سباق المسافات الطويلة

17 أغسطس 2025 بواسطة بشرىٰ #العدد 9 عرض في المتصفح
لا تراقب عقارب الساعة بل قلدها وامضِ قُدماً - سام ليڤنسون

عالم الأعمال يشبه مارثون السباق

وحتختار واحد من إثنين إما سباق المسافات القصيرة أو سباق المسافات الطويلة.

المسافات القصيرة يعني تمشيّ حالك وتقبل بأي عمل سهل الأداء المهم حيوصلك للفلوس فوراً + ما تفكر في قراءة كل تحديث في مجالك.

أما سباق المسافات الطويلة "ندرة من يختارونه" وهذا يعني حتكون عندك رؤية أبعد، تتحمل مسؤولية اختياراتك، تصبر لو النتائج بطيئة، ما تقبل بأي عمل وعندك معايير ولا تتوقف عن النمو.

‏مثلاً مدير المشروع المُتقن لعمله، يتحلى بعقلية المسافات الطويلة ف يدير المخاطر حتى لو كانت النتائج غير واضحة، يوازن بين التوقعات والموارد، ويحافظ على الفريق متماسك في الطريق. هو يشتغل بعقلية "المسافات الطويلة" لأنه يعرف إن أثر قراراته ما يظهر فوراً لكنه يغيّر مصير المشروع بالكامل.

مثال آخر، مؤسسين العلامات التجارية المعروفة اختاروا سباق المسافات الطويلة. بعضهم اشتهرت أعمالهم بعد وفاتهم! كيف استمروا حياة كاملة في بناء عمل ما عاشوا نتائجه؟ لأنهم آمنوا برؤية أكبر من أنفسهم وأطول من أعمارهم، كانوا في قرارة أنفسهم يثقون أنه برغم الفوضى إلا أن الأعمال ستُفلح وأثرها ممتد لمن يأتون بعدهم.

في سباق الأعمال الجميع سواسية سواء موظف أو صاحب شركة أو مدير مشروع،

كل واحد في مساره يؤدي دوره، لكن السؤال:

هل عملك بالنسبة لك مجرد وسيلة سريعة للمال؟

أم تؤديه بإتقان لأنه يعكس قيمك وأقصى إمكانياتك وأكبر طموحاتك؟

linktr.ee
مشاركة
بشرىٰ

بشرىٰ

أكتب في إدارة المشاريع كلام لم يُقال من قَبل بصوت عالٍ، تصلك هذه النشرة على الايميل أسبوعياً.

التعليقات

جارٍ جلب التعليقات ...

المزيد من بشرىٰ