|
|
|
لأن القلب يحتاج أحيانًا أن يتذكّر أن الله معه 🌿
|
|
|
|
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
🌸 طبتم وطابتْ أوقاتكم بكل خير رُفقاء سَلوة الكِرام 🌻 اليوم يُطل عليكم العدد الثّلاثون من "نشرة سَلوة"
|
|
|
ثلاثون عددًا، ونبضًا وحُبّا وطمأنين ملأتها في سطُورِ سَلوة حتّى ألمَس قَلبًا مكلُومـًا، وأربّت على روحٍ خارتْ قواهـا، وأُزيحَ الثّقلَ عنْ نَفسٍ جَاهدت قدر مـا تستطيع لتبتَسِم رغم الصّعاب 💗
|
|
|
رِحلةُ سِلوة ليستْ سهلة، ولا يَسيرة 😢 فالقلب الذي يكتب لكم، واليدُ التي تعبّر عما في أنفسكم قدْ حاربتْ، وكافحتْ، وقَاومت، وصَمدتْ، لأجلِ "سَلوة" وقُرائهـا الأعزّاء..🌿
فشُكرًا لكم مِن القَلبِ أقولها.. على دعمكم ومُتابعتكم وقراءتكم لنشرتي الأُسبوعية 🌺
|
|
|
|
📌 بداية |
|
|
|
في هذا العَدد، سيكُون الحَديث عَنْ الأمرِ الذي مِن أجله بذلتُ كلّ شَيء حتى صار الصبرُ رفيقًا هادئًا، وانتظارُ الفرجِ شيئًا تُؤنسه الروح لا تخشاه 🤍
|
|
|
إنّها معيّـة اللهِ يـا رِفاق!
|
|
|
مَعيةُ الله شُعور عميق متجذّر بالإيمـان، إحساس واسعٌ بالأمان أنْ تستأنسَ بمعيةِ الله، أن تعرف وتتيقنّ من أنه يراك، ويفهم ضَعفك، ويعرِف نوايـاك، فيُعطِيك المزيد من النَعم 🌧 فتشكره، وترضى، وتسعىَ 🛣
هذه رحمة عظِيمة واللهِ
✨
|
|
|
تظنّ أنّك خُذِلت، ثم تلجأ إلى أبوابِ الله المفتُوحة تظنّ أنك في مُحيط الحَياة غَرقت، فتتمسك بطوقِ الإيمـان والدَعاء فتنجو 🌠💛
|
|
|
❓كم مرّة صرف الله عنك أمرًا لم تكن ترى شرّه أو أنقَذك بلطفه الكَريم الذي لم تنتبه له إلا بعدٍ وقت طويل؟
|
|
|
يـا قارئ سَلوة: مَعيّة الله كـانتْ ولا زالتْ أمني وأماني منبع اطمئنـاني، أخطو الخُطوة وأنا لا أحمل العالم والهموم وحدي هُناك ربّ يدبّـر الأمر ويُصلِح الشّأن ويُسخّر البَشر وهذا اليقين مُريح، مُريح لأبعدِ حدّ 💜
|
|
|
|
☂ وهو معكم أينما كنتم |
|
|
|
أترككم مع هذا التأمل الجميل، لعلّه يُربّت على أرواحكم قليلًا 🤍
|
|
|
الإحاطة الواسعة، المعية الدائمة، التواجد المسبق، أينما تهبط و في أيّ مكانٍ تنزل و إلى أي اتجاه تذهب وفي أيّ طريق تسير فإنه معك 🌿✨ شعرت أو لم تشعر، أدركت أو لم تدرك، عرفت أو لم تعرف، علمت أو لم تعلم، صدقت أو لم تصدق 🕊️
فإنه معكم .. فَهم هذا و استشعاره يقيناً سيربط مصيرنا به و يعزز علاقتنا به و يجعلها متينة الصلة، ثابتة الارتباط 🍂 وإدراكنا لمعنى هذه المعيّة تعني القوة المعرفية و الدقة المعلوماتية التي يمتلكها صاحب الملك، وهذه قوة الهيمنة الإلهية و ما يطمئن الفؤاد أنها قوة صاحب الحكم والعدل ⚖️ فمن حرم الظلم على نفسه هو أقدر على الوفاء بوعده جلّ شأنه..
إنها إحاطة الرحمة وحكم العدالة وضمان الحماية 🛡️ فلا تُفشى الأسرار ولا تعلن العثرات و لا تُنشر الخطرات ولا تكشف النوايا ولا تبقى الأخطاء قيداً يأسرك أو سجناً يستبد بك ⛓️ لا تهديد يُمارس ليفرض عليك خياراتك وإنما علماً و إحصاءً حفظاً لكافة شؤونك حتى يتم إنصافك في يوم المحكمة الإلهية🌿
|
|
|
النص لـ | خالد مهدي..
|
|
|
|
✍️تمرين سَلوة |
|
|
|
خُذ نفسًا هادئًـا الآن، ثم اكتب بينك وبين نفسك
ما الأمر الذي يقلقك هذه الأيّـام؟ 💭 وكيف سيختلف شعورك لو استحضرت فعلًا أن الله معك فيه؟ 🌙🤲🏻
|
|
|
|
☕ ختام دافئ |
|
|
|
تذكر يا رفيق سلوة:
|
|
|
ربمـا لا تتغير الحَياة سريعًا كما تتوقّع وربما تبقى بعض الأسئلة معلقة لفترة طويلة 🌿
لكن أجمل ما في الأمر، أن تشعر أنك لست وحدك في كُل هذا 🤍
طمأن الله قلوبكم وأرَاح الله أرواحكم وجعل لكم من معيته سكينة لا تزُول مهمـا عصفتْ بكم الحَياة 🕊️
دمتم بخير 🌧️🌿
|
|
|
|
|
صَفحتي على الانستقرام
|
|
|
قناتي على التيلقرام
|
|
|

نَشـرة سَــلْــوَة ~
نَشـرة سَــلْــوَة.. رسائل وجدانية تُطمئن قلبك وتُرافقك في مواجهة الغد
المزيد من نَشـرة سَــلْــوَة ~
التعليقات