“أبي كل هذا يوقف …بس!"

26 يناير 2026 بواسطة د. هلال الهلال #العدد 188 عرض في المتصفح
لماذا لا نريد أن تنتهي الحياة…بل نريد بس أن يتوقف  هذا الثقل.سمعت مؤخرا إلى حلقة  #٣ من بودكاست أبعاد،وماكانت حلقة تسمع…بل تجربة تسكن في الجسد.توقفت عند فكرة ظلت تتردد داخلي وايد وايد

"أحيانًا، الرغبة في الإنهاء

لا تكون رغبة بالموت،

بل محاولة أخيرة لإيقاف تجربة فاقت قدرة الاحتمال."

هذا المعنى عادني لمشهد أعرفه جيدا،

مو من فيلم فقط…

بل من الدنيا.

مشهد شخص وصل إلى نقطة

لم يعد فيها الطريق ممدود،

الأصوات سكنت،

والأجساد من حوله صارت دليل على الفقد،

والعقل حاضر…

لكن الجسد توقف.

ليس خوفا فقط،

ولا حزنا فقط،

بل تراكم كل شيء دفعة واحدة

لدرجة أن الجسد قال:

كافي.

في تلك اللحظات،

لا يكون التجمد ضعفا،

بل استجابة بقاء.

التسويف… قراءة مختلفة

لما نتحدث عن التسويف،

نميل إلى تفسيره ككسل،

أو هروب،

.

أو سوء إدارة وقت.

لكن بعد هذه الحلقة،

وبعد ما رأيته مع نفسي ومع أعضاء في مجتمع زاوية،

صار واضح لي شيء آخر:

التسويف ساعات

هو محاولة الجسد

لتقليل ثقل لم يجد له لغة بعد.

قد تؤجل مكالمة،

تقرأ رسالة ولا ترد،

تعرف ما يجب فعله…

لكن الحركة تبدو أكبر منك الآن.

ليس لأنك لا تريد،

بل لأن الاستيعاب لم يكتمل بعد.

ومع الوقت،

إن لم يفهم هذا التجمد،

يتحول إلى شعور أعمق:

أبي كل هذا يوقف…

لا الحياة،

ولا الوجود،

بل هذا الحمل الداخلي

الذي لم يحتوي.

ما الذي يصنع الفرق؟

في حلقة البودكاست،

لم يكن الحل فكرة ذكية،

ولا دفعة تحفيزية.

.

كان وجود شخص واحد

قال بهدوء:

هذا مو استنتاج محسوم.

وهذا بالضبط ما نحتاجه ساعات:

  • شخص لا يسرع
  • لا يفسر بدلنا
  • لا ينقذ
  • فقط يجلس مع الألم دون أن يهرب
  • ولا يصب الموضوع على نفسه ويقول صدقني أنا كنت مثلك و أنا و أنا وأنا…….

.

درس ما بعد بداية 2026

بعد 26 يوم من بداية 2026،

يبدأ السؤال الصامت عند كثيرين:

ليش لم أتحرك بعد؟

والإجابة ليست دوم في الخطة،

ولا في الإرادة،

بل في سؤال أعمق:

هل جسدي يشعر بالأمان الكافي ليبدأ؟

الحركة لا تبدأ بالقسوة،

بل بالاعتراف،

ثم بخطوة صغيرة جدًا

تكفي لتقول للجسد:

أنا معك.

واخيرا

هذه النشرة ليست دعوة للفعل،

ولا ترويجا لحلقة،

بل مشاركة أثر.

لمن يرغب في الاستماع بهدوء،

والتفكير دون ضغط،

هذه الحلقة الثالثة من بودكاست أبعاد 🎧

.

التي ألهمت هذا التأمل:

ملاحظة إنسانية أخيرة

إن حسيت أن هذا النص لمس شي داخلك،

فهذا ما يعني أن عليك أن تفعل شي الآن.

ساعات،

الفهم وحده

هو أول خطوة نحو الأمان.

وساعات…

يكفي هذا لليوم.

.

هلال

 الحلقة الثانية من بودكاست مجتمع زاوية 

د.هلال الهلال1 أعجبهم العدد
مشاركة
زاوية النجاح الشبه اسبوعية

زاوية النجاح الشبه اسبوعية

نشرات بريدية تعليميه اسبوعية لمقدمي الخدمات العرب

التعليقات

جارٍ جلب التعليقات ...

المزيد من زاوية النجاح الشبه اسبوعية