تَخفّف 🕊️ |
| 14 ديسمبر 2025 • بواسطة سماهر باسيف • #العدد 9 • عرض في المتصفح |
|
حين تثقل عليك فكرة الغد، تذكّر أنك كنت تظنّ أن الأمس لن يُمرّ.. وها أنت هنا، بخير 🎈
|
|
|
سَلوة ~ |
|
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🦋 |
|
طبتم وطابت أوقاتكم بكلّ خَير رُفقاءِ سَلوة 🕊️ |
|
أهلًا بكلّ قارئ يبحث عَن منافِذِ الأمَل بين طيّاتِ النّشرة، ويَروي بُستـان آمالهِ بسُقـيا الكَلمات الطّاهِرة، إليكم العدد التاسع من نشرتنـا الدافئة، يُطل عَليكم عَلى بِساطهِ الحاضر وفي يديه نسمـات اليَقين وأنوار الرّجـاء ✨ |
|
فأعِدّوا لهُ ما أحببتم من سكونٍ وهدوء، وافتحوا في صدوركم مكانًا صغيرًا للنور، لأنّ القلوب التي تُحسن الاستقبال، دائمًا تُرزَق بما يطمئنّها 🌿✨ |
| *** |
📌 بداية | |
|
ضَاق صدر العَجوز، فَخرجت إلى الفناء الخارجي وبين يديها المجعدتين كُوب من الشاي السّاخن الذي لطالما رافق سنواتِ عُمرها، وحكاياتِ شبابها المُتجدّد 🧓🏻 |
|
فأقبَلت إليها حَفيدتها بسؤال فضولي، فقالت: |
|
فأجابت بابتِسامةِ تحفّها الطمأنينة، تلك الابتسامة التي لا يبتَسمها إلا من جرّب الحَياة مرارًا، وعاشها بتفاصيلها المُرهقة والسّعيدة، ونـال من جُرعاتها مـا يكفيه ليُدرك أنّ الخَوف من المُستقبل لا يوقِف قدومه وأنّه مهمـا كان مجهولًا، فهو في يدِ الرّحيم الرّحمن، فلا يأتي إلا بخير، وقالتْ: "يا بُنيّتي، مَن عرف الله، لم يخشَ ما في غدِه" 🪐🦋 |
|
ومِن هذا المشهَد القصير نستبط فِكرة أنّ الحَاضر الذي نعيشه هو المكان الذي نسكنهُ الآن، لا جسرًا نعبر فوقه فلا يهمّنـا ما نصنع فيه 🪁 |
|
حاضرك الآن، غدُك غدًا، فاهتمّ بهِ، وعِشه بتفاصيله، وتلمّس ألطَافِ الله الجَارية والخفيّة، ودع الغّد يأتي بأحداثهِ العفوية ومجريَاتهِ الطبيعية دُون قَلقِ المجهول وخَوفِ المستور 🤍 |
| *** |
📷 صُورة واقتباس | |
اطمئن، لن يصيبك إلا ما كتب الله لك، ولن يفوتك ما لم يُكتب لك، فهدئ من روعك، واسترح 🤍 |
| *** |
🕯️وَمضة سَلوة | |
|
يا قارئي العزيز 🎈، |
|
إذا خِفتَ من الغد، عُد إلى "الآن"، إلى أنفاسك التي تتحرّك، إلى فنجان القهوة الذي أمامك، إلى النور الذي ينساب من نافذتك، إلى النعمة التي تملكها بالفعل 🕊️✨ |
|
كل شيءٍ تطمئن به نفسك موجودٌ هنا، لا هناك 🦋 |
|
فكن حاضرًا في اللحظة، كأنها أثمن ما تملك، لأنها فعلًا كذلك 👏🏻 |
| *** |
🌿 استراحة سمعيّـة | عِش اللحظة! |
|
في زحمة التفكير بالغد، ومع كل تلك الخطوات التي نمشيها بقلوبٍ منشغلة بما سيأتي، ننسى الحقيقة الأهم: الحياة تُعاش الآن، في هذه اللحظة تحديدًا 🤍 |
|
وبينما كنتُ أتنقّل بين المقاطع القصيرة، مررتُ بمقطع من برنامج حتّة حكمة يحمل عنوان “عِش اللحظة”؛ مقطع بسيط في مدته، عميق في أثره، يذكّرنا بأن كل دقيقة نهدرها في الخوف، هي جزء من أعمارنا لن يعود 🦋 |
|
أنصحك بالاستماع إليه لعلّه يكون بابًا صغيرًا لطمأنينة كبيرة 🎈 |
- YouTube |
| *** |
☕ ختام دافئ | |
|
كتبتُ هذه النّشرة لأذكّركم بـأن تُصافِحوا "الآن"، لتتخففوا من أعباء الغدِ القَريب، سلّموا أمرَكم ويومكم ومستقبلكم للهِ، وثقوا بأن ربّ الخَير لا ياتي إلا بالخَير، فهو أعلَم وأرحم وألطَف بنـا |
|
وحتّى ألتقيكم في العددِ القادِم، كونوا بخير، وتحلّوا بالهدوءِ والسّكينة واليقين التّام |
|
دمتم في رعايةِ الله، |
| *** |
| صَفحتي على الانستقرام |
| قناتي على التيلقرام |



التعليقات