كيف يحافظ البعض على عملائهم… حتى في أصعب سنوات السوق؟

18 يناير 2026 بواسطة د. هلال الهلال #العدد 186 عرض في المتصفح
قبل يومين، وصلتني رسالة قصيرة جداًمن أحد القرّاء.سألني فيها:

مرحبا

هل لازم أنـزل أسعاري علشان أقدر أضمن شغل 2026؟

هل لازم انشر انستجرام يوميا علشان أقدر أضمن اوصل لشريحة اكبر ( ممكن )) انها تشتري مني ب 2026؟

السؤال شكلة بسيط…

لكن وراه:-

خوف،

تعب،

وقلق على المستقبل.

وأعرف هذا الشعور لأن أغلبكم يعيش النبرة نفسها:

قروض…

مسؤوليات…

اشتغالات جانبية…

وساعات محاولة للهروب من بيت أو بيئة ما تشبهه.

خلني أشاركك شيء قد يبدو غريباً…

.

هو سر من أسرار الناس اللي يظلون محجوزين كل السنة حتى لو السوق يطيح:

العملاء لا يتمسّكون بالسعر…العملاء يتمسّكون بالشخص اللي يعطيهم وضوح.

.

هذا مو رأيي فقط. جيمي براند و هو احد اعمدة الفريلانس قالها:

“You don’t have to cut your rates to keep your clients — not even in 2026.”

وأضيف عليها مني:

الناس ما تدفع لك علشان الخدمة…يدفعون لك علشان الوعي اللي يحصلونه معك.

.

لكن لما؟ وكيف يصير هذا الشيء؟

لأن أغلب المنافسين — مهما كانوا محترفين — يشتغلون بنفس الطريقة:

ينفذون…

يسلمون…

ثم يختفون.

لكن العميل مو محتاج “تنفيذ” فقط.

هو محتاج أحد يفك

تشتيته…

يخليه يفهم ليش مشروعه واجف…

يخليه يعرف وين يروح…

وشنو يسوي غدا.

.

وهنا يدخل سحر الـ Hourglass Marketing Theory…النظرية اللي اختصرها جون جانثس بذكاء شديد:

Aware → Like → Trust → Try → Buy → Repeat → Refer

.

الناس ما تقفز من “واع بوجودك” إلى “ابي أدفع”.

القفزة تصير فقط لما يحس أن

كلامك…

قصصك…

طريقة نظرتك…

تلمسه داخليا.

.

وهنا بالضبط يشتغل أسلوب Sun …

الأسلوب اللي يبني ثقة هادئة…

بدون صراخ…

بدون وعود…

بدون “شوفوني”.

أسلوب يحول كل قصة يومية صغيرة إلى معنى…

وكل معنى إلى وضوح…

وكل وضوح إلى ثقة…وكل ثقة إلى فرصة.

.

خليني اقول لك قصة 

كنت أراجع اسئلة تمت الاجابه عليها  خلال الأسبوع.

كنت أطالع الإجابات وحدة وحدة…

ورغم أنها قصيرة…

إلا أنها كانت كلها تصرخ بشيء واحد:

أنا ابي أتقدم… بس مو عارف كيف.

وصدقني… هذا مو ضعف.هذا بداية انتباه.

تذكرت موقف صادفني زمان…

يوم حسّيت إني أدور حول نفسي وأنا أحاول أبدأ شيء جديد،لكن كل خطوة كانت تشبه الخطوة اللي قبلها.

.

وبليلة هادية جداً، قلت لروحي:

“ما أبي قفزة… أبي خطوة بس.”

والغريب؟

لما هديت، قدرت أسمع نفسي.

وهنا الفكرة:العملاء اللي يختارونك…

ما يبحثون عن المنقذ.

.

يبحثون عن شخص يسمعهم،واحد يشوف اللي ما يشوفونه،واحد يعطيهم خطوة واضحة بدون ما يضغطهم بقفزة.

وهنا يجي الورشة اللي احضر لها في 2026

التجهيز لـ 2026 مو مجرد ورش عمل ولا يومين في فندق 5 نجوم.

هو انتقال من:“أحتاج أحد يمسكني من يدي”…إلى:

أنا فاهم نفسي، فاهم مشروعي، وعارف خطواتي.”

لذلك كل استبيان، وكل سؤال، وكل نقاش…

مو مجرد محتوى.هي قراءة صامتة لوجع السوق.

علشان أبني لكم منه برنامج ابريل اللي يخلّي 2026 سنة مختلفة.

.

وفوق هذا كلّه… إذا كنت شخصيا تمر بمرحلة ضيق أو شك أو فقدان شغف؟

أقولك شيء من القلب:

أنت مو متأخر.

أنت مو ضعيف.

أنت بس تحتاج اتجاه…

ومو اتجاه كبير…

اتجاه صغير،

هادئ، صادق…

يبدأ من جملة صغيرة، خطوة صغيرة، أو لحظة وعي صغيرة.

والخطوات الصغيرة؟

هي اللي تصنع السنوات الكبيرة.

.

دمت سالم غانم

هلال

instagram

reguess marketing consultancy and coaching

whatsapp

Linkedin

مشاركة
زاوية النجاح الشبه اسبوعية

زاوية النجاح الشبه اسبوعية

نشرات بريدية تعليميه اسبوعية لمقدمي الخدمات العرب

التعليقات

جارٍ جلب التعليقات ...

المزيد من زاوية النجاح الشبه اسبوعية