نشرة فيصل - الجيد عدو العظيم

16 أبريل 2026 بواسطة فيصل العصيل #العدد 3 عرض في المتصفح
عندنا حياة واحدة بس فا ليه مانخليها عظيمة بما فيه الكفاية ؟

أول كف تلقيته

كنت راجع من الرياض بعد أسبوع طويل من الشغل و تخلله رؤية الاصحاب الي من زمان ماشفتهم و قبل ما اروح العاصمة كنت مكافئ نفسي بعد ماخلصت فاينلز الجامعة و كعادتي اروح مكتبة جرير و اتمشى و اشتري لي كتابين او ثلاثة و ما اسعفني الوقت ابدأ قراءتهم الا و انا رجع من الرحلة من الرياض إلى الأحساء بالقطار و هنا تلقيت اول كف بحياتي

ماكان كف بشكله الفيزيائي لكنها كانت العنوان و اول سطرين من كتاب "جيد إلى عظيم" كان مكتوب في عنوان الصفحة «الجيد عدو العظيم» و بعادتي انا ما اقرا بالكمية اقرأ بالجودة فا لما اكتفي و احصل معلومات تكفيني و اشبع اقفل الكتاب عشان اكمل بحماس في جلسة القراءة القادمة و حرفيًا بعد اول سطرين قفلت الكتاب باقي الرحلة كلها و قعدت افكر بالجملة الي قالها في العنوان و كنت اشعر انه مثل الصفعة في وجهي لدرجة اني شهقت و تعجبت من صدمة التوسع الادراكي الذي تلقيته ممكن عزيزي القارئ تظن اني أبالغ بكلامي هذا لهذا السبب في نشرة الأسبوع هذا بتكلم عن فكرة أن الاشياء الجيدة هي عدوة العظمة التي نسعى لها 

مشكلة ان تكون جيدًا

لب المشكلة يكمن في ان تكون جيدًا الأمر هذا لايثير ضغينتك كما يثيرها الفشل و لايحرك فيك الرغبة بالمزيد كأن تكون عظيمًا هي فقط منطقة بالوسط تعطيك رشفات متقطعة لا تروي عطشك لكنها تعطيك لذة بسيطة جدًا من نتائج الحصاد و هنا تكمن المشكلة ان هذه النتائج ليست مستمرة هي ستنتهي في النهاية و عندما تنتهي لن تستطيع العودة لبذل نفس الجهد الذي كنت تبذله ببدايتك قبل ان تتذوق اول رشفة و ستعلق في المنطقة التي يصعب على الجميع الخروج منها

للتوضيح فقط ان تكون جيدًا هو امر عادي و لا يؤدي للعار، العالم الرقمي و المجتمع شوه فكرة ان تكون عاديًا و جيدًا شخصيًا هذا امر لا اقبل به لنفسي لكن يستحيل ان تجدني انتقد احدًا بسبب انه يعيش حياته العادية

من أولًا ثم ماذا

كتاب من جيد إلى عظيم في اساسه موجه للشركات و العالم العملي لكن اود ان اسقطه على حياتنا الواقعية لأن الي نحتاجه هو اننا نتقل من شخصنا الجيد إلى شخصنا العظيم، كثير مننا ينغمس في التخطيط و رسم الرؤية و التوجهات إلى أن قرأت الكتاب و شرح فكرته المؤلف كيف ان وجود الأشخاص أولًا هو الأهم ان يكون للأشخاص معك في رحلة التحول كشركة هو اهم شيء قبل وضع الخطة لأنه توجد صفات استثنائية في العظماء دائمًا تساعدك على حصد نتائج الخطة أيًا كانت 

خطة عادية بأشخاص عظماء أفضل من خطة عظيمة بأشخاص عاديين

أنا "فيصل"

و هنا لو نبي نسقطها علينا شخصيًا لازم نحدد الأفكار الي راح نتمسك بها و التمسك بصفات معينة موجودة في جميع الأشخاص العظماء قبل أن نقرر رسم خطة لتنفيذها و السير لطريق العظمة فا الي عليك كشخص هو أن تمسك بأفكار و معايير و حتى أشخاص أولًا قبل بدء الرحلة للتحول و زرعها سلوكياتها فيك أولًا كشخص لأن لكي ماتصبح ماتريد عليك أن تستعد له أولًا

Fake it until you make it

كثير مننا يظن أنه لو وضع خطة و خطوات و رؤية و مستهدفات خلاص كذا بيوصل للشخص الي يبي يكون عليه بس هذا أمر غير منطقي من غير الممكن انك تعيش طريقة حياة كريستيانو رونالدو بين ليلة و ضحاها لما تقول ابي التزم بالنادي و الاكل و الكتابة و القراءة و الدراسة و اي شيء اخر عليك اولًا ان تغير من نفسك بأن تأخذ عدة خطوات قبل بداية خطتك و كذلك ان تكون مستعد داخليًا و مؤمن ان هذه مسألة وقت عليك ان تصبر معها و هذا يتطلب منك ان تعيش تهيؤات و ان تتظاهر في البداية على الاقل بشيء ليس من طباعك إلى ان تتطبع به و يسمى بالـShadowing و اراه شخصيًا أفضل تكنيك لبرمجة العقل على أشياء جديدة عليه و يعتاد عليها و الصفات عديدة لكن شخصيًا لا أعلمها جميعًا طبعًا بعض الصفات المهمة في نظري مثل الصبر ما أتكلم الصبر المنطقي لا ابدًا اقصد الصبر الغير طبيعي كأن تنتظر ٧-١٠ سنوات كي تصل لهدفك و تصبر على ظروف كثيرة جدًا و كذلك الصلابة الذهنية كتبت هذا الجزء عدة مرات و حذفته إلى ان وجدت الوصف المناسب وهو الصلابة الذهنية ستمر عليك ليالي تبكي فيها من الضغط و ليالي تشعر بالضياع و ايام تشعر بالتأخير و كثيييييير من لحظات الشك الضخمة المهم هو أنك تستمر سواء تستمر بواحد بالمئة من الجهد او مئة بالمئة و هذا هو لب الإستمرارية تواجدك اليومي لوحده يصنع أثر و هذا هو المهم وددت لو أتكلم أكثر لكن مابي اكتب شيء إلا و يكون له أثر و ملمس حقيقي و هذه الاشياء هي الي حقًا اثرت في حياتي

الختام

في النهاية شكرًا لكم و أرشح أنكم تقرأون كتاب من جيد إلى عظيم بيكون كتاب مثييير جدًا للأشخاص المهتمين في عالم الأعمال و برضو الي يؤمنون بفكرة قوة البيانات هذا الكتاب ملياااااان بيانات و رسوم بيانية تثبت ان الارقام صادقة و لاتكذب

اتمنى النشرة للأسبوع هذا كانت خفيفة و لطيفة شخصيًا ما أشعر انها افضل شي أشعر ان كان ممكن يكون في احسن لكن أنا حاليًا في اخر اسابيعي كطالب جامعي و الضغط كبير جدًا فا أتمنى دعواتكم و أنتظروني في نشرة الأسبوع القادم

فيصل

أحمدJoud2 أعجبهم العدد
نشرة فيصل العصيل البريدية

نشرة فيصل العصيل البريدية

نشرة أسبوعية/شهرية أتحدث فيها أنا فيصل عن موضوع يثير إهتمامي و أستمتع بالحديث عنه

التعليقات

جارٍ جلب التعليقات ...

المزيد من نشرة فيصل العصيل البريدية