فصل الختام 💌 |
20 يونيو 2025 • بواسطة قِنوان • #العدد 12 • عرض في المتصفح |
PART (1)
20-6-2025 |
|
عند النهاية دومًا مايصعب على الجميع التعبير، فيبقون يتأملون تعابير أحبائهم حول كل حرفٍ ينطقونه، يعيشون اللحظة وكأنهم الطرف الثالث بها؛ ليسوا أصحابها... وبعد انتهاء فصل الختام ينسون ماحدث، وتتجه عقولهم لتحليل المواقف السيئة أحيانًا وإيجاد الخطئ فيها.. |
أنا لا أقول بأن هذا خاطئ ولكنه جزءٌ من طبيعة البشر ( الرغبة في المثالية!) يتركون الدقيقة ليأخذوا لقطةً بينما الرّياح تسحبُ منهم أرواحهم ببطئ غير مدركين بأنها النهاية فعلًا، ويجب عليهم أن يتركوا كل شيء جانبًا؛ ليتأملوا جمال كل ثانية في محيطهم مع أشخاصهم الرّاحلين.. |
يُذكرني هذا المشهد بنفسي عندما أشاهدُ فيلمًا وأتوقع أن تكون نهايته سعيدة؛ ليصدمني المُمثل بتعاسة حياته الّتي كدّ بكل قوته ليصطاد قُوت يومه، لينتهي بهِ الحال بموته أثناء قيادته للسيارة بسرعةٍ فائقة للمستشفى؛ ليرى زوجته وهيّ تحملُ طفلهم المولودّ حديثًا وهو بلا أبّ في النهاية..أو عندما تُشيرُ كلُّ اللحظات بإنتهاء قصةِ حبٍ سعيدةٍ بين شخصين بخيانةِ أحدهما للآخر، وطفلٍ يركضُ بكلِ قوتهِ ليجتاز خط النهاية فتنزلقُ قدماه فيخسر السباق.. جميعهم زرعوا السعادة للحظات ولكنهم لم يحصدوها في النهاية.. |
تراجيديا حيثُ ترى التعاسة تُلوحُ لكَ من بعيد 🎭.. |
فأخبرني بقصةِ لكَ؛ لأريكَ التعاسة فيها! |
بعيدًا عن كل شيء، أنا أرى ظُلمتكَ الّتي تُخفيها.. |
فانزع قِناعك عندي، وتجرد من كل كبريائك! |
فلا جدوى من الهروبِ هنا! |
حقيقة مقابل كذبة♟️ |
هذا رِهاني لكَ..🫵🫴 |
يُتبع... |
كتابة وإعداد: |
- فاطمه عبدالله |
![]() |
التعليقات