نشرة فيصل

2 أبريل 2026 بواسطة فيصل العصيل #العدد 1 عرض في المتصفح
ليه نحتاج الحلم الكبير ؟

هل حياتك فيها حلم كبير ؟

كلنا نحلم للوصول لأهدافنا و احيانًا نحلم لأجل أن نرضي ذواتنا فقط و الأحلام لها أنواع أحلام يقظه و أحلام وقت النوم و أحيانًا تجينا رؤى و حنا نايمين، الأحلام دائمًا مرتبطة بشعور داخلي يحبه الإنسان مثل إشباع الفضول او الدغدغة في البطن بعد تفسير الحلم او بعد الأحلام السعيدة، بس في نوع من أنواع الأحلام نفتقده ! الحلم الكبير ! السؤال الأن هل حياتك فيها واحد ؟

ما هو الحلم الكبير ؟

اسمحوا لي هنا أروح أجيب كتابي المفضل لسنة 2025 و أقتبس منه 

كتاب الحلم الكبير عليه بعض الغبار من الرف

كتاب الحلم الكبير عليه بعض الغبار من الرف

المواطن السعودي يفتقد الحلم الكبير الذي يجمع أبناء الوطن

عمر الجريسي من كتاب "الحلم الكبير"

البشر بطبيعتهم كائنات إجتماعية تبحث عن المجموعة و تطمئن معها حتى في اسوأ الظروف و من المثل المشهور نعرف هذا "الموت مع الجماعة أرحم" فا نرجع للسؤال حقنا ما هو الحلم الكبير ؟

الحلم الكبير هو الجامع الحلم الكبير هو الروح الي تُبَث فينا و نتعلق بها و تدفعنا معنويًا فا الحلم الكبير هنا في سياق الكتاب هو حلم الوطن حلم تصدر مصاف الأمم و أن نواكب الحِراك العالمي و كلنا نعرف هذا الحلم اليوم برؤية 2030، المملكة العربية السعودية اقامت عدة مشاريع ضخمة و اعلنت عن خطط عظيمة و عديدة و واسعة لكن كلها كانت مشاريع منفصلة عن الأفراد كانت مشاريع تقام بذراع حكومي و قوة الحكومة وحدها و هذا لايُعطي استدامه للمشاريع او تغيير حقيقي و جذري إنما هو تغيير سطحي من الخارج لكن الداخل لازال كما هو، حتى جائنا الحلم الكبير الذي أعلن في مكنونه عن إعتماده الأساسي على شباب و شابات هذا الوطن العظيم و هُنا كانت اللحظة التي جمعت الوطن و عززت عزم شبابه و شاباته و هذا هو الهدف الاساسي من الحلم الكبير وهو توحيد توجهات و طموحات الشعب لتحقيق هدف واحد للجميع و يكون مؤثر من الداخل العميق في جذور الأشخاص و يدفعهم معنويًا، عندما ترا كل من حولك يسعى لنفس الهدف الضخم و الكبير في جميع القطاعات و الإهتمامات حتمًا سترغب بالمشاركة معهم و وضع بصمتك فا في رؤية 2030 الوطن ركز على كل شيء و قرر التطور و النمو في كل القطاعات صغيرها و كبيرها و لأننا شعب متنوع الثقافات و متعدد الاهتمامات كل شخص منا وجد تمكين و سبيل للتطوير و المشاركة.

هذا هو الحلم الكبير هو الجامع للجميع !

هل تحتاج للحلم الكبير ؟

يقولون أنه إذا أحلامك ماكانت تخيفك فا لا تسميها أحلام هي مجرد أفكار

في رأيي الشخصي ؟ نعم كلنا نحتاج للحلم الكبير، هل عشان نجمع الناس من حولنا و نكون قادة التغيير؟ ممكن لكن ما أشوفه شيء مهم جدًا أنك تسعى لتغير العالم لأنه أمر متعب و غير مجدي

بالأمس كنت ذكيًا فأردت أن أغير العالم، أما اليوم فأنا حكيم و لذلك سأغير نفسي

جلال الدين الرومي

عليك بالبداية من نفسك أولًا و حاجتك للحلم الكبير هي لجمع مداركك و رغباتك و جوارحك و أحاسيسك و أفكارك كلها لهدف واحد الكائن البشري بالنسبة لي يتكون من عدة مكونات (النفس الأماره بالسوء-النفس اللوامة-النفس المطمئنة-الأنا-العقل-العقل اللاواعي) و وجود الحلم الكبير الهدف منه هو جمع كل هذه الأنفس و المكنونات لهدف واحد، تحتاج ان تضع هدف كبير و ضخم جدًا و ان تبدأ تسعى له من باب "إن خضت في شرف مروم فلا تقنع بما دون النجوم - أبو الطيب المتنبي" و هذا الحلم الكبير هو الي يقود طريقة تفكيرك دائمًا و المنظورات الفكرية الخاصة بك للوصول له، جمعك لكل هذا و تحديد حلمك الكبير كفيل بأن يغير من حياتك و يرفع جودتها حتى لو لم تصل لها على الأقل أنت سعيت له و الأكيد أن بسعيك هذا حياتك تغيرت

كيف أختار حلمي ؟

شخصيًا ما أحب اتكلم في اي شي بدون ما ادل او اساعد فيه فا الأكيد اني بقولكم تجربتي الشخصية، الحلم الكبير عندي هو أني أصنع أثر و أكون من أعلام هذا الوطن مثل "غازي القصيبي-محمد بن سلمان-ياسر الرميان" و غيرهم من العظماء ابي أكون شخص يُذكر أسمه بعد 60-70 سنة كمؤثر، هنا أنا عرفت وش أحلم فيه و بديت بالسعي أني أوصله فتحت عدة مشاريع من باب صناعة أثر في عالم الأعمال و لازلت مستمر بالسعي و جربت صناعة المحتوى للسعي بوضع أثر في الناس و مساعدتهم بالتغيير و ها أنا اليوم أكتب لكم من باب صناعة الأثر و السعي للوصول لحلمي الكبير وهو صناعة أثر في وطني العظيم

الختام

في الختام لأصدقائي الأعزاء شكرًا لكم للوصول لهذه النقطة أتمنى أن أول نشرة كانت لطيفة و خفيفة عليكم أتمنى لكم أسبوعًا سعيدًا و خفيفًا و لاتنسوا الإشتراك و نشر هذه النشرة لأشخاص تظنون أنه يهمهم هذا الموضوع

نراكم الأسبوع القادم

فيصل إبراهيم العصيل

SaudAriamفاطمة6 أعجبهم العدد
نشرة فيصل العصيل البريدية

نشرة فيصل العصيل البريدية

نشرة أسبوعية/شهرية أتحدث فيها أنا فيصل عن موضوع يثير إهتمامي و أستمتع بالحديث عنه

التعليقات

جارٍ جلب التعليقات ...

المزيد من نشرة فيصل العصيل البريدية