|
|
|
هذا العدد، محاولة هادئة لفهم القلوب المُرهقة 🌿
|
|
|
|
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
🌸 طبتم وطابتْ أوقاتكم بكل خير رُفقاء سَلوة الكِرام 🌻 اليوم يُطل عليكم العدد الحادي والثلاثُون من "نشرة سَلوة"
|
|
|
في هذا العدد، سأتحدّثُ عَنِ الأمـاكن الني نَهربُ إليها خوفًـا مِن فِكرة أو خشية من سؤال أو شعور لا نعرف كيف نواجهه 😥
|
|
|
فهلا رافقتموني في هذا العدد؟ 🍃
|
|
|
|
📌 بداية |
|
|
|
حينمـا تأخذ الحَياة بأيدينـا فنكبر معها نكتَشِف أننـا في فترةٍ من العُمر نستمتع بفكرةِ الهرب
نجدها فُرصةً حتى لا نُواجه مـا نكرَه أو نخاف
الهَرب هُنا ليس الهرب من الآخرين إنما أن تهرب أنت من نفسِك 😢
|
|
|
من فِكرة قاسية تؤلمك أو سؤال تخشى الإجابة عنه أو شعور لا تستطيع مواجهته!
|
|
|
ولهذا، تُبقي نَفسك مشغُولًا 👥 تُبقي يومك مملوءًا بالتّفاصيل مزدحمًا بالمَهـام حتى لا تترك لنفسك لحظة صَمت تكشِف كُل المشاعر التي تخاف أن تعترفَ بها..
|
|
|
أظنّ بنسبةٍ كَبيرة أنك تمرّ بهذا الشّعور الآن، لا تخفْ أنـا مِثلك، أهرُبُ ليس لأنني أحب الهَرب فحسب بلْ لأنني أجد في هذا الهَرب احتواءً وأمـانًا يُطفئ لَهيب حُزنـي، ويُخفف مِن مرارةِ الشّعور الذي لا يفهمه أحد سوايْ
|
|
|
الهُروب هنا ليس بذاتِ الطّريقة، او بنفسِ الأسلوب قد يكون هروبك إلى هاتفك الذّكي، مُحادثات طويلة، ضحكات عابِرة، وتصفّح مُستَمر، وتمرير للمقاطعِ القصيرة 📱
أو يكون هروبك بالنّوم، والاختفاء لساعاتٍ حتى تشعر أخيرًا أنّك مُستعد لتجابه العَالم 💤
وربما يكون بالضّحك كثيرًا، وإلقاء النّكـات وممازحة الآخرين، فتشعر أنك خفيف لطيف، حديثك ممتع ولا يُملّ..😃 وأنت في داخلك.. مُنهك 😫
أو الطّريقة التي أحبها: وهي الانغماس في المشاغِل والمهام اليوميّة التي لا تنتهِي ⌛
|
|
|
أيًّـا كان نوع الهَرب فهو في بدايته نجاة وشعور عارم بالانتِصـار والفوز على الذّات..
ولكن الحقيقة لا..
|
|
|
|
🌱 إلى متى تهرب؟
|
|
|
في لحظةٍ ما،
ستجلس مع نفسك أخيرًا. وستدرك أن أكثر ما كان يحتاجه قلبك ليس الهروب،
بل الاحتواء 🤍
وأنه لم يكن يحتاج كل هذا التشتّت، ولا لكل تلك المحاولات المُرهقة لإخفاء الألم،
ولا حتى إلى التظاهر بأنك بخير طَوال الوقت 💡
أنت تحتاج إلى من يفهم ألمك، يستمع إلى وجعك، يُطمئنك بأن خوفك سيزول 💝 وأن ضعفك الذي تراه خاذلًا لا يعني بأنك إنسان سيء لا يعرف كَيف ينجُو أو يتصرّف، أو حتى يتخذ قرارًا صائبًـا
|
|
|
ولهذا كانت رحمة الله عظيمة،
إذ لم يطلب من الإنسان أن يكون قويًا دائمًا، ولا ثابتًا طوال الوقت،
إنما فتح له أبواب الطمأنينة كلما أثقله التعب 🌧️
|
|
|
قال الله تعالى:
|
|
|
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ 🌿
|
|
|
فالقلب حين يهرب من كل شيء، لا يجد سكينته الحقيقية إلا عند الله 💝
|
|
|
|
☕ ختام دافئ |
|
|
|
تذكر يا رفيق سلوة:
|
|
|
قلب يُدرك معنى الاحتواء، أثمن من قلبٍ يُعاتب الهاربين من ثقل الحَياة ❣
|
|
|
فانجُ بقربك من الله،
وبالأشياء التي تُطمئن روحك كصُحبةِ الخَيرن ودفء العائلة، ومُفضّلاتك التي تضفي لحياتك لونًا ومعنى
|
|
|
طمأن الله قلوبكم وأرَاح الله أرواحكم وجعل لكم من معيته سكينة لا تزُول مهمـا عصفتْ بكم الحَياة 🕊️ دمتم بخير 🌧️🌿
|
|
|
|
|
صَفحتي على الانستقرام
|
|
|
قناتي على التيلقرام
|
|
|

نَشـرة سَــلْــوَة ~
نَشـرة سَــلْــوَة.. رسائل وجدانية تُطمئن قلبك وتُرافقك في مواجهة الغد
المزيد من نَشـرة سَــلْــوَة ~
التعليقات