نشرة كتبة البريدية - العدد #14 |
| 7 مايو 2026 • بواسطة أحمد مكاوي • #العدد 14 • عرض في المتصفح |
|
سلام عليكم، كيف حالكم؟ وشكرا لمواصلتكم الدعم والقراءة، ومستمرين بحول الله
|
|
|
|
ليش انا موب كويس بما فيه الكفاية؟ |
|
أحيانًا كلمة وحدة قديمة تعيش في رأسك سنين. |
|
ملاحظة عابرة، مقارنة، موقف صغير… ثم تتحول مع الوقت إلى صوت داخلي يسألك كل يوم: |
|
“هل أنا فعلًا كويس بما فيه الكفاية؟” |
|
كلمات عابرة ساهمت في نقش هذه الفكرة داخل رأسك حتى باتت واقعاً تعيشه وتصدقه كل يوم. |
|
لكن.. هل هذا التصور صحيح؟ ومن الأساس، هل هذا السؤال في محله؟ |
|
هذه الأفكار زرعت القلق في جوانب كثيرة من حياتك. وحان الوقت لتهدم هذا الجبل المكون من حجارة السلبية، وتتجاوز حواجزك كعدّاء أولمبي يسعى نحو ميدالية ذهبية ليحوز على وسام شرف يفخر به هو وذووه وعائلته وأحفاده من بعده. |
|
بالمناسبة، هل لاحظت كيف انجرفت في هذا المثال لأخلق لك سيناريو درامي يحمسك ويربط الإنجاز بالفخر؟ هكذا تفعل الأفكار السلبية تماماً في عقولنا؛ تنجرف بنا في سيناريوهات وهمية تقنعنا أننا لسنا كافين! |
|
فكرة واحدة تتحول إلى قصة كاملة. |
|
ثم من قصة إلى قناعة، |
|
ومن قناعة إلى طريقة تعيش بها حياتك. |
|
قرأت مرة لكاتب يطرح هذا التحدي: هل تستطيع إيجاد 5 أسباب فعلية وملموسة تؤكد أنك لست جيداً بما فيه الكفاية؟ |
|
في الغالب، لن تجد. وإن لم تجد، فعليك بطمس هذا الماضي والبدء بتغيير تلك القناعة فوراً. |
|
أخبرك بهذا لأنني كنت مكانك يوماً ما. وها أنا ذا، بعد أن غيرت 90% من معتقداتي وعاداتي، وعدت بفضل الله وتوفيقه، ثم بتغيير فكري واجتهادي ومثابرتي "أحمداً آخر". |
|
ختاماً.. لن تعرف قوتك الحقيقية طالما تنتظر من الآخرين أن يخبروك بها. قوتك تظهر عندما تضع نفسك في التحدي، وتكسر حواجزك بيدك، وتخرج من الزاوية التي حشرت أفكارك نفسك فيها. |
|
أحيانًا المشكلة ليست أنك غير كافٍ… |
|
بل أنك صدّقت صوتًا داخليًا ظل يكرر ذلك طويلًا. |
|
هل جربت يوماً أن تكتب أسباباً تثبت العكس وتؤكد أنك "كويس بما فيه الكفاية"؟ |
|
همسة ما بعد النهاية، لي ولكم |
|
حان الوقت أن تتوقف عن النظر لنفسك بعين الماضي، وتبدأ ببناء صورة أصدق عن نفسك بعيدًا عن كل تلك الأصوات القديمة. |
|
وترقب العدد القادم |
|
لو ودك تقرا شي مفيد ومصمم تستفيد تفضل |
التعليقات