ويُخفي تعبه خلف ابتسامته، ولا تدرك حجم الألم الذي يُقاسيه،
|
|
|
فكنْ له قلبًا حنونًا، وسندًا قويًا كما كان للآخرين.. فالكلمات اللطيفة والاحتواء الصادق،
قد تُعيد إلى قلبه شيئًا فقده منذ زمن 🌧️
ولعلّ مواساتك له اليوم،
تكون النور الذي يُعينه على الاستمرار دون أن تشعر 🌿
دُمت بخير، ودامت أيّامك بالهناءِ والسّعد محفوفة 🌺
|
|
|
|
|
صَفحتي على الانستقرام
|
|
|
قناتي على التيلقرام
|
|
|

نَشـرة سَــلْــوَة ~
نَشـرة سَــلْــوَة.. رسائل وجدانية تُطمئن قلبك وتُرافقك في مواجهة الغد
المزيد من نَشـرة سَــلْــوَة ~
التعليقات